اتحاد كتاب المغرب يخلف الموعد مع النساء
كتبهامحمد العنيبي ، في 4 ديسمبر 2008 الساعة: 18:49 م
اتحاد كتاب المغرب يخلف الموعد مع النساء
خشــــــــــــونة غــواية المواقع تهــزم أحلام شهـــــــــــــرزاد
في غفلة من صيرورة الدينامية النسائية المغربية المنافحة عن توسيع تمثيلية المرأة داخل مؤسسات الدولة ، وفي هيئات المجتمع المدني ،وإطارات الحقل الحزبي ، قدف المؤتمر الوطني الأخير لاتحاد كتاب المغرب ، الدي أنهى أشغاله نهاية الأسبوع الماضي، في وجه المغربيات والمغاربة الحالمين بولوج عتبة التحديث والمساواة بقنبلة مكتب مركزي لم يسع فضاؤه أي امرأة من عضوات الاتحاد .

لقد فشلت النساء في إيجاد موطأ قدم لهن داخل الهيئة القيادية لاتحاد الكتاب ..ومن زواية لسان محايث فقد عجز اتحاد كتاب المغرب عن استقطاب تمثيليةالمرأة -ليس مهما حجمها - داخل هيئته النