أدونيس يدعو من الجزائر إلى فصل الدين عن الدولة
كتبهامحمد العنيبي ، في 27 أكتوبر 2008 الساعة: 14:38 م
أدونيس يدعو من الجزائر إلى فصل الدين عن الدولة
حلّ الشاعر والمفكر العربى السورى أدونيس، على أحمد سعيد، بالجزائر الأحد بدعوة من المكتبة الوطنية الجزائرية. وقد بدأ نشاطه الفكرى مساء الاثنين بإلقاء محاضرة أمام جمهور غفير حول مشكلة الدولة، والسلطة والدين فى المجتمعات العربية والاسلامية.
ولقد انطلق الشاعر أدونيس من فرضية وهى أن الثابت فى الاسلام هو الوحي، وأن المتحول هو التأويلات التى خضع لها هذا الوحي. كما تحدث عن مشكلة كبرى وتتمثل فى إخضاع الوحى للتأويلات السياسية والمذهبية بدوافع قبلية، ومذهبية، وأيديولوجية، وسياسية بدافع البحث عن السلطة. ولقد شدّد الشاعر أدونيس على أزمة الفكر الاسلامى مبرزا أن هذه الأزمة تاريخية، وقديمة وليست جديدة.
وبهذا الخصوص قال أدونيس بأن تحويل الدين الاسلامى إلى مؤسسة سلطوية هو السبب الرئيسى فى طمس أبعاده الروحية كخيار شخصي.
ويرى أيضا أن الثقافة السائدة فى المجتمعات العربية الاسلامية هى ثقافة السلطة القمعية التى تستخدم الدين كغطاء ومسوّغ لها.
وفى تحليله للعلاقات بين الدول العربية الاسلامية قال بأنها ليست مبنية على قاعدة اقتصادية مشتركة، أو قاعدة سياسية واحدة، وإنما على الدين كسلطة. فأدونيس لم يستثن فى ذلك الأنظمة أو الأحزاب التى تعتبر نفسها معارضة لهذه الأنظمة الحاكمة.
وهنا أوضح أن الديمقراطية لا توجد فى العالم العربي، حيث تغيّب حقوق الانسان، والحريات، وتقصى العدالة الاجتماعية. ولقد لاحظ بأن مشكلة تحويل الاسلام إلى سلطة قد بدأت منذ معركة السقيفة، ومن ثم اتخذت أشكالا مختلفة مع الحفاظ على المضمون ذاته. وقد كرّر عدة مرات قوله بأن المشكلة لا توجد فى الوحي، وإنما تكمن أساسا فى الانقسام، والتأويلات المصلحية للوحى على نحو يخدم أغراض هذا التيار، وذاك الفريق فى المجتمعات العربية الاسلامية.
وهكذا يرى أدونيس أن تسييس الدين ومأسسته “أى تحويله إلى مؤسسة سلطوية” هو المسؤول عن تحريف الدين كتديّن روحى للأفراد، وجعله أداة للوصول إلى الحكم غير الديمقراطي.
وفى مقارنة له بين المجتمعات الغربية، وبين المجتمعات العربية – الاسلامية قال أدونيس بأن الأولى قد حققت الحداثة والديمقراطية بعد فصل الكنيسة عن الدولة. أما المجتمعات العربية الاسلامية فقد فشلت فى تحقيق ما أنجزته الدول الغربية بسبب تحويل الوحى إلى مؤسسة سلطوية تخضع لثقافة الإلغاء، والإخضاع للفرد، وتهميش الرأى النقدى المخالف للسلطة أو معاقبة أصحابه.
وفى رأى الشاعر أدونيس السلطة التى تستخدم الدين كمطية تلجأ إلى تكريم من يسوّغ أفعالها وممارساتها وخطابها، وإلى التنكر إلى من يقف منها موقف الإختلاف أو المعارضة. ومن جهة أخرى فإن أدونيسيرى ضرورة إحترام الحرية الدينية فى مجتمعاتنا.
بعدئذ قدم الشاعر أدونيس بعض الأمثلة من الشعر العربى قائلا بأن الشعر المكتوب قبل الإسلام كان إما تعبيرا عن شخصية الشاعر ومواقفه من الحياة، أو تعبيرا عن الجماعة. أما بعد إنخراط الشعراء فى الأيديولوجية الدينية الإسلامية فقد اختفت تلك العناصر من شعرهم، وصاروا يعيدون إنتاج مضامين الدين الجاهزة إما فى الوحي، أو فى المذهبيات الدينية. ومن ثم أعطى مثالا آخر وهو شعر “أبى نواس” الذى أعاد للشعر خصوصيته كتعبير عن الشخصى الإنساني، وليس كتعبير عن الأيديولوجية الدينية السابقة للتجربة الشخصية.
إن أدونيس يريد بهذا النموذج ” أى شعر أبى نواس” القول بأن الشاعر الحقيقى يعبر عن ذاته وعن مجتمعه وعصره من خلال تجربته هو، أما الشاعر الذى يصدر عن المؤسسة سواء كانت دينية أو سياسية فهو لا يعبر، وإنما ينقل مضامين جاهزة مسبقا، وبذلك يكون الشعر عنده ليس إبداعا، وإنما صدى ونسخة مكررة لقوالب المؤسسة .
وخلال النقاش المفتوح مع الجمهور الحاضر فى الندوة تباينت التعقيبات والأسئلة، ولكنها قد اشتركت عموما فى الهم الأساسى ألا وهو تحويل الدين الإسلامى فى المجتمعات العربية الإسلامية إلى أداة للحكم والسلطة، وإلى طقوس من العنف.
وعن سؤال وجهه أحد الحاضرين للشاعر أدونيس حول موقفه من حزب الله للبنانى قال مجيبا أياه بأنه مع حزب الله المناضل، وليس مع حزب الله كمشروع دولة دينية.
كما قال أدونيس بأنه لا يوجد مفكر إسلامى من جاكارتا إلى شمال إفريقيا له إسهام نظرى جديد فى الإسلام، أو نظرية جديدة لتجديد الإسلام. هذا وقد أفصح بصراحة عن يأسه فى التغيير الجذرى فى مجتمعاتنا فى ظل سيادة السلطة الدينية، والدين الذى يستخدم كقناع للوصول إلى السلطة السياسية، وتكريس الواحدية، والقمع، والاستبداد بعد إقصاء الدين كفإيمان شخصي، وبعد روحي.
حلّ الشاعر والمفكر العربى السورى أدونيس، على أحمد سعيد، بالجزائر الأحد بدعوة من المكتبة الوطنية الجزائرية. وقد بدأ نشاطه الفكرى مساء الاثنين بإلقاء محاضرة أمام جمهور غفير حول مشكلة الدولة، والسلطة والدين فى المجتمعات العربية والاسلامية.
ولقد انطلق الشاعر أدونيس من فرضية وهى أن الثابت فى الاسلام هو الوحي، وأن المتحول هو التأويلات التى خضع لها هذا الوحي. كما تحدث عن مشكلة كبرى وتتمثل فى إخضاع الوحى للتأويلات السياسية والمذهبية بدوافع قبلية، ومذهبية، وأيديولوجية، وسياسية بدافع البحث عن السلطة. ولقد شدّد الشاعر أدونيس على أزمة الفكر الاسلامى مبرزا أن هذه الأزمة تاريخية، وقديمة وليست جديدة.
وبهذا الخصوص قال أدونيس بأن تحويل الدين الاسلامى إلى مؤسسة سلطوية هو السبب الرئيسى فى طمس أبعاده الروحية كخيار شخصي.
ويرى أيضا أن الثقافة السائدة فى المجتمعات العربية الاسلامية هى ثقافة السلطة القمعية التى تستخدم الدين كغطاء ومسوّغ لها.
وفى تحليله للعلاقات بين الدول العربية الاسلامية قال بأنها ليست مبنية على قاعدة اقتصادية مشتركة، أو قاعدة سياسية واحدة، وإنما على الدين كسلطة. فأدونيس لم يستثن فى ذلك الأنظمة أو الأحزاب التى تعتبر نفسها معارضة لهذه الأنظمة الحاكمة.
وهنا أوضح أن الديمقراطية لا توجد فى العالم العربي، حيث تغيّب حقوق الانسان، والحريات، وتقصى العدالة الاجتماعية. ولقد لاحظ بأن مشكلة تحويل الاسلام إلى سلطة قد بدأت منذ معركة السقيفة، ومن ثم اتخذت أشكالا مختلفة مع الحفاظ على المضمون ذاته. وقد كرّر عدة مرات قوله بأن المشكلة لا توجد فى الوحي، وإنما تكمن أساسا فى الانقسام، والتأويلات المصلحية للوحى على نحو يخدم أغراض هذا التيار، وذاك الفريق فى المجتمعات العربية الاسلامية.
وهكذا يرى أدونيس أن تسييس الدين ومأسسته “أى تحويله إلى مؤسسة سلطوية” هو المسؤول عن تحريف الدين كتديّن روحى للأفراد، وجعله أداة للوصول إلى الحكم غير الديمقراطي.
وفى مقارنة له بين المجتمعات الغربية، وبين المجتمعات العربية – الاسلامية قال أدونيس بأن الأولى قد حققت الحداثة والديمقراطية بعد فصل الكنيسة عن الدولة. أما المجتمعات العربية الاسلامية فقد فشلت فى تحقيق ما أنجزته الدول الغربية بسبب تحويل الوحى إلى مؤسسة سلطوية تخضع لثقافة الإلغاء، والإخضاع للفرد، وتهميش الرأى النقدى المخالف للسلطة أو معاقبة أصحابه.
وفى رأى الشاعر أدونيس السلطة التى تستخدم الدين كمطية تلجأ إلى تكريم من يسوّغ أفعالها وممارساتها وخطابها، وإلى التنكر إلى من يقف منها موقف الإختلاف أو المعارضة. ومن جهة أخرى فإن أدونيسيرى ضرورة إحترام الحرية الدينية فى مجتمعاتنا.
بعدئذ قدم الشاعر أدونيس بعض الأمثلة من الشعر العربى قائلا بأن الشعر المكتوب قبل الإسلام كان إما تعبيرا عن شخصية الشاعر ومواقفه من الحياة، أو تعبيرا عن الجماعة. أما بعد إنخراط الشعراء فى الأيديولوجية الدينية الإسلامية فقد اختفت تلك العناصر من شعرهم، وصاروا يعيدون إنتاج مضامين الدين الجاهزة إما فى الوحي، أو فى المذهبيات الدينية. ومن ثم أعطى مثالا آخر وهو شعر “أبى نواس” الذى أعاد للشعر خصوصيته كتعبير عن الشخصى الإنساني، وليس كتعبير عن الأيديولوجية الدينية السابقة للتجربة الشخصية.
إن أدونيس يريد بهذا النموذج ” أى شعر أبى نواس” القول بأن الشاعر الحقيقى يعبر عن ذاته وعن مجتمعه وعصره من خلال تجربته هو، أما الشاعر الذى يصدر عن المؤسسة سواء كانت دينية أو سياسية فهو لا يعبر، وإنما ينقل مضامين جاهزة مسبقا، وبذلك يكون الشعر عنده ليس إبداعا، وإنما صدى ونسخة مكررة لقوالب المؤسسة .
وخلال النقاش المفتوح مع الجمهور الحاضر فى الندوة تباينت التعقيبات والأسئلة، ولكنها قد اشتركت عموما فى الهم الأساسى ألا وهو تحويل الدين الإسلامى فى المجتمعات العربية الإسلامية إلى أداة للحكم والسلطة، وإلى طقوس من العنف.
وعن سؤال وجهه أحد الحاضرين للشاعر أدونيس حول موقفه من حزب الله للبنانى قال مجيبا أياه بأنه مع حزب الله المناضل، وليس مع حزب الله كمشروع دولة دينية.
كما قال أدونيس بأنه لا يوجد مفكر إسلامى من جاكارتا إلى شمال إفريقيا له إسهام نظرى جديد فى الإسلام، أو نظرية جديدة لتجديد الإسلام. هذا وقد أفصح بصراحة عن يأسه فى التغيير الجذرى فى مجتمعاتنا فى ظل سيادة السلطة الدينية، والدين الذى يستخدم كقناع للوصول إلى السلطة السياسية، وتكريس الواحدية، والقمع، والاستبداد بعد إقصاء الدين كفإيمان شخصي، وبعد روح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فضاء المناقشة | السمات:فضاء المناقشة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 10:27 ص
تحياتي
رفيقي محمد.. بداية اود ان اشكرك على مرورك وتعليقك على موضوع العلمانية وحقوق الإنسان للأخ محمد الحنفي، واستنتجت من خلاله انك متتبع لهذه المدونة المتواضعة وهو فخر اعتز به وارحب دوما بكل تعليقاتك وأرائك.
واعتذر عن التأخير
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 11:50 ص
إذا قمنا بإطلالة بسيطة حول تاريخ الدول التي سمت نفسها بالإسلامية نستنتج مدى ارتباطها إيديولوجيا بالمشروعية الدينية، وتكريس سلطتها الاستبدادية على هذا المنطق.
والمغرب كذلك لم يشد عن هذه القاعدة هو الأخر؛
ان نقاش هذا الموضوع الذي يستمد مشروعيته من خلال الرغبة لتجاوز إحدى عوائق التطور الإنساني في مجتمعاتنا المتصفة بالإسلامية، له من الأهمية ما يطرح على كل حاملي الرؤية التقدمية تحديا حقيقيا لتغيير منطق السلطة السياسية إلى سلطة منبثقة من المشروعية الديمقراطية، يكون فيها للشعب الكلمة الفيصل في اختيار جوهر نظامه السياسي والاقتصادي والاجتماعي،عوض الركون لمشروعيات كهنوتية مرتبطة إما بالمجهول أو بالتأويل الإيديولوجي لما هو مشترك، وبالتالي السقوط في احادية فكرية وثقافية وسياسية متسمة بمنطق الإطلاقية والاستبدادية السياسية باسم إمارة المومنين من جهة أو التفويض الإلهي من جهة اخرى .
ان الدين بابعاده الروحية الإنسانية ملك لجميع معتنقيه يجب أن يتحرر من القيود الاستبدادية ، لكن مع هذا لا يجب ان نسقط في فخ الرفضوية لهذا المعطى (الديني )وانكاره بشكل كلي كما يفعل البعض أو يحلو للبعض ان يقوم به باسم العلمانية او بإسم الإتصاف بالثورية،
إن من بين الأخطاء التي ارتكبها اليسار خاصة المغربي في هذا المستوى هو انه لم يدرك قوة ارتباط الإنسان المغربي البسيط بالمعتقد أو الدين،من خلال سلوكات مجانية (الإفطار في رمضان في بعض المقرات …، عدم مراعات الشعور الديني للمواطنين في هذه المناسبات بدواعي التقدمية أو الثورية أو العلمانية.. ) تعمق عزلته خاصة في هذه المرحلة التاريخية، ما جعل المواطن البسيط يقع فريسة الحركات الأصولية في اتهامها لكل القوى اليسارية بالإلحاد من اجل عزل اليسار عن عموم الجماهير الشعبية،
إن اليسار كحامل لمشروع مجتمعي تقدمي وإنساني أن يستوعب من العزلة التي يعانيها وهذا إن كانت له الشجاعة على الاعتراف بها ، الدروس الكامنة من وراء هذا الواقع الذي يعيشه ، وان يفتح نقاشا وحوارا مجتمعيا مع المواطن بشكل مباشر حول هذه القضايا ، وأن يبدد كل معيقات التواصل والارتباط الجماهيري إن ثقافيا أو نضاليا …
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 12:49 م
عذرا استاذي
هل تتفضل وتقرأ ردي
يهمني جداً
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 6:03 م
الأربعاء 29 أكتوبر 2008
مرور 43 عاما على عملية اختطاف واغتيال
المهدي بن بركة في باريس
يوم الجمعة 29 أكتوبر 1965
القضية مازالت مثيرة للجدل إلى يومنا هذا من خلال الروايات والشهادات وانعكاسات مسار المغرب السياسي
لقد منح بن بركة كل ما يملك لهذا الشعب
كان بن بركة شعلة من النضال
لماذا اغتيل بن بركة أواخر أكتوبر 1965؟
كلنا أمل أن تقال الحقيقة ليس فقط في ما وقع للمهدي بن بركة بل لكل أولئك الذين لا يملكون في هذا الوطن قبرا
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 3:36 ص
صباح الخير لك الصديق محمد …
ومن غير عقل بحجم ادونيس سيد الحداثة سيدعو لذاك الفصل الحتمي ؟؟
(( وهكذا يرى أدونيس أن تسييس الدين ومأسسته “أى تحويله إلى مؤسسة سلطوية” هو المسؤول عن تحريف الدين كتديّن روحى للأفراد، وجعله أداة للوصول إلى الحكم غير الديمقراطي.))
الدين اصبح حبل النجاة لسلطات استكانت وسلطنت على فسادها وتخلفها …
كم هي مظلومه مستغلة تلك العلاقة الروحيه بين الانسان وخالقه ..
طرح متميز وجريء من ادونيس ….ومنك صديقي
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 4:55 م
دفاعا عن الشاعر والمفكر أدونيس ..
دفاعا عن حرية الفكر والتعبير والحق في نقد الدين والمقدسات الإسلامية
يقف المفكر والشاعر الكبير ادونيس هذه الأيام أمام هجمة شرسة يقودها رموز القوى الظلامية المتخلفة في الجزائر وعموم العالم العربي ردا على التصريحات التي أدلى بها إلى صحيفة النهار الجديد الجزائرية، في عددها الصادر يوم 16/10 وكذلك في محاضرته التي ألقاها في المكتبة الوطنية بالجزائر. وفي نفس الوقت فأن محكمة أردنية قد أمرت بتوقيف الشاعر الأردني أسلام سمحان بعد اتهامه بالمس بالذات الإلهية والملائكة والرسول.. وكذلك تعرض ديوان الشاعر المذكور( برشاقة ظل) إلى المصادرة بعد إيعاز من دار الإفتاء الأردنية بمصادرة الديوان وتوقيف الشاعر..!!!. أن ما تعرض له أدونيس وإسلام سمحان يعيد إلى الأذهان ما تعرض له نصر حامد أبو زيد والشهيد فرج فودة ونوال السعداوي وحلمي سالم واحمد الشهاوي وموسى حوامدة ومارسيل خليفة وقاسم حداد والكثير غيرهم الذين لم تكتف الجماعات الإسلامية ِالمتطرفة أو المؤسسات الدينية الرسمية بتهديدهم فقط , بل وإحالتهم إلى المحاكم لتحصل على أحكام ضدهم مما يؤكد وجود تواطؤ كبير بين الأنظمة الحاكمة والمؤسسات الدينية.
لقد نعت رئيس ما يسمى “جمعية علماء المسلمين” في الجزائر، الشاعر والمفكر أدونيس بأنه ” شاعر اباحي وملحد يدعي بغير اسمه”. هذه الاتهامات تعيد إلى الأذهان هرطقات رجال الدين في عهود الدول الإسلامية الشرقية السالفة ومحاكم التفتيش في العصور الوسطى في أوروبا وتذكر بالدور البشع الذي مارسوه من اجل إيقاف حركة التنوير ومراجعة ونقد النصوص الدينية . إذ أصبحت كلمة في قصيدة ما أو لقطة من فلم أو فكرة تنويرية في محاضرة أو كتاب تهز أركان عالمهم الأسود الذي لا يستطيعون الدفاع عنه بالجدل وصراع الأفكار والحوار الحضاري ، بل أن تهم التكفير والزندقة والتهديد بالقتل أو الإحالة إلى المحاكمات هي الأسلحة الخائبة التي تكشف عن مدى خوائهم وعجزهم وإفلاسهم.
أن الاتهامات التي أطلقها رئيس جمعية علماء المسلمين في الجزائر تمهد الطريق أمام العجلة الاجراميه للقوى الظلامية لتتخذ من الدين والمقدسات والعدالة الإلهية ذريعة لاغتيال وتكفير أدونيس وكل مفكر أو شاعر وفنان وباحث يسعى إلى نقد المقدسات الدينية أو الكشف عن ما هو مستور فيها أو إطلاق العنان للفكر الحر والمبادرة والإبداع للتعبير عن رغبات وطموحات الإنسان في عالمنا المعاصر.
