هل ينسف عشهما الإدمان على الانتيرنيت ؟
كتبهامحمد العنيبي ، في 4 أكتوبر 2008 الساعة: 22:12 م
هل ينسف عشهما الإدمان على الانتيرنيت ؟
للتأمــــــــــــــــــــــــــــــل فــــــــــــقط
هـــــــــــــــــــــــي
وجدت كأنما كانت تائهة في الإقبال على الانتيرنيت عالما تنطوي فيها أحلامها ..فأنشأت مدونة مكنتها أخيرا من الحصول على حيز للقول وللكلام ، وسرعان ما تحولت علاقتها بالتدوين -إلى علاقة حميمية -تقوت لحمتها ببكثرة الصديقات والأصدقاء الدين ظنت أنها فازت بمحبتهم واحترامهم..
كان أفضل وقت تطل فيه على مدونتها ومدونات أصدقائها ،هو الشطر الأول من الليل عندما ينام الزوج والأولاد ،حتى أضحى سهرها في حضن الشبكة العنكبوتية طقسا من طقوسها ، لم يؤثر في وفائها له محاولات زوجها الماكرة لثنيها عما ظل ينعته بالدخيل اللعين..
حار زوجها بعدما أعيته حيل المداعبة والتودد ،لعل دفء فراشهما يرجع إلى عهده ،في كيفية مساعدة زوجته للتخلص من هدا الدخيل اللعين ..وكانت أعلى درجات الغضب والحنق تتملكه عندما يستيقظ بعد غفوة ويجد زوجته غادرت الفراش لتجلس مجمدة في خشوع أمام الكومبيوتر . أما الأطفال فقد سئموا الشجار والخصام اللدين سكنا بيتهما أخيرا ،بسبب وبدون سبب .
هي كانت تنظر إلى طقسها الجديد كحق من حقوقها الفردية الغير قابلة للمناقشة ولا لما اعتبرته قمعا ضدها ، بينما هو رأى في طقسها الجديد علامة من علامات جمود علاقتهما ، ومؤشر من مؤشرات الاستهتاربرجولته و بحياتهما العائلية ..فلجأ أخيرا -حسبه -إلى ما لا بد منه..
لعل جرحه يلتئم ب أبغض الحلال إلى الله ..
عاشقة الشبكة العنكبوتية صدمها أن يضعها زوجها في موقف صعب خياراته أحلاها مر، فأخدت تفكر متساءلة بكل الصيغ الرزينة الممكنة :
السافل..هل يظن أنني سأخاف تهديده ؟ والله سأريه خياله في المرآة…
ومرة تهدأ هامسة مع نفسها :
هل تتنازل عما تعتبره جزءا من حريتها الشخصية ؟ وهل تستسلم لضغوطات زوجها الاستبدادية ؟
وتارة أخرى تتساءل مقلبة النظر:وأين المشكلة في تطييب خاطر رفيق عمرها ، وهجر طقسها المحبوب ؟
وظلت الأسئلة تحاصرها طيلة دلك الصباح لاتخاد القرار الصائب …
هـــــــــــــــــــــــــو
وجد في الإقبال على الانتيرنيت ؟ عوالما تنطوي فيها أحلامه ..فأنشأ مدونة مكنته أخيرا من الحصول على حيز للقول وللكلام ، وسرعان ما تحولت علاقته بالتدوين -إلى علاقة حميمية - تقوت لحمتها ببكثرة الصديقات والأصدقاء الدين ظن أنه فاز بمحبتهم واحترامهم
كان أفضل وقت يطل فيه على مدونته ومدونات أصدقائه ،هو الشطر الأول من الليل عندما تنام الزوجة والأولاد ،حتى أضحى سهره في حضن الشبكة العنكبوتية طقسا من طقوسه ، لم يؤثر في وفائه له محاولات زوجته الماكرة لثنيه عما ظلت تنعته بالدخيل اللعين..
حارت زوجته بعدما أعيتها حيل المداعبة والتودد ،لعل دفء فراشهما يرجع إلى عهده ،في كيفية مساعدة زوجها للتخلص من هدا الدخيل اللعين ..وكانت أعلى درجات الغضب والحنق تتملكها عندما تستيقظ بعد غفوة وتجد زوجها غادر الفراش ليجلس مجمدا في خشوع أمام الكومبيوتر. أما الأطفال فقد سئموا الشجار والخصام اللدين سكنا بيتهما أخيرا ،بسبب وبدون سبب .
هو كان ينظر إلى طقسه الجديد كحق من حقوقه الفردية الغير قابلة للمناقشة ولا لما اعتبره قمعا ضدا ، بينما هي رأت في طقسه الجديد علامة من علامات جمود علاقتهما ، ومؤشر من مؤشرات الاستهتاربأنوثتها و بحياتهما العائلية ..فلجأت أخيرا -حسبها -إلى ما لا بد منه..
لعل جرحها يلتئم ب أبغض الحلال إلى الله ..
عاشق الشبكة العنكبوتية صدمه أن تضعه زوجته في موقف صعب خياراته أحلاها مر، فأخد يفكر متساءلا بكل الصيغ الرزينة الممكنة :
السافلة ..هل تظن أنني سأخاف تهديدها..والله سأريها خيالها في المرآة ..
هل يتنازل عما يعتبره جزءا من حريته الشخصية ؟ وهل يستسلم لضغوطات زوجته الاستبدادية ؟
وتارة يتساءل مقلبا النظر، وأين المشكلة في تطييب خاطر رفيقة عمره ، وهجر طقسه المحبوب ؟
وظلت الأسئلة تحاصره طيلة دلك الصباح لاتخاد القرار الصائب …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مجتمع | السمات:مجتمع
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 12:24 م
محمد الصديق الرائع …..هلا وميت هلا بيك وبعودتك كدت اتي الى بيتك لاربط لك شبكة النت حتى لا تفارقنا لاشهر طويله ….
لك وحشه يا محمد ………سعيده انك هنا الان ………سعيده بادراجك التراجيدي الواقعي …
الحل في ترتيب وتنظيم اوقات الجلوس الى النت حتى لا تفارق المحبه والتفاهم والمناغاة الزوجيه حياتنا ….
ربما عانينا باغلبنا من التذمر المعاكس باتجاهين ( الزوج ) ( والزوجه ) لكن الحكمه وذكاء التصرف اوجد قاعده للتفاهم وتقاسم الوقت …لا اظن ان من يجلس او تجلس الى النت ينقصهما الوعي والثقافة والخبرة ايضا في حمايه الاسره والعلاقة الزوجيه …
التفاهم والثقه اساس اي علاقه حتى علاقة الفرد بشبكة النت واصدقاء وصديقات النت ..
بخاصه وان التجربه والعلاقة بالنت نضجت وافرزت ايجابيات النت وسلبياته وطرق معالجتها
دمت يا محمد بيننا فوجودك مميز …..لان علاقاتك ايضا رائعه ومميزه
أكتوبر 5th, 2008 at 5 أكتوبر 2008 2:09 م
أولا على سلامتك آخاي محمد غبور هاذي
توحشناك ؤ مدة ماشفناك
أجد الكل يكمن في الجلوس الى طاولة المفاوضات للتفاهم بالتي هي أحسن
لأن المشكلة الأساسية ليست في النت و التدوين بل في الشخص فاذا زاد الشيء عن حده انقلب الى ضده لذا يجب الاعتدال و الحفاظ على تلك العلاقة الحميمية التي تجمعنا
طرح قيم و مفيد و من خلاله تم لفت الانتباه الى الكثير من المشاكل المطروحة على المجتمع في الوقت الراهن المواكب للثورة التكنولوجية و التي عاد معها الانسان مجرد آلة فقط
شكرا للادراج القيم صديقي
عواشر مباركة كل عام و أنت بألف خير
سلام الى الملكين الصغيرين
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 11:08 ص
وفاء لفشلنا المعتاد نحن كمغاربة أود أن أقدم بعض الشذرات من قاموس ورثته عن أحد الآصدقاء الفاشلين الذي انتحر غيضا علي واقع ساهمنا جميعا في صنعه.
كان فضاء التدوين المغربي هادئا وجميلا ورائعا، حين كنا نتبادل من خلاله الآراء والأفكار، ونحنُّ فيه لإدراجات بعضنا البعض، نقرأها بشوق ونهم، دون أن نشعر بالملل أو أي نوع من الأحاسيس التي تبعدنا عن بعض . حيث كان الاحترام سيد الموقف. نتبادل التهاني ونقدم التعازي، ونسأل عن بعضنا.
كم كنا أغبياء عندما آمنا بأن وحدة المدونين المغاربة هي السبيل إلى خلق عالم موحد يزيد من تقاربنا، كم كنا بلداء عندما انسقنا دون تفكير في زرع الأشواك الشائكة في طريق علاقتنا الأخوية، اعتقادا منا أن ذلك هو الموقف الصحيح.
نعم رفاق الهم : كانت فكرة وحدتنا هي بداية شتاتنا، فلماذا وقع كل هذا……؟ وفي ذاك الوقت بالذات….؟
لماذ فقدنا خيرة مدونينا المتميزين الذين كنا نستأنس بكتاباتهم الشيقة، في لحظة قلق أو غضب أو حتى موقف شخصي دون وداع أو تحية لذكري لحظات سعيدة قضيناها معا في عالمنا الرائع.
لم اكن بليدا يوم كنت أسأل عن غياب المدونين المغاربة ، وأشرح لهم بشوق حنين المدونين إلي إدراجاتهم ليستمر صمت الجميع، إلا صوت أحد المدونين الصامدين الذي شكرني علي مروءتي وتساءلي عن الآخرين.
نحن نحتاج اليوم إلي ظهور تحمينا من غدر الزمان، ولم نجد أأمن ولاأحن من ظهور زملاء الزمن الجميل الذي أصبحنا نحن إليه. نريد أن نعيد للتدوين قيمته الإنسانية التي تطوعنا جميعا من أجل ترسيخها للأجيال، قد نختلف وقد نتفق، ولكن صمودنا ووفاءنا لرسالتنا هي ما سيجعل من هذا المجال الافتراضي مرجعا كونيا لكل قضايانا.
دعوة إلي الجميع من اجل فتح صفحة جديدة حرة دون قيود، وسوف ننتظر الجديد من مدونينا المغاربة، الذين أثروا بالأمس أفكارنا وعقولنا بروائعهم الحالدة.
شكرا.
بنمحمد عبدالرزاق.
المتقاعد السككي بالمغرب.
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 7:33 م
الصديقة العزيزة سامية فارس
شكرا جزيلا لترحيببك الصادقة لهجته .. تشجيعك وتعرفي عليك رأسمال لايضاهى ولايقدر بثمن
وزاد منه أستقي بعض ما تبقى في القلب من طاقة للاستمرار في التدوين وفي الإحساس بضألة الحدود والثخوم
ولا أخفيك أنني بدوري اشتقت إليك وإلى الأصدقاء إدريس ، رفيق ، مولاي عمر ،عبد الله ، ثودة ،مولاي عمر العلوي، مريم ،ماماس ، الفيل ، هشام … بل إلى مجتمع مكتوب ،
أما ملاحظتك حول مضمون الموضوع فأشاطرك الرأي فيه ، مع التساؤل أو ليس التنظيم لأوقات الجلوس أمام الحاسوب جزء من المشكلة قبل أن يكون مدخلا للحل
مع تحيتي
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 7:49 م
الصديق مولاي عمر والله اشتقت بدوري إلى اللقاء بك ، والاستمتاع بحرقة تساؤلاتك “الشقية”. لكن ظروف زيارتي السريعة للرباط لم تسعفني في الاتصال بك..
شكرا لترحيبك ولنا يارفيق موعد غدا
مع تحيتي
أكتوبر 7th, 2008 at 7 أكتوبر 2008 7:53 م
الزميل عبد الرزاق ، أحيي غيرتك على التدوين المغربي من خلال ملاحظاتك النقدية لمسار بناء إطار تدويني يليق بأحلامنا وتليق به …
أشكرك مع تدكيري لك بأن تنقص من حدة السوداوية فالأكيد أن هناك ما يدعو إلى التفاؤل من عناصر مشرقة في المشوار الجماعي
مع تحياتي وتقديري
أكتوبر 8th, 2008 at 8 أكتوبر 2008 2:20 م
تحيه صديقي محمد …..
نعم التنظيم لأوقات الجلوس أمام الحاسوب جزء من المشكلة ..وحجم المشكله يتفاوت عند من يجلس الى النت بمفرده ولا تشاركه الزوجه او \ الزوج \ لو عكس الامر !
