إمبراطورية الشعبي المالية تحتمي بأمريكا
لعبـــــــــــة الصراع داخل مربع الثــــــــــــــــــــــــــرو ة
فاجأ الميلياردير ميلود الشعبي مربع الثروة المغربية بمبادرة إنشاء جامعة أمريكية ، اختار لها الحاج -كما يحب أن يناديه أصدقاءه -ضواحي العاصمة الإدارية مكانا .وسيخصص الشعبي 10 في المائة من ثروة نييا هولدينغ التي يملكها ويشغل منصب مديرها والبالغ حجمها 500مليون درهما (50مليون دولار )لبناء المشروع الأمريكي المدكور ،وقد أكد الملياردير الشعبي

على أنه سيتبرع بالمشروع الجامعي كحبس غير قابل لا للتوريث ولا للبيع أو الشراء ،تابع لأملاك الحبس التي تشرف عليها الدولة في شخص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية .
إلى هنا لايدعو الخبر-المبادرة إلا إلى التقدير والتنويه بالحاج الشعبي ، على هده المساهمة الوطنية ، التي ما أحوج بورجوازيتنا إلى الاقتداء بهديها للمساهمة في تحمل بعض تبعات النهوض بالوطن ، وليس مص دماؤه كما هو شأن أغلب بورجوازيتنا التي ترص أموالها في رفوف الأبناك الغربية .ولعل نبل المبادرة وأهميتها ستفتح شهية صحافتنا الوطنية لإعطائها حقها من التحليل والثناء والتبجيل ، ولا ضرر في دلك بل هو مطلوب في سياق سوق إعلامي يعاني تعقيدات ندرة الإشهار ..
لكن مادا لو نبشنا في ثنايا المبادرة ، لعلنا نسلط الضوء على أبعاد هدا الكرم الحاتمي لمؤسسة اقتصادية في حجم كبر وغنى نييا هولدينغ ومادا لو بحثنا بمنطق الاقتصاد لا منطق الأخلاق في هدا المشروع الدي لم يجد عنوانا له إلا جامعة أمريكية ؟
فلمادا أمريكا بالدات ؟ وليس مشروعا آخر لتبية مئات الحاجات المطروحة على طاولة جدول القضايا التعليمية الحارقة ؟لأن لعاب واشنطن يسيل مند سنوات لإيجاد مواطئ قدم في الحقلين الإعلامي والثقافي، تمكنها من نشر الثقافة الأنكلوساكسونية لتأصيل نفودها الاقتصادي، لدلك لوحظ في السنوات الأخيرة عمـليات اختراق نشيطة لأمريكا ، عبر الإعلام والأحزاب والمجتمع المدني ، حتى أن الكل بات يتوسل رضا أو حماية أمريكا بدءا ببعض الإسلاميين مرورا ببعض الأمازيغيين(عبر البوابة الإسرائيلية ، ووصولا عند الرأسمال الدي ليست يينا هولدينغ إلا خطوة ميل الاحتماء بالبيت الأبيض ،وبدون شك فالمليادير الشعبي الدي تمكن عبر تاريخ كفاحه الاقتصادي من حماية ثروته داخل حقل اقتصادي ملغوم باستغلال النفود تسيطر عليه عائلات تاريخية ، يفهم معنى إقامة جامعة أمريكية ، كمنفد لاكتساب تعاطف أمريكية تحمي ثروته مغبة التعرض لمضايقات الزمن السياسي المغربي ..
هدا هو الدرس - أو التساؤلات على الأقل - الدي تفيدنا به مبادرة مؤسسة اقتصادية في حجم ثروة استثمارات الحاج ميلود الشعبي ، درس رجل حرص طيلة تاريخه على إقفال أي معمل من معامل مؤسسته العملاقة تسول لعماله خوض إضراب تدكر الحاج ميلود بأخلاق الإنصاف والعدل والأخلاق الحقيقية ..درس عنوانه الرئيسي الدي أغفلته شهية الصحافيين للظفر ببعض الاشهار، هو لعبة صراع الثروة تخترقها أمريكا من باب الحاج ميلود الشعبي..
كتبها محمد العنيبي في 10:48 مساءً ::
تعليقان
في04,حزيران,2008 - 11:04 مساءً, انتخاب أعضاء المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة للجنة المشتركة بين التجمع والإتحاد كتبها ...
إن اللجنة المشرفة على انتخاب أعضاء المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة للجنة المشتركة بين تجمع المدونين المغاربة واتحاد المدونين المغاربة تعلن لأعضاء المبادرة التأسيسية للتجمع عن بداية التصويت لفرز الأعضاء الأربعة لذا ندعوكم لإنجلح هذه المحطة بالمشاركة فيها لدعم وتقوية التجمع
في08,حزيران,2008 - 08:12 صباحاً, ابو عويصة كتبها ...
سؤال صريح وواضح ...؟؟؟
ماذا يخسر المسلمون سنة وشيعة لو تركوا ما شجر بين الطائفتين من خلاف عام 40 هجري والتي حدثت فيها معركة صفين بين جيش علي وجيش معاوية رضي الله عنهم أجمعين . [ لله ] ليحكم بينهم يوم القيامة فيهم بحكمه سبحانه ..؟؟؟
وبعد ذلك الترك يتبع السنة والشيعة شرع الله المبين في كتابه العزيز وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدون المبشرون في الجنة رضي الله عنهم وعن صحابة رسوله أجمعين ..،
ولا يتبعون .. ولاية فرد سواءً كان فقيه أو مرجع مهما على شأنه ممن لم تكن مرجعيته مستمدة من كتاب الله وسنة نبيه .. ولا أي مذهب آخر لا يتفق مع ذلك الشرع وتلك السنة..،
وكذلك وماذا يخسر من يدعي أنه يحب الله ورسوله وصحابته وخلفائه .. إذا أيـد هذا الترك .. وأيد هذا الأتباع للكتاب والسنة .. اللذان بإتباعهما .. تعود للمسلمين وحدتهم وقوتهم وعزهم ونصرهم ...!!!
أما ماذا خسر المسلمون منذ تلك المعركة التي فرقت بينهم وجعلتهم شيعاً وطوائف وأحزاب كل حزب وطائفة منهم تقاتل عن مصالحها في الغالب لا عن الدين ..؟!
فهذه الخسارة التي حلت بالمسلمين سنة وشيعة من بعد ذلك الخلاف إذ سمح بفتح باب الحديث عنها بحرية وصراحة فالحديث عنها يطول ويطول تلك الخسارة . وأحداث الماضي والحاضر خير شاهد وخير مجيب لكل من يدفن رأسه كالنعام ليتعامى عن ذلك الخسران أو ممن يعتبر أن الكلام في تلك المصيبة والخسارة هو كلام في الممنوع أو كلام يسبب فتنة ..؟!
ولكل العقلاء يقول ويسأل [ أبو عويصة ] هل هناك فتنة أكبر من السكوت عن إيجاد حل لتلك الفتنة .. يا ناس يا عالم يا مسلمين .. يا من تدعون أنكم تحبون الله ورسوله ...!!!



الاسم: محمد العنيبي