إن تاريخ الجماعات الإسلامية و الأصولية المتطرفة والمؤسسات الدينية الرسمية كالأزهر أو دور الإفتاء والمرجعيات المختلفة حافل بفتاوى التكفير والمصادرة وحرق الكتب ، مثلما هو حافل بملاحقة المبدعين التي تنتهي في أحيان كثيرة بالقتل العمد استناداً على تلك الفتاوى.
إن الإنسان في العالم العربي والإسلامي يعيش تحت طائلة الانتهاكات والمصادرة الفظة لكل مبادئ الحقوق والحريات الأساسية الواردة في لائحة حقوق الإنسان والعهود الدولية السياسية والاقتصادية وغيرها ، بينما يتمتع بها الناس في سائر أنحاء المعمورة أو يتطلعون إليها. وتقف جمهرة كبيرة من شيوخ الدين سادرين في صلفهم وجهلهم واستبدادهم ومسلحين بما شاءوا من الأحاديث والآيات . لينتهوا بالتعامل مع المرأة كسلعة في سوق النخاسة وليجعلوا حياة الملايين من البشر رهينة التخلف الديني والفكري والسياسي والحضاري.
نحن الموقعين أدناه ندعو الأحرار في جميع أرجاء العالم إلى الدفاع عن ومساندة المفكرين والشعراء والفنانين والأدباء وكافة المثقفات والمثقفين في العالمين العربي والإسلامي الذين يتعرضون إلى حملات تكفير وتهديد ومحاربة بالرزق مستمرة صادرة عن الجماعات الإسلامية الأصولية والمتطرفة أو من قبل المؤسسات الدينية الرسمية التي تحيل حياتهم إلى جحيم لا يطاق. إننا في الوقت الذي نشجب ونستنكر وندين مثل هذه الاتهامات الباطلة التي تريد إسكات صوت الإنسان وحريته في التعبير , ندعو جماهير و شعوب المنطقة إلى الدفاع عن مطالب القوى المتحررة والمتنورة والمبدعة من المثقفات والمثقفين والتي نشير إليها فيما يلي :
** إيقاف جميع القرارات المجحفة الصادرة عن دور الإفتاء والمؤسسات الدينية والحكومات العربية بشأن تحريم أو منع هذا الكتاب أو هذا الفلم أو اعتقال هذا الكاتب أو تلك الكاتبة , والتصدي لأصحاب الفتاوى ومحاسبتهم على إشاعة الفوضى والكراهية والتشجيع على القتل في صفوف المجتمع.
** أن تكون العلمانية القاعدة الأساسية في العلاقة بين الدين والدولة في مجتمع مدني ديمقراطي يحترم ويصون كرامة الإنسان.
** محاسبة مصدري الفتاوى التي جعلت من المجتمعات العربية والإسلامية أضحوكة بين مجتمعات العالم. فتاوى التحريم والتكفير والقتل التي لم يسلم منها حتى الشخصية الكارتونية الشهيرة ميكي ماوس.
** العمل وبشكل جاد وحثيث من اجل تبني منظومة فكرية حداثية في العالم العربي لتجاوز حالة التراجع الفكري والثقافي والحضاري السائدة حاليا، تستند إلى التراث التقدمي والعقلاني وترفض تقديس المقدسات الدينية التي لا بد وان تصبح كأي شيء في الوجود والحياة قابل للنسخ والنقد والمراجعة.
** أن يكون الدين شأنا روحيا وشخصيا يخص الأفراد ولا دخل للدولة أو أي مؤسسة أخرى به.
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 9:54 م
الصديقة الغالية سامية…
كما يعلم صديقنا محمد العنيبي…فقد كنت ملتزما بحضور لقائين الأول وطني بمدينة الدار البيضاء يوم الأربعاء 29 أكتوبر 2008، والثاني جهوي بمدينة سيدي قاسم يومه الأربعاء 30 أكتوبر 2008…ولم يكن لدي الوقت الكافي لمتابعة جديدك وجديد محمد وباقي الأصدقاء والزملاء، ولا كتابة الجديد بمدونتي…
للإشارة فقد تناولت وجبة الغداء البارحة ببيت محمد العنيبي، قضينا بعض الوقت بالمقهى دردشنا بخصوص التدوين عامة…تحية لمحمد ثانيا وزجته الكريمة أولا…
لي عودة غدا صديقتي…
دام لك الحضور والتجلي…
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 9:59 م
الصديق محمد…
أشكرك ثانيا وزوجتك الكريمة أولا لدفء الضيافة…كما تعمل صديقي فقد وصلت لحدكورت حتى ساعة متأخرة مساء البارحة…كنت منهكا تماما…فلم أستطع الوفاء بالوعد…أعذرني…فحتى اليوم كان برنامج الملتقى مكثفا، دام قرابة تسع ساعات…وكنت ملزما بالعودة لحدكورت وحضور اجتماع المجلس الإداري لمؤسسة حدكورت للثقافة والتنمية الذي انطلق في تمام الساعة السابعة واستمر حتى الساعة التاسعة ليلا…
لي عودة صديقي غدا…
دام لك الحضور و التجلي…
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 10:52 م
كيف لنا ونحن نرى ان النظام المالي الإسلامي هو النظام المتكامل الوحيد بالعالم باسره والذي اثبت تفوقه على كل نظريات آدم سميث وكارل ماركس واشهر فقهاء الإقتصاد الذين عرفهم التاريخ ، ثم بعد ذلك يطيب لنا أن ندعوا إلى فصل الدين عن الدولة ؟
فصل الدين.. نعم ، ربما..لكن اي دين هذا
أهو ذاك الدين العظيم الذي جاء به محمد بن عبدالله -..الاسلام الحقيقي كنظام ديمقراطي يدعو الى قيم كونية عظمى من قبيل المساواة ، الحرية ، ..دين ينبد العنصرية و ينبذ كل مظاهر الفساد ، أم يا تراكم تتحدثون عن دين فقهاء الفتاوى ورجال العمامات الذين لا هم لهم سوى اصدار فتاوى تخص الإتيان من الذبر أهو من نواقض الوضوء ام لا ، و متابعة الافلام اهي من مفطرات رمضان ؟ ألخ الخ
لقد درست الاقتصاد السياسي و المالية العامة كمادة بمدرجات الجامعة لمدة اربع سنوات وكنا بكل مرة نخلص (بكل تجرد وبعيدا عن هوس الاديولوجيات ) الى ان النظام المالي الاسلامي هو الامثل و الاصلح.
انا ضد فصل الدين عن الدولة ما دام ان ادونيس يرى الاسلام في أصحاب العمامات فقط
الدين الاسلامي اكبر من ذلك
مجرد تساؤولات وافكار
تحياتي
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 7:43 ص
الله عليك يا رفيق الدرب القويم ….
يا عبد الرحمن تقي الدين يا من يسبق فكرك اعمارنا ….
