إمبراطورية الشعبي المالية تحتمي بأمريكا
كتبهامحمد العنيبي ، في 2 يونيو 2008 الساعة: 22:48 م
إمبراطورية الشعبي المالية تحتمي بأمريكا

على أنه سيتبرع بالمشروع الجامعي كحبس غير قابل لا للتوريث ولا للبيع أو الشراء ،تابع لأملاك الحبس التي تشرف عليها الدولة في شخص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية .
لأن لعاب واشنطن يسيل مند سنوات لإيجاد مواطئ قدم في الحقلين الإعلامي والثقافي، تمكنها من نشر الثقافة الأنكلوساكسونية لتأصيل نفودها الاقتصادي، لدلك لوحظ في السنوات الأخيرة عمـليات اختراق نشيطة لأمريكا ، عبر الإعلام والأحزاب والمجتمع المدني ، حتى أن الكل بات يتوسل رضا أو حماية أمريكا بدءا ببعض الإسلاميين مرورا ببعض الأمازيغيين(عبر البوابة الإسرائيلية ، ووصولا عند الرأسمال الدي ليست يينا هولدينغ إلا خطوة ميل الاحتماء بالبيت الأبيض ،وبدون شك فالمليادير الشعبي الدي تمكن عبر تاريخ كفاحه الاقتصادي من حماية ثروته داخل حقل اقتصادي ملغوم باستغلال النفود تسيطر عليه عائلات تاريخية ، يفهم معنى إقامة جامعة أمريكية ، كمنفد لاكتساب تعاطف أمريكية تحمي ثروته مغبة التعرض لمضايقات الزمن السياسي المغربي ..فلمادا أمريكا بالدات ؟ وليس مشروعا آخر لتبية مئات الحاجات المطروحة على طاولة جدول القضايا التعليمية الحارقة ؟
هدا هو الدرس - أو التساؤلات على الأقل - الدي تفيدنا به مبادرة مؤسسة اقتصادية في حجم ثروة استثمارات الحاج ميلود الشعبي ، درس رجل حرص طيلة تاريخه على إقفال أي معمل من معامل مؤسسته العملاقة تسول لعماله خوض إضراب تدكر الحاج ميلود بأخلاق الإنصاف والعدل والأخلاق الحقيقية ..درس عنوانه الرئيسي الدي أغفلته شهية الصحافيين للظفر ببعض الاشهار، هو لعبة صراع الثروة تخترقها أمريكا من باب الحاج ميلود الشعبي..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اضاءات | السمات:اضاءات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























يونيو 4th, 2008 at 4 يونيو 2008 11:04 م
إن اللجنة المشرفة على انتخاب أعضاء المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة للجنة المشتركة بين تجمع المدونين المغاربة واتحاد المدونين المغاربة تعلن لأعضاء المبادرة التأسيسية للتجمع عن بداية التصويت لفرز الأعضاء الأربعة لذا ندعوكم لإنجلح هذه المحطة بالمشاركة فيها لدعم وتقوية التجمع
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 8:12 ص
سؤال صريح وواضح …؟؟؟
ماذا يخسر المسلمون سنة وشيعة لو تركوا ما شجر بين الطائفتين من خلاف عام 40 هجري والتي حدثت فيها معركة صفين بين جيش علي وجيش معاوية رضي الله عنهم أجمعين . [ لله ] ليحكم بينهم يوم القيامة فيهم بحكمه سبحانه ..؟؟؟
وبعد ذلك الترك يتبع السنة والشيعة شرع الله المبين في كتابه العزيز وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه الراشدون المبشرون في الجنة رضي الله عنهم وعن صحابة رسوله أجمعين ..،
ولا يتبعون .. ولاية فرد سواءً كان فقيه أو مرجع مهما على شأنه ممن لم تكن مرجعيته مستمدة من كتاب الله وسنة نبيه .. ولا أي مذهب آخر لا يتفق مع ذلك الشرع وتلك السنة..،
وكذلك وماذا يخسر من يدعي أنه يحب الله ورسوله وصحابته وخلفائه .. إذا أيـد هذا الترك .. وأيد هذا الأتباع للكتاب والسنة .. اللذان بإتباعهما .. تعود للمسلمين وحدتهم وقوتهم وعزهم ونصرهم …!!!
أما ماذا خسر المسلمون منذ تلك المعركة التي فرقت بينهم وجعلتهم شيعاً وطوائف وأحزاب كل حزب وطائفة منهم تقاتل عن مصالحها في الغالب لا عن الدين ..؟!
فهذه الخسارة التي حلت بالمسلمين سنة وشيعة من بعد ذلك الخلاف إذ سمح بفتح باب الحديث عنها بحرية وصراحة فالحديث عنها يطول ويطول تلك الخسارة . وأحداث الماضي والحاضر خير شاهد وخير مجيب لكل من يدفن رأسه كالنعام ليتعامى عن ذلك الخسران أو ممن يعتبر أن الكلام في تلك المصيبة والخسارة هو كلام في الممنوع أو كلام يسبب فتنة ..؟!
