حصاد المشوار : الخليفة يطلق رصاصة الرحمة على عباس الفاسي
كتبهامحمد العنيبي ، في 9 نوفمبر 2008 الساعة: 21:20 م
حصاد المشوار
الخليفة يطلق رصاصة الرحمة على عباس الفاسي
دعا امحمد الخليفة القيادي في حزب الاستقلال عباس الفاسي الأمين العام لحزب الاستقلال إلى عدم الترشح للأمانة العامة للحزب ، احتراما للقانون الداخلي للحزب الدي يمنع الترشح للأمانة العامة للحزب لولاية ثالثة.. راجيا منه وضع حد للشائعات التي تقول بأن عباس الفاسي يسعى (عبر بعض أنصاره المتنفدين) إلى تعديل القانون المدكور للبقاء في كرسي الأمانة العامة للحزب…، الدعوة أو النقد الأشبه برصاصة الرحمة للجسد الاستقلالي -على حد تعبير البعض، جاءت في في رسالة مفتوحة ، نشرتها عبر حلقات يومية المساء الأسبوع الماضي ، تحمل عنوان : رسالة مفتوحة من امحمد الخليفة إلى عباس الفاسي
الرسالة تضمنت أيضا إشارات نقدية لمحت إلى وضع الانحباس السياسي الدي يعيشه الحزب، دعت إلى ضرورة الاهتمام بالتنظيم وباستعادة المناضلين المخلصين الدين تم تهميشهم وإبعادهم...
————-
تضامن واسع مع جريدة المساء في محنتها
عبر ت العديد من الشخصيات السياسية والثقافية والمدنية عن تضامنها مع المساء في المحنة التي تعيشها ، بسبب تأكيد الغرفة الجنحية لمحكمة الرباط لنفس الحكم الابتدائي في حق رشيد نيني مدير الجريدة على خلفية أحداث القصر الكبير المدكورة ، وقد نجح الحكم القاسي القاضي بتغريم المساء 720مليون سنتيم، و الدي يروم إعدام الجريدة المدكورة -حسب تعبير البعض- نجح في توحيد فعاليات من مختلف الأطياف السياسة في استنكار حجم مبلغ الغرامة ..بل إن الحكم -حسب بلاغ الجمعية المغربية لحقوق الإنسان - هو في حقيقته توظيف القضاء لتصفية الحساب مع الصحافة والإجهاز على المنابر الصحافية المستهدفة عبر الأحكام بالغرامات الخيالية ..
وقد بدأ التضامن يأخد بعدا دوليا بتشكل لجنة سمت نفسها اللجنة الدولية للتضامن مع المساء ، وهو ما يؤشر على أن وتيرة استنكار الحكم المدكور سيزداد إيقاعها مع الأيام القادمة.
إلى دلك ،قررت المساء زيادة نصف درهم في ثمن النسخة الواحدة من الجريدة ، لمواجهة تداعيات الحكم بالإعدام من أجل الاستمرار والصمود
————-
الملك محمد السادس يدعو بوتفليقة إلى فتح الحدو وتطبيع العلاقة
دعا الملك محمد السادس المسؤولين الجزائريين إلى فتح الحدود وتطبيع العلاقة بين المغرب والجزائر ، بوصفه مدخلا لإعادة علاقات التعاون بين البلدين إلى مجراها الطبيعي المفروض ، ودلك في الخطاب الملكي بمناسبة دكرى المسيرة الخضراء الدي ألقاه الملك يوم الخميس 6 نونبر الماضي.
وحسب بعض الجرائد الوطنية فإن الدعوة الملكية تمثل إحراجا للرئيس الجزائري أمام القوى السياسية الجزائرية المؤيدة لفتح الحدود بين الجارتين العربتين ، وتجعل موقف الجزائر المتمسك بإغلاق الحدود بين الشعبين الشقيقين غير مفهوم ولامقنع .
————–
عـدد العاطلين ازداد بنسبة 3′2 في المئة
ارتفع عدد العاطلين بنسبة 3′2 في المئة في الشطر الفصل من هده السنة -حسب المدكرة الإخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول التشغيل -حيث ارتفع عدد العاطلين عن العمل من 98 ألف ومليون إلى مليون و123 ألف ..