نعم عن اي دين نتحدث ؟ الاسلام ؟ هو النظام الامثل كما ذكرت للديمقراطية …هو قيم كونية عظمى من قبيل المساواة ، الحرية ، ..دين ينبد العنصرية و ينبذ كل مظاهر الفساد ..دين لو طبق هو ارقى من نظام الشيوعية ( المشاع ) لكن اين هو الاسلام الان من قوانين وانظمة السلطات العربيه والاسلامية الحاكمه !!
ادونيس يدعو الى فصل الدين الاسلامي السلطوي ( الواجهة ) لانظمه تدعي الاسلام !
باسم تلك الواجهه الدين …….تمارس كل موبقات الانظمه …
سنكون ضد فصل الدين عن الدوله حين يكون دين الدوله هو الاسلام الذي اتى به النبي العربي محمد عليه صلوات الله وسلامه …
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 2:16 م
تحياتي
الرفيق عبد الله شكرا لملاحظاتك التي أشاطرك التقدير فيها، أما ما سميته بعزلة اليسار المغربي في علاقته بالتراث الديني فدلك موضوع يحتاج -ربما- إلى مزيد التفكير مو زاوية أن استعادة مسار اليسار مرهنة باستحظار ثلاث معطيات على الأقل، وضمنها شروط الصراع المؤطرة لاشتغاله
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 2:23 م
تحياتي
الصديقة المحترمة مريم ، فخور لاهتمامك بوجهة نظري التي تعكس روح الإنصات فيك ، وما أحوجنا إلى بعض الإنصات في زمن الضجيج
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 2:27 م
تحياتي
صديقي إدريس ، أخجلتني يا رفيقي ، فأرجوك مرة أخرى أن تمنع مدادك من نثر خصوصيات علاقتنا في فضاء عام ، أو ليس من حقنا الاحتفاظ بما هو حميمي لنفسينا فقط..
أما اعتدارك عن عدم إنجاز ما وعدتني به ، فلا يقبل منك إلا بعد الالتزام به ، بل إن انجازه هو أحلى وأجمل اعتدار
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 2:29 م
تحياتي
رفيقي مولاي عمر شكرا على دعوتك وعلى اهتمامك ويسعدني أن أكون من قراء مدونتك ، التي أجدني دائما مشدودا للاطلاع على جديدها كلما تسكعت في مكتوب
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 2:32 م
تحياتي
صديقتنا المتميزة سامية، شكرا على العريضة التي أدرجت ،وقد وقعت عليها في موقع “الحوار المتمدن” تضامنا مع أدونيس وحقه في إبداء قراءته لأثر الدين وعلاقته بالتخلف والاستبداد في تاريخنا العربي الإسلامي
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 3:09 م
تحياتي
صديقي تقي الدين ، تساؤلات ليست جديدة ولاغريبة ،من حقك أن تؤيد مزج السلطة بالدين ومن حق إدونيس أن يدافع على تحرير السلطة من الدين ،وأنا شخصيا أنحاز إلى فكرة أن المدخل الأساسي لإنجاز دولة الحداثة والديموقراطية هو الفصل بين السلطة الدينية والسلطة السياسية..
أما خلاصات تفوق ما سميته نظاما ماليا إسلاميا ، فحسب علمي أننا نحن العرب والمسلمين لم نخرج من مرحلة توظيف ما أنتجه الأخرون في كل ميادين وحقول المعرفة العلمية. و لا زلنا لم ننتج ولو نمادج تحليلية أصيلة تعبر عن تمايزنا فبالأحرى الحديث عن نظريا وأنظمة.
إن جوهر أطروحة أدونيس في اعتقادي هو التصدي للاستبداد السياسي الدي ظل يجثم مند الحكم الأموي على الأمة العربية والإسلامية ، أما نمودج الرسول فلا يصلح إلا إدا ضمنا أن يكون رئيس الدولة الإسلامية قريبا من شخصية الرسول الدي كان رسولا ..
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 5:23 م
ايه سي محمد عليش تتلوم خويا ادريس ؟؟
هو يحب تيخبر ساميه بكل شي ! ما يبوق بسر
بالفلسطيني انا يوم اجي عندكم ونشرب الشاي ديالكم نريد كل المغرب تيحكي بالهدرة اللي نسويها ….
ما في سر بين الاصدقاء والاحبه ….وليعلم العام بالخاص الطيب
سلمت صديقي
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 8:39 م
يا رفيقي محمد
هل حلمت بعصر ” عمر بن عبدالعزيز ” رحمه الله عندما كانوا يوزعون الصدقة فلا يجدون من يأخذها.؟؟ ، وهل كان هدا الخليفة الاسلامي رسولاً او نبياً ؟
المشكلة ليس في دين يقترن بالسلطة ولا بفكر يقترن بسلطة
إن مشكلتنا الحقيقية هي مشكلة أشخاص لا يحكمهم لا دين ولا مبادئ او قيم
اشخاص بلا ضمير .
ان فساد السلطة هو الذي أثمر لنا الفقر والجوع والمرض، وهو الذي جعلنا نعيش بذل وهوان متجردين من كرامتنا الانسانية..
مادا عساني انتظر من تقدمي يتشدق بفكره الحداثي وينادي بديمقراطية لا يطبقها هو نفسه عند تشكيل الهياكل الداخلية ان كان منتميا الى تنظيم معين مثلا
وكيف لي ان امني النفس بشيخ دين او خطيب جمعة حتى وهو ما ان ينتهي من صلاته حتى يذهب بتقرير مفصل الى وزارة الداخلية عن كل الذين حضروا المسجد ن هذا ان لم نضبطه متلبسا بالتحرش بصبي في السابعة من عمره .
اننا قبل ان نصل الى مرحلة التفكير في فصل الدين عن الدولة ملزمون بالتفكير في كيفية اعادة تربية و تأديب ذواتنا.
ولنأخد العبرة من الهند تلك الدولة القائمة على اساس طوطمي و يعبد اهلها البقر ويتخدون الاوثان اآلهة لهم ورغم كلذلك استطاعت ان تؤسس لاقتصاد قوي يعد الرابع ضمن ترتيب كبريات الاقتصادات بالعالم .
تحضرني هنا وعلاقة بالموضوع شهادة للشاعرة الهندية الشهيرة ساروجنى ندو بحق الاسلام بالرغم من كونها لم تكن مسلمة اذ تقول :
“يعتبر الإسلام أول الأديان مناديًا ومطبقًا للديمقراطية، وتبدأ هذه الديمقراطية في المسجد خمس مرات في اليوم الواحد عندما ينادى للصلاة، ويسجد القروي والملك جنب لجنب اعترافًا بأن الله أكبر.. ما أدهشني هو هذه الوحدة غير القابلة للتقسيم والتي جعلت من كل رجل بشكل تلقائي أخًا للآخر”.
تحياتي
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 7:13 ص
صديقي محمد يسعد صباحك …..