ولكل العقلاء يقول ويسأل [ أبو عويصة ] هل هناك فتنة أكبر من السكوت عن إيجاد حل لتلك الفتنة .. يا ناس يا عالم يا مسلمين .. يا من تدعون أنكم تحبون الله ورسوله …!!!
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 7:38 ص
في 08,حزيران,2008 - 02:32 مساءً, محمد العنيبي كتبها …
تحياتي وتقديري
الزميل أبوعويصة ، لايسعني إلا أن أحيي روح الغيرة على المسلمين المشبعة بأسئلة القلق الديعية إلى نبد الشقاق والفرقة لصالح الوحدة ، وحدة ما نسمية “الأمة” التي باتت حلما صعب المنال.
المشكلة -في اعتقادي - لا تكمن في الشيعة والسنة ، فالسنيون جماعات ودويلات وقبائل أيضا ، الحرب بينهم في مناسبات عديدة تغدو حرب تصفية واجثتات ..لأن المشكلة أصلا مشكلة سلطة وسياسية لامشكلة تنوع مدهبي ..
والمدخل فيما يبدو سياسي يقتضي أولا توفر إرادة سياسية لدى أنظمتنا السياسية ، إرادة لتجاوز واقع التناحر بين دول العالم الإسلامي ، إرادة سياسية يستحيل أن تتوفر في ظل أنظمة سياسية لا ترتهن للمشروعية الداخلية(رضا المحكومين) ، أكثر مما تراهن على رضا الأطراف الدولية ..
حلم الوحدة وجميل ونبيل بل وضروري في عالم لامكان فيه إلا للتكتلات الكبرى ، ولعل إحدى رافع صياغته المستقبلية تتمثل أولا في بزوغ ثقافة إسلامية تشرعن وتتأسس على قاعدة الإيمان بالتعدد والاختلاف داخل المنظومة الإسلامية نفسها، اختلاف لا موقع فيه لقيم الإقصاء ولا للتراتبية الصلبة التي حرصت طيلة تاريخنا العربي الإسلامي على تدريس عقلية تمثيلية الحقيقة الدينية الوحيدة الصواب ،بينما باقي التأويلات مارقة وفاسقة ومغضوب عليها ، الاختلاف القاضي بأنه لا اشتراطات تتوهم صورة “المركز =الحق ، والهوامش= الباطل”
أعتقد أن الإيمان بالاختلاف على قاعدة الاعتراف بالتعدد هو الدي من شأنه إعادة الاعتبار لقيم التسامح والتعاون التي يلخصها الوصف القرآني للجماعة الإسلامية الأولى ، القائلة “رحماء فيما بينهم أشداء على خصومهم” ،وهي الصفة التي انقلبت إلى النقيض عندما نتأمل واقع الصراع المتوحش بين المسلمين
ولعل البداية السليمة في المحصلة هي توسل الديموقراطية في مقتضياتها الثقافية وفي تجسيداتها السياسية داخل العالم الإسلامي
مع تحياتي وتقديري
>>>>>>>>>>>>>>
في 9, حزيران, 2008 - 6:40 صباحاً ابو عويصة كتبها …
أخي .. محمد العنيبي..
ردك القيم يدل على وعيك وفهمك لمدى خطورة حالنا المشرذمة ..
وغالب ما أشرت اليه في ردك من مسببات وأسباب صحيح ..
وكل همي كمسلم يعيش خريف ما تبقى من عمره أن أشعل شمعة على طاولة حوار بين أجيال مسلمة لا دخل لها في كل ما فرق بين أجدادهم الأبعدين ..
من أجل إحياء تلك القيم التي ذكرتها أنت في آخر تعليقك أعلاه وهي قولك التالي ..
أعتقد أن الإيمان بالاختلاف على قاعدة الاعتراف بالتعدد هو الدي من شأنه إعادة الاعتبار لقيم التسامح والتعاون التي يلخصها الوصف القرآني للجماعة الإسلامية الأولى ، القائلة “رحماء فيما بينهم أشداء على خصومهم” ،وهي الصفة التي انقلبت إلى النقيض عندما نتأمل واقع الصراع المتوحش بين المسلمين
ولعل البداية السليمة في المحصلة هي توسل الديموقراطية في مقتضياتها الثقافية وفي تجسيداتها السياسية داخل العالم الإسلامي
مع تحياتي وتقديري
………………. أخي محمد .. كل التقدير لك لما ساهم فيه تعليقك من توضيح مختصر مفيد .. والسلام عليكم ورحوة الله وبركاته .. ودمت ودام تواصلك ..
يونيو 9th, 2008 at 9 يونيو 2008 2:18 م
محمد تحيه ومحبه ….
ابارك لكم الفوز في انتخاب أعضاء المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة املة لكم النجاح وان سيأخذكم التجمع قليلا عن تجمعنا العربي المطلق ….
الى الامام صديقي …