————–
هكدا تشجع مدارس أمريكية المتفوقين من التلاميد
خصصت المدرسة الرسمية بواشنطن أول برنامج لها بتقديم منح مالية للمتفوقين والمتفوقات من التلاميد، الدين يثابرون على الحظور ويتسمون بحسن السلوك ، ويبلغ مبلغ المنحة المدكورة 100 دولار (مايقارب 1000درهم مغربية) لكل 15 يوما، وقد تم تحديد معايير التفوق تبعا لجدول تتحدد فيه العلامات الجيدة في مواد الرياضيات والعلوم ووالتاريخ والجغرافيــــــــا .. وقد بلغ المبلغ الإجمالي للمبادرة 137813 دولارا توزعت على 15 مدرسة من واشنطن شاركت في البرنامج الدي أطلق قبل سنة في نفس المدينة المدكورة.
—————-
النقابات تقاطع المؤتمر الأورمتوسطي بمراكش
اعتراضا على المشاركة الإسرائيلية
قاطعت النقابات المغربية أشغال المؤتمر الأورمتوسطي حول موضوع الشغل والتشغيل، الدي احتضنته مدينة مراكش أمس الأحد احتجاجا على مشاركة إسرائيل ، ضمن ثلاثين وزير لعدة دولمشاركون في المؤتمر.
وقد أثار استغراب المتابعون لأشغال المؤتمر ، إحالة تنظيم المؤتمر لشركة فرنسية في الوقت الدي تتوفر فيه شركات وطنية مختصة في نفس العمل، ومن طرف وزارة على رأسها وزير اتحادي
————–
الإداعـــة الوطنية تستضيف مدونين مغاربــــــة
-حول واقع التدوين المغربي وآفاقه-
شارك مساء أمس الإثنين مدونون مغاربة في برنامج الشباب في موضوع التدوين المغربي -واقع وآفاق- بالإداعة الوطنية بدار البريهي بالرباط ،البرنامج الدي تنشطه الصحافي سمير الريسوني .وقد شارك في البرنامج إلى جانب المدونين : مولاي عمر ادحماد ومصطفى البقالي وجواد غسان مراسل الجزيرة توك ..
وهي المبادرة التي جعلت الاداعة الوطنية - حسب أحد المهتمين -أخيرا عبر برنامج الشباب تلتفت للتدوين المغربي ، بوصفه ظاهرة استقطبت انشغالات الشباب و أخدت تندرج في صلب الاهتمامات الوطنية
——–
حلل وناقش
إلى المدونين الدين يستحلون وظيفة الشرطة الدينية
بعض الزملاء في مكتوب لايتورعون عن شحد أسئلتهم الخشبية ضد الإبداع الشعري الدي لا تسعفهم ثقافتهم الأدبية في تدوق جماليته ولا فهم مقاصده الموغلة في الرمز والإيحاء والترميز،فتراهم يرفعون سيوف التكفير والاتهامات بالإساءة إلى الدين، أو رفع راية الاتهام بنشر الإباحية في أفضل الأحوال ، دون أن يعرفوا بأن للشعر خصوصيته المجازية الأوسع من مخيلاتهم الضيقة ، إلى هؤلاء أقدم هدا الإبداع الشعري لأحد الشخصيات الدينية الإسلامية ، لعلهم يخجلون من الهرولة كلما بدا لهم غبار لفبركة معركة حاسبين كل صيحة على الدين
افتحي باب الحانة ودعينا نؤمها ليل نهار
لأنني سئمت المسجد والمدرسة
مزقت جبةالزهد والرياء
ولبست جبة الشيخ المدمن للحانة، فاستعدت الوعي
عدبني واعظ المدينة بنصحه
فطلبت العون من نفس الماجن المبلل بالنبيد
دعيني وحدي أدكر وثن المعبد
أنا الدي أيقظته يد وثن المعبد
آية الله الخميني
عن كتاب دهنية التحريم لجلال العظم
ص:285 دار الرأي للثقافة والنشر
الطبعة الثالثة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اخبار | السمات:اخبار
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 11:37 م
صراحة لا افهم لما يصر العجزة على الاخد بزمام كل شيء
بالمسجد تجد الكهل هو من يتقدم لاقامة الصلاة بصوته المرتعش المزعج والم يسبق لي ان رايت شابا تعطى له فرصة القيام بذلك
و بالتنظيمات السياسية تجد الكراسي جميعها للشياب والعجزة ، وحتى حينما يتعرضون لفئة الشباب او المرأة داخل لجانهم فهم بالغالب يربطونها بالطفولة والاشخاص المعاقين.
بل حتى المنظمات الشبابية جميعها بالمغرب كتابها العامون ينتمون للفئة العمرية ” ما فوق الاربعين”
و داخل عالم التدوين ايضا دائما تجد ان ابيض الشعر من المدونين ينادى بالاستاذ و البروفسور والدكتور والعظيم والشهم والعبقري والكاتب الصحفي حتى وان كان كل ما يكتبه تافها سخيفا ، في حين غيره من اسودي الشعر دائما تلتصق بهم صفات من قبيل المتهورون ، المتسرعون ، المتنفكشون ، الخ الخ الخ ولو دونوا وكتبو بمداد من ذهب
عبدالواحد الراضي رجل سبعيني ولا زال لم يشبع من عضوية البرلمان لمدة 35 سنة ليضيف اليها وزارة العدل والامانة العامة للحزب
وعكاشة رئيس مجلس المستشارين ما فوق الستين و يعاني مختلف الامراض ويأبى الا ان يترك منصبه
حسني بن سليمان يبلغ اكثر من سبعين سنة ولا يزال يراس جامعة كرة القدم المغربية رغم انها رياضة شبابية بل اكثر من ذلك عمر الممارس لكرة القدم قصير جدا واغلب اللاعبين يعتزلون اللعب بمنتصف الثلاثينات
والامثلة كثير ببلدي
الله يستر وصافي
نوفمبر 12th, 2008 at 12 نوفمبر 2008 1:50 م
الأستاذ تقي الدين،
الحق أقول لك، تعليقك ههنا أزعجني لحد كبير.
أولا، نحن قوم نؤمن بالاحترام الواجب لمن تسميهم تحقيرا
بالعجزة. نقدمهم على أنفسنا في الصلاة و في غيرها. و في
عالم التدوين نقول لهم قولا كريما.
ثانيا، يا سيدي تقي الدين، ألاحظ أنك، في أكثر من مناسبة،
تتوجه باللوم للآخرين. الفرصة لا تعطى كما كتبت. على الشباب
أن يغتنموها. أوباما لم ينتخب رئيسا لسواد في عيونه أو بشرته.
بل لتفرده بذكاءه و عزيمته و دأبه.
أفهم جيدا كنه ما تشير إليه. و أتفق معك. من مصلحة هذا الوطن
أن يأخد شبابه رجالا و نساءا بزمام الأمور. فليكن ذالك عن
استحقاق، بمثابرة وتفوق و عمل جاد.
دام لك الحضور أيها الشاعر و لصاحب المشوار الأستاذ العنيبي.
نوفمبر 12th, 2008 at 12 نوفمبر 2008 9:33 م
1 - لم أسمهم بالعجزة من باب التحقير ولكن هناك الشباب و هناك الشياب وهدا امر عادي لغويا . ففي الحديث النبوي: إِن الجنة لا يدخلها العُجُز؛ وفيه: إِياكم والعُجُزَ العُقُرَ.
فلو كانت هذه الكلمة تعد تحقيرا لما كان لفظها من لا ينطق عن الهوى.
2 - تعليقي ازعجك لحد كبير ، من حقك ذلك عزيزي وانا احترم رايك وحريتك في التعبير ، فما لا يروقك قد يروقني ، وما لا نؤمن به لا يعني بالضرورة ان غيرنا من سائر الناس ملزم ايضا بعدم الايمان به . ففي الاختلاف حكمة لا يعرفها الا الله و حتى اختلاف الليل والنهار آية كبرى من آياته
3 - اذا كنت انت تفدم العجزة في الصلاة احتراما لهم وحسب ، فانا من جهتي احترمهم وا قدرهم ايضا ولكن لا ارضى ان يتقدمني للصلاة الا من كان حافظا لكتاب الله متقنا للقراءة غير مخل بها عارفا بأحكام الصلاة حتى ولو كان شاباً عشرينيا.