ادخل يوميا لشعوري ان عصفا فكريا سيكون ….وان حوارا بارقى صوره سيسود ……وها انا اعيش كما توقعت …
ادخل لاستفيد من تفكير الشباب الواعي …المغبون بفكره …عبد الرحمن تقي الدين ( رفيق الدرب نموذجي الحي لاتعلم واعرف كيف يفكر هذا الشباب وكم يكابد من فوران فكره العميق …..
علمني عبد الرحمن ان اقف وانصت الى اخر الكلام …ففي الخلاصة تجد علما وفكرا حرا جريئا …هو بعيد عن العبثية والتطرف التي رسمناها لافكار الشباب ..
تصادمت يوما مع عبد الرحمن واتهمته باليساري المتهور ….كم كنت اميه ……….كم كنت سطحيه …كم كنت ضيقة الافق
دمتما صديقاي الغاليين …….هذا ما احلم به في عالم التدوين ….
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 9:06 ص
السلام عليكم ورحمة الله
قلب الصحافة المغربية جريدة المساء في محنة وضيق تضامنوا معها من اجل حرية التعبير والأقلام
وشكرا
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 5:39 م
تحياتي
صديقي تقي الدين ،عمر بن عبد العزيز مجرد نمودج لحاكم شكل استثناءا،وكما هو معلوم، لم يكد يعمر حتى اغتالته أيادي القاعدة المتنفدة في السلطة..،
هل معنى هدا جلد الدات من خلال تبخيس تواريخ السلطة في مجتمعاتنا العربية الإسلامية ، والقفز على ما يسمى “الحس التاريخي ” للسقوط في ما يشبه جلد الدات ، أم الاكتفاء بتضخيم الدات -على حد تعبير الأستاد رشدي فكار ، حيث كلما استجدت قيمة أو مكسب للإنسانية نسقطها على ماضينا العربي الإسلامي.وندعي أننا سباقون إلى امتلاكها(في الماضي طبعا)
وكما تعلم فالديموقراطية بنت الحداثة وأخت العلمانية لاتنمو إلا في مجتمع يتوفر على المواطن، مجتمع يعيثمرحلة تمايز وتخصص مجالات وحقول المجتمع
الإسلام ليس دينا ديموقراطيا ، لأنه ببساطة لا أوجه للمقارنة كما يقول المناطقة ، ولكنه قابل للتوظيف -في أبعاده السياسية - في اتجاه الاستبداد أو في اتجاه الديموقراطية ، بحكم عدم تفصيل الدين(القرأن والسنة ) في قضايا الحكم والتنظيم .وهوما يشرعن الدعوة إلى فصل السلطة السياسية عن السلطة الدينية بوصفها دعوة تتحرك داخل الثقافة العربية الإسلامية لاخارجها…ولعل درس علم الكلام ودماء الصحابة لما تجف بعد غني في هدا الإطار..
نعم إن شعائر الدين الإسلامي تساوي لحظة الممارسة بين كل الطبقات والفئات الاجتماعية فالصلاة واحدة -مثلا ..ولكن مفهوم المساواة في أبعاده المتعددة حقوقيا اقتصاديا واجتماعيا ليس معطى جاهزا في الدين الإسلامي(قرآن -سنة )..بل مرتهن لاجتهاد وتأويل المسلمين لدلك كان طبيعيا أن يختلف أبودر الغفاري مع حكام الشام معتبرا اكتناز الفضة والدهب وتبدير أموال بيت المال لاتمت بصلة للدين ..وكان طبيعيا أن تنمو ظاهرة الزهد والتصوف احتجاجا على انغماس “الراعي” في الملدات والحواري …
أعتقد أن شخصنة قضية في حجم الاستبداد والتخلف في مجرد هكدا أفراد مهما علا شأنهم لايقدم تفسيرا بل يزيده غموضا ، لأن سؤال استقلالية السياسي في عمقه هو دعوة لعقلنة السلطة حتى لا تبقى مرتبطة بطبيعة الفرد والأفراد الحاكمين ..وحتى تتوفر إمكانيات لجم نزوعها لئلا تتمثل نفسها سلطة متعالية عن المجتمع خارج رقابته وخارج التعاقد معه.وسؤال الانتهازية والتربية في حد داتهما سؤال مجتمعي يعبر عن الدوخة والارتباك الدي يسود مجتمعاتنا من جراء التحولات المعاقة في مجتمعنا .
مع تحياتي
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 10:46 ص
العزيز دائما محمد
إن من يصنع آلة يكون هو الوحيد العارف بالطريقة المثلى لإشتغالها بالشكل السليم فيُضّمن ورقة إستعمالها الداخلية محاذير و مقادير معينة ،( ابعدها عن الشمس ، او عن الرطوبة ، لا تشغلها اكثر من 12 ساعة ، تنظف مرتين او ثلاث ، لا تستعمل المنشفة..إلخ إلخ إلخ )
وهكذا فإن كان مؤمنين بأن هناك خالقاً أو صانعاً ما بهذا الكون هو الذي خلقنا فإننا سنكون ملزمون - وهذا من باب العقل والتفكير السليم - بالإنضباط إلى التشريع او القانون الذي اختاره لنا
فشتان بين نظام وضعه صانع الإنسان والعالم بخفايا نفسه والقادر على وضع القوانين التي توصل الإنسان إلى سعادته الحقيقية ، وبين نظام يستمد من الإنسان الذي هو في أفضل حالات نزاهته وتجرده عن اللذات يظل عرضة للخطأ الذي يذهب ضحيته كل ابناء البشر.
إنني لا أعيب عليك زميلي محمد و أنت تستعمل جملاً من قبيل ” في مجتمعاتنا العربية الإسلامية ” - ” نسقطها على ماضينا العربي الإسلامي ” - ” وندعي أننا سباقون إلى امتلاكها(في الماضي طبعا) ”
يا عزيزي هؤلاء الذين تتحدث عنهم بالماضي واتحدث عنهم انا بالحاضر ليسوا هم نحن ولا حتى ورثثهم الشرعيين وبل اكثر من ذلك لا ندين بدينهم حتى
اننا لسنا مسلمين وهذا اول ما يجب ان نقنع أنفسنا به ويقتنع الآخر ايضا به ، إننا مجرد طفرة جينية مشوهة ، والناقص دائما يظل يحاول دائما أن ينسب إلى نفسه الكمال ، وفي حال لم ينجح فإنه يعمل على ان يكون الكل ناقصاً مشوها ًمثله.
الاسلام هو مجموعة تشريعات تراعي خصوصية الإنسان كصنيع صنعه صانع تعود له براءة الإختراع ، و إن تم إحترام النشرة الداخلية لهذا الصنيع فإنه يمنحك ضماناً مدى الحياة لمنتوجه ، أما إن اخترت إستعمال محاذير أخرى فحينها عليك أن تتحمل النتائج.
إنك تقول أن الإسلام قابل للتوظيف في إـجاه الإستبداد ، وكلمة توظيف بحسب القاموس المحيط تفيد تقدير الشيء اي ان هذا التوظيف ليس حتمية ، إلا إذا أردت مني أن أقيس على قولك و نبهك إلى أن الديمقراطية ايضا قابلة إلى التوظيف في اتجاه الإستبداد ولك كمثال ان اردت ديمقراطية بوش او ديمقراطية العالم المتحضر في مقابل عالم الجنوب ، الديمقراطية نفسها التي غزت امريكا بإسمها العراق و شردت آلاف العوائل وقتلت مئات الأطفال والرضع والنساء ، وهي نفسها الديمقراطية التي لم تستطع امريكا ان تقضي بها على العنصرية إلى يومنا هذا بين السود والبيض ولاتزال متفشية في أحياء العديد من الولايات.
إن كل شيء يا صديقي مؤهل لأان يوظف بإتجاه الاستبداد ما دام ان فعل التوظيف لابد وأن يكون بفعل فاعل ، فكم من المفكرين والمثقفين الذين فرطوا في استقلاليتهم وهرعوا إلى توظيف ممارستهم الفكرية والفلسفية لصالح أنظمة ديكتاتورية معينة ، وحتى بوطننا العربي هناك آلاف الديمقراطيين والمنادين بالحداثة فعلوا مثل ذلك واكثر ، ولك في بلدنا المغرب اشخاصا منهم من اعتقل بسنوات السبعينات لاجل نفس هاته الافكار التي تدافع عنها انت الآن و بنهاية الامر باعو كل تلك القيم والمبادئ بسوق النظام مقابل اساطيل الصيد بأعالي البحار او مقابل منصب محترم بالدولة فتحولوا فقط إلى مجرد أبواق تعطي الشرعية لانظمة فاسدة ولسلطة فاسدة.
فشتان بين من ماتوا و خرجت امعاؤهم إيمانا برسالة رسول وفلسفة دين وبين أولائك الذين باعو مبادئهم وقيمهم مقابل كرسي لا يدوم ، ومع وجود الفارق فلا وجه للمقارنة كما يقول المناطقة .
و أعود لاؤكد مرة اخرى
المشكلة ليس في دين يقترن بالسلطة ولا بفكر يقترن بسلطة
إن مشكلتنا الحقيقية هي مشكلة أشخاص لا يحكمهم لا دين ولا مبادئ او قيم
اشخاص بلا ضمير .
ان فساد السلطة هو الذي أثمر لنا الفقر والجوع والمرض، وهو الذي جعلنا نعيش بذل وهوان متجردين من كرامتنا الانسانية..
اننا قبل ان نصل الى مرحلة التفكير في فصل الدين عن الدولة ملزمون بالتفكير في كيفية اعادة تربية و تأديب ذواتنا.
اننا ببساطة محتاجون إلى تغيير جذري..إلا معالجة أصل الداء
تحياتي لك
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 10:52 ص
تصويب : وهكذا فإن كنا مؤمنين.. ( وليس) ..وهكذا فإن كان مؤمنين
و أنبهك إلى أن الديمقراطية ايضا قابلة إلى التوظيف ..( وليس) ..و نبهك إلى أن الديمقراطية ايضا قابلة إلى التوظيف
تحياتي
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 3:59 م
اقرأكما صديقاي بصمت نادر …اتحفز للرد …ثم اصمت وابتسم
مراقبة الحوار ومقارعة فكركما بصمتي امتع وابلغ من ان ارد ….
لكل منكما قدره فائقه على الاقناع …….هل يتمرد عليا صمتي لا اعرف !! انتظر عصفا اشد بينكما ..
دمتما تليق بكما المتابعه
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 4:35 م
تحياتي
الصديق تقي الدين .. لا يتعلق الأمر بالإيمان من عدمه فيما يتعلق بمناقشة علاقة الدين بالسلطة في أفق الانعتاق من التأخر وخصوصا الاستبداد السياسي.ولا أيضا بما سميته “إحترام النشرة الداخلية لهذا الصنيع فإنه يمنحك ضماناً مدى الحياة لمنتوجه ، أما إن اخترت إستعمال محاذير أخرى فحينها عليك أن تتحمل النتائج ”
فهده النشرة الداخلية أصلا غير موجودة وليست معطى واضحا في الدين الإسلامي ،فكل التراث التشريعي الدي تحتفظ به كتب التراث هو خليط لنسيج مركب بين اجتهادات الحكام انطلاقا من المرجعية الدينية وارتكازا على الاقتباس من أنظمة حكم تاريخية عاصروها…
بل لاوجود للنص القرآني في حد داته خارج قراءاته، ومهما حاولنا تقديم مجموع التشريعات الإسلامية خارج كونها تعبير عن اجتهاد وضعي يرتكز على تأويل ما للنصوص القرآنية وللسيرة النبوية ، فإن واقع الاختلاف وحقيقة النسبية لهده التشريعات نفسها سيظل يطارد نا للاعتراف أن الحكام في التاريخ العربي الإسلامي حكمونا بحكم صنعوه وصاغوه على مقاسهم وألبسوه لبوس الدين والشريعة ، لأنهم ببساطة كانوا أبناء سياقهم التاريخي الدي كانت فيه الأنظمة السياسية تستمد مشروعيتها من الدين والقبيلة(العائلة)
و عندما أخدت تطفو على السطح مند ماسمي عصر النهضة دعوة لتطهير السياسة من القداسة(مأسسة السلطة) التي يضفيها عليها الحكام باسم الدين والأصالة وهلم جرا من الأوصاف ، لم يكن الأمر امتدادا لصراع الايمان والكفر ، ولا تعبيرا عن جهل بالدين كما يراد للنقاش أن يحور .. وإنما كانت أساسا تفكيرا ومقترحات للإجابة عن سؤال “التأخر التاريخي” ومواجهة لقدر الاستبداد الطاغي في البلدان العربية الإسلامية..انطلاقا من نمادج متعددة
أما المجتمع العربي الإسلامي فهو إحالة إلى الهوية الواسعة وليس إلى الدين الدي مهما كبرت أهميته يظل عنصرا ضمن عناصر تحديد هويات المجتمعات العربية الإسلامية ، وكما هو معلوم فإن الإسلام استعمل بثلاث دلالات:
1- الإسلام الدين بماهو عبادات ومعاملات
الإسلام النصوص المرجعية إضافة إلى الممارسة النبوية( القرآن والسنة )
2-الإسلام كمجموع تراث ثقافي ومادي أنتجته الحظارة العربية الإسلامية ،مثل القول العمران الإسلامي والزخرف الإسلامي إلى آخره
3- الإسلام كما يمارسه المنتسبون للدين اليوم ، كالإسلام الشعبي والإسلام الصوفي ..