واجهت المشكله وبحجمها الاكبر كوني كنت من تجلس الى النت لان طبيعة عملي تتطلب الجلوس الطويل في الاذاعه او حتى عند عودتي للبيت …كنت اتحايل واتحين اللحظات لاجلس واتمم اعمالي وسط تذمر الزوج بكل وعيه لضرورة جلوسي …فوجدت الحل ان يركن هو ايضا في كتابة ابداعاته الى الكمبيوتر بدل الكتابه الورقيه ….عانيت… حتى اعتاد واصبح الجهاز صديقا له ايضا……ربما استطعت بذلك التخلص من بعض التذمر …..النساء دواهي ………
محمد سعيده انك بيننا الان .ززاتمنى تطمني على الغائب ومطنشنا ادريس يا ريت تتصل بيه للاطمئنان عليه
أكتوبر 9th, 2008 at 9 أكتوبر 2008 7:04 م
الخميس,تشرين الأول 09, 2008
انتفاضة ضد القبح
انا عندى اقتراح
اننا كمدونيين نحرض الناس على القيام باى عمل جماعى ايجابى يبين اننا اصحاب ارادة ومصلحة
مش مهم مظاهرة ولا اضراب
اى عمل ايجابى سينجح -سيهدد الحكام ان لدينا ارادة وقدرة على تنظيم انفسنا من شمال مصر الى جنوبها فى عمل ايجابى منظم واحد
انا اقترح مثلا ان ندعو الى يوم وطنى لتنظيف مصر
سيخرج مليون مشارك مثلا بدعوة من المدونيين والاحزاب وجمعيات المجتمع المدنى فى يوم واحد- جمعة- الى الشوارع لكنس احد الشوارع الرئيسية فى كل حى
حملة المقشات ستكونمظاهرة استعراض عضلات الارادة ال شعبية
نستطيع ان ننظم انفسنا ونتخذ قرارا وننفذه-هو ده الحل
الارادة الشعبية
التنظيم والتنفيذ
سيكون لهذا اثرا معنويا كبيرا
لن يستطيع الامن منعنا
وفى موضوع كهذا -كيف سيدعون ان الاخوان لايجب ان يشاركوا
نستطيع ان نستخدم شعاراتنا الاسلامية بجد- النظافة من الايمان
اظن انه بشوية جهد وتنظيم ممكن نثبت الارادة الشعبية وندربها
وباشكال مبتكرة ومتعددة تقوى وتكبر
زى ماعمل غاندى
انا اعتقد ان الفكرة لو نفذت فى البلاد العربية -كثير من اللصوص والمحتكرين سيهرعون الى طائراتهم والى الخارج راسا
هم يعرفون اننا لانتحرك
ولانهش الذبابة اللى على وجهنا
واكوام القمامة تعلو على منازلنا وحدائقنا
هذا مايطمئنهم ااننا هلاسين وبتوع كلام وكل شعارتنا حتى الدينية لاتعدو كلاما
سيصيبهم الرعب اذا ما بدانا شبئا ايجابيا-ولو صغيرا
انتفاضة ضد القبح
أكتوبر 10th, 2008 at 10 أكتوبر 2008 11:16 م
الصديق الفيل
والله فكرة دكية عميقة أبعادها التربوية ، ما أحوج مجتمعاتنا العربية فعلا للتمرن على الفعل للضغط على مسار واتجاهات مصيرها. ولكن في غياب ثقافة عقلانية تستوعب فلسفة الأولويات يصعب الاتفاق ، خصوصا ونخبنا تعاني - فضلا عن بعض الفقر الفكري - من مرض أوهام المصالح الصغرى(الرمزية والمادية ) وتعاني من الاختراقات المخابراتية
لكن أعتقد أن المقترح جدير بالاهتمام..
ومسيرة الألف ميل خطة
مع تحياتي واحترامي
أكتوبر 11th, 2008 at 11 أكتوبر 2008 5:26 م
http://sayedmokhtar.maktoobblog.com/1280876/المدون_الفيل_محامى_فلتاؤوس/
فى هذا الإدراج ستتعرفون على حقيقة المدون الفيل
تحياتى
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 4:13 ص
اخ محمد : سعدت بما قرات لك واعجبت :
جديدي قصيدة لصاحب فضل على الناس : مطلعها يقول :
مِسك ٌ توطَّنَ في الانحاء ِ وانْتسبا====اضْفى عَلى الروض ِ إبداعا ً ولا عَجَبَا
أهْلُ المعارف ِ مَن فازوا بتكْرمَة ٍ====عِندَ الاله ِ وكانوا الوَدْقَ والسُّحُبَا
تحياتي لك ,,,,,
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 4:11 م
استاذ محمد..
هناك شرخ يحدث بين طرفين ولايمكن اصلاحه ابدا…
ليس ذنب الانترنت
ليس ذنب الرجل او المرأة..
هي ربما كان في مكان ما زوج يصلح لها اكثر
هو ربما في مكان ما زوجة تصلح له اكثر…
احيانا يحدث الطلاق فعليا قبل زمن طويل من تحويله الى حقيقة على الورق
والطلاق افضل مليون مرة من مواثيق زواج لم يبق منها سوى حبر على ورق …
شكرا لفكرك الرائع الذي وجدته هنا ولي زيارات قادمة
اطيب امنياتي
الفارس المتأخر