4 - لا اتخد اللوم حرفة لي ، لكني فقط احتفظ بحقي الاصيل في التعبير عن رايي كيفما كان و في مختلف الامور .
5- اعلم ان الفرص في الدول المتقدمة لا تدق على باب احد ، لكني اعرف تمام المعرفة انها توزع كهبات واكراميات بوطني.الا من رحم ربك
مرحبا بانتقاداتك ، تعقيباتك ـ توجيهاتك بكل وقت فهي لا تزعجني ابدا
كل المحبة ولاتقدير لك
نوفمبر 12th, 2008 at 12 نوفمبر 2008 9:40 م
تصويب : كل المحبة والتقدير لك
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 5:54 ص
ما اجملكما صديقاي عبد الله جادا \\\ ورفيق الدرب
لا يملك المرء الانحياز لاحدكما في فكر هو في صلب المنطق …فقد اجدتما التعبير في اختلاف الموقف …حتى انحزت للموقفين وهذا قليلا ما يحدث ان تقف في منتصف الاتجاهين …عل صديقي محمد الغالي يخرجني من ورطة المنتصف….كم اجل صفحات فيها من هذا الاختلاف الحضاري ..
======-*-*(( صديقي محمد بعد الشوق والتحيه …..اشكوك منك اليك !! عما اشكوك ؟؟ للكلام بقيه=====*-*-))
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 8:46 ص
صاحب هدا الموقع مكبوت جنسيا
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 12:56 م
وصاحب هذا التعليق السابق لتعليقي هو شاذ تدوينيا !!
يكفي انك مفضوح في جبن المجهول !!
اما الكبت فهو نضح حامله والا كيف اكتشفت شيئا سينالك في اكتشافه عار اكتشافك !!
الا يوجد في ذهن الفاشلين غير الجنس يلجأوون اليه للتعبير عن خواء ادمغتهم !!؟؟
عذرا محمد بات المجهولين يحيلون مدوناتنا بتواجدهم المقرف الى حالة ازعاج شاذه
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 1:51 م
الأستاذ تقي الدين،
الذي أزعجني في تعليقك صيغته لا صلبه.
أنا لا أحترم رأيك فحسب، بل أشاطرك إياه.
التغيير الذي ننشده جميعا لن يأتي من رجال ينتمون إلى الأمس.
مشكلتي مع تعليقك تكمن في اللغة التي اخترتها، ربما عن غير
قصد، للتعبير عن رأيك.
كلمة عجزة من العجز، و من تم الصوت المرتعش و المزعج…
ألا ترى في هذه الكلمات نوعا من التمييز؟؟
أليست حكما تقويميا يخل بالاحترام الواجب للآخر؟؟
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 2:27 م
(( وعكاشة رئيس مجلس المستشارين ما فوق الستين و يعاني مختلف الامراض ويأبى الا ان يترك منصبه ))
كان هذا مقتطف من تعليقي الاول الدي ادرجته قبل يومين
واليوم يا سبحان الله يتم الاعلان عن وفاة السيد عكاشة رئيس مجلس المستشارين ، رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته ، وانا لله وانا اليه راجعون.
الاعمار بيد الله ، لكن هي مرة اخرى حكمة الله تعالى بخلقه فكلما تعلقنا بالدنيا زادت مطالبنا وقلت قناعتنا فتاهت انفسنا وكلما احببنا شيئا ً ضعنا و ضاع منا . لا اله الا الله
ـــــــ
الزميل عبدالله جادا اعتذر لك ان انت وجدت في تعبيراتي ما يمكن اعتباره اساءة لفئة معينة من الاشخاص ، لكن تأكد اني بالعادة لا اتعمد الاساءة بحق احد مهما كان وكيفما كان وزملائي الاقرب مني كإدريس الهبري وسامية و محمد بإمكانهم ان يؤكدوا لك ذلك .
ـــــــ
لصاحب التعليق المجهول اقول له حذار من الوقوع في اعراض الناس بغير حق ، محمد رجل متزوج واب لطفلين و هو انسان واعي ومثقف تجمعني به صداقة مثينة ، وهو مثال الرجل الرزين ، الهادئ المتفتح..واتهامك له باطل ولا اساس له من الصحة.
تحياتي
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 6:54 م
تحياتي
صديقي رفيق الدرب ، لنتدكر أن أنظمتنا السياسية والاجتماعية أنظمة “بارتيمونالية ” في بنياتها وطبيعة علاقات السيطرة فيها ، القائد والزعيم دائما يأخد صورة “الأب” ، الأب الحامي للأبناء الراعي لهم الدي لاتعلو كلمتهم على كلمته ولا يتحركون بأدنى إشارة منه في سكناتهم ، اللهم ما يدخل في الهوامش الصغرى الغير مرتبطة بمصير العائلة والأسرة ، صورة الأب الدي يتصور أن غيابه شلل لأي عمل أو مبادرة ..لدلك ليس غريبا أن تبحث تنظيماتنا في أغلبها عن صورة “الأب” الحامي للتنظيم وأبنائه من اليتم ، لأن مؤسساتنا لا زالت في علاقاتها وقيمها والثقافة التي تعيد إنتاجها قد تحررت من “التقليد” الدي هو في السياسة كما تعلم نظام يتميز بغياب المشاركة في صناعة القرار الجماعي لصالح استفراد واستفثار فرد واحد هو الزعيم ، وفي حالة عباس الفاسي يغدو الأمر كركبا فنحن امام شيخ يمثل إحدى العائلات المتنفدة في دوائر القرار ، ونحن أمام زعيم نجح بفضل مريديه وبفضل تحويل تغليب العمل السياسي كغنيمة في إقصاء باقي الزعامات التي قد تهدد فقط أشكال سيطرته ، وفي حالة الراضي نحن في اعتقادي أمام حزب “قتل الأب في شخص اليازغي” ولكنه ظل يخاف مغبة اليتم السياسي.لدلك كان المرشحون الأأكثر حظوظا (المالكي، أولعلو والراضي) هم الشيوخ..
مع تحياتي
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 7:04 م
تحياتي
الزميل عبد الله فكرة عميقة ما أحوجها إليها دكرتني ب “ما ضاع حق وراءه طالب”. فالنضال من أجل تعديل معايير تحمل المسؤولية في مجتمعنا على أكثر من مستوى تقتضي ولوج حقل الصراع لمراكمة عناصر “الاستحقات” القائمة على معايير الكفاءة والمردودية والنجاعة لا على التجربة والخبرة كما تختزل في السن
مع تحياتي
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 7:20 م
تحياتي
الزميل المجهول ، بين الكبت والإشباع في الجنس بإحالاته الفرويدية شعيرة رقيقة ، خصوصا في مجتمعات ثقافة الضرورة والمنع والقمع ، مجتمعات الجنس فيها لازال إما مدنسا أو مقدسا..
فالكبت بمعناه النفسي حسب التحليل النفسي ليس هو الحرمان، وإنما هو تلك الرغبات التي لم نستطع إشباعها -لسبب ما- بشكل طبيعي ، فنقمعها ونرفض الاعتراف بها ظانين أننا تحررنا من ضغطها ، هده الرغبات يا زميلي تهرب من رقابتنا ( الضمير والأخلاق والقيم السائدة) وتختفي في منطقة لا نعيها ولانشعر بها سماها فرويد كما هو معلوم، لكنها تظل إلى جانب الوعي تتحكم في تصرفاتنا وسلوكاتنا وردود أفعالنا ، بل إنها حالة الخطر تغدو المحدد الرئيسي للا تجاه النفسي للشخصية
ولدلك يا سيدي علقت قصيدة قاسم حداد على صدر مدونتي التي استفزت مخيلتك الطاهرة وأقلقت إيمانك بالطهرانية (فكل أناء بما فيه يرشح) ، وأن كانت تحيل إلى أنني مكبوت فمرحبا بألف كبت .
تحياتي
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 7:26 م
تحياتي
الصديقة سامية ،الصديق تقي الدين لا تقلقا فالمجهول أتاح لنا فرصة التداول في هدا الدي نسميه “مكبوت” ، وعرفنا على نمادج “دهنية التحريم والشتم” بعدما أزعجته مادة “حلل وناقش” فواجه الأمر بالاختصار ، ولربما قرأتما الحكاية العربية “الثرثار ومحب الاختصار”
مع تقديري وتحياتي