أي أشكال التدين
وهاهنا يصعب الاتفاق مع الطرح القائل بأن المجتمعات العربية الإسلامية مجرد كائن مشوه لاصلة بينه وبين الدين حسب البعض، فنحن إزاء مجتمعات إسلامية بالمعنى الأنثربولوجي للمفهوم
وبالعودة إلى مسألة التربية للدوات فإنها غير ممكنة على نطاق واسع ومعقول بالنسبة لمجتمع الدولة فيه منتجة للقيم ومؤثرة على الممارسة والسلوك بل مساهمة في التنشئة الاجتماعية .. بمعنى -في رايي -أن ما يبدو تربويا هو في جزء كبير منه دو علاقة بالسياسي ..إد كيف يمكن صناعة مواطن قادر على الاختيار في مناخ الاستبداد والخطوط المراء التي تزداد حدتها أكثر خطورة عندما تحتمي بالدين وبالأصالة لتقديم نفسها كمقدس
مع تحياتي
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 7:10 ص
صباحكم باهي ……
اقرأ السطور مفعمه …
والحوار يقارع الفكر…..
فيخلق العبره……
و برسو على جزر للمتعه دائما …..ز
والاقناع تاره اخرى ….
هذا هو تقيمي فيما اقراء….
بوركت اناملكم التي تسطر …..
تقبلوا مرورياليكم ….
لقد سطرت اليوم الاول لجنوني ….
فتاملوا مايكتبه الجنون …..
اختكم دجلة ….
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 11:19 م
في إنتظارك على مدونة خربشات مواطن أمي
وغير بلعربية عافاك
تحياتي
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 2:00 م
شكرا على هذا التألق
هناك مدونة نوعية التحقت بمكتوب للاستاد حميد باجو
http://hamidbajjou.maktoobblog.com
تستحق الزيارة
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 2:24 م
تحياتي
الزميلة دجلة ، أهلا بك وشكرا لزيارتك.. يسرني التواصل معك وسأزور مدونتك للتعرف على إدراجك..
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 2:33 م
تحياتي
رفيق الدرب قصرت علي الطريق بدعوتك، أسعدتني عودتك إلى حظرة التدوين بهده القوة والإثارة ، وطبعا ملاحظاتي حول إدراجك /الحالة أبديت فيها رأيي وهو مجرد تقدير قد يكون خاطئا ولكن الأسوء أنك يا صديقي حسب صيغة ردك خانك بعض الإنصات ، وكأني بك تريد أن تسمع فقط ما تريد وليس إلى الممكن الصريح حتى لو اتخد لك شكل مبادئ وعقائد في لحظة تسرع تخلط بين الموقف والسلوك وبين العقيدة والمبدإ
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 2:38 م
تحياتي
الصديق زهير ، أهلا بدعوتك ، يشرفني الاستفادة من خلال الاطلاع على مدونة المناضل حميد باجو ، الدي كنت أرى في “صرخاته” النقدية ورفاقه في تيار الاشتراكيين لما يعتمل في جسم حزب القوات الشعبية ضميرا نقديا ما أحوج الاتحاديين إليها ،وما أحوج اليسار المغربي إلى الاستئناس بها كطريق يحاول ما أمكن التركيب بين الوحدة والنقد والاحتجاج
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 6:19 م
سلامي
عزيزي محمد ..
استضفتك في “وجها لوجه”
الكرة في ملعبك الآن ، لا تتأخر
المدونان تاجي والعنيبي وجها لوجه
فصل من مقال فيما بين السياسة والدين من جدال
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 10:32 ص
رفيق العزيز محمد العنيبي
لقد اشتقت فعلا إلى جلساتنا معا ونقاشاتنا،
قرأت جزؤامن تدوينتك حول موضوع فصل الدين عن الدولة.
و لن أعيد طرح ما قد يبرر المقولة ويؤكد نجاعتها .
لكن لن أبالغ إدا قلت ان الاسلام دين علماني بامتياز. و لنا في العديد من الامثلة و الوقائع في تاريخه ما يؤكد هدا، فبعد الهجرة إلى المدينة و تأسيسى الدولة أو نواة الدولة صيغت وثيقة من قبل الرسول سميت الحيفة حدد فيها مبدأ المواطنة ليس على الدين .
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 10:09 م
يا أستاذي محمد
إن المبدأ جزء فقط ضمن العقيدة التي تُعرف في مجملها على أنها مجموع الأفكار و المبادئ التي يؤمن الفرد بصحتها.
اما الموقف فهو كل تصرف يصدر منا ونحن واعون تمام الوعي بخلفيته و سببه ، بعكس السلوك الذي من الممكن أن يكون واعيا أو غير واعي ، طوعي او غير طوعي .
ولك ان تصنف ما صدر مني ضمن اية خانة تشاء
ولك اعتذاري استاذي العزيز دائما وابدا ان رايت اني قد تجاوزت حدود اللباقة والادب بردي عليك و إلتمس لي ما شئت من الاعذار
كل المحبة والتقدير لك
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 7:30 م
تحياتي
الصديقة ثودة أعتز باستضافتك لي ضمن وجه لوجه.. وأرجو أن ليخبو وهج مراياك
فالنقد الداتي كما تعلمين - نحن الدين نزعم الغرق في بحر اليسار- خبزنا الداتي ، الدي نحاول التمرن على أكله ولو حافيا
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 7:34 م
تحياتي
الصديق العزيز تقي الدين .. ليس بيننا اعتدارات يا أخي ..إنما هو قلق مداد لم يهدأ حتى حاول الإشارة بالغمز إلى ما بدا “لولة ” في التعاطي مع موضوع هو حتما موضوع عام عندما سمح لنفسه بالبروز علنا وفي النت..
على كل الأمر حسمته القهقهات التلقائية لحظة لقائنا السريع ونحن نضع الموضوع في حجمه العادي بعد أن هدأ توتر المداد
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 7:39 م
تحية رفاقية عطرة ،لرفيق نحتاج إلى “الكود فار” لعلنا نجده..
أين أنت يا أبو ناجي اشتقت إلى شغبك الجميل الماكر ؟.. أعتقد أن هده الزيارة المفاجئة تفرض علي الاتصال بك ، لعلني أصلح خطئي في هده الفجوة/القطيعة والغياب ، علما أن رقم هاتفك ضاع مني ، وقد سبق أن اتفقت قبل أساليع مع الرفيق لي على بالك لكي نلتقي للتداول في الورطة التي أوحيت لنا بها وهربت..لكنني حتما سأجدكوفي خضم هدا الأسبوع
شكرا لمبادرتك
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 9:27 م
http://sayedmokhtar.maktoobblog.com/1280876/المدون_الفيل_محامى_فلتاؤوس/
فى هذا الإدراج ستتعرفون على حقيقة المدون الفيل
تحياتى
نوفمبر 18th, 2008 at 18 نوفمبر 2008 4:48 م
لا يمكن أن توجد علمانية لولا وجود الدين فالدين هو الوجود والكون هو العلمانية فهل يمكن أن يكون كونا بلا وجود.
والسلام
يوسف العاملي
نوفمبر 27th, 2008 at 27 نوفمبر 2008 11:54 م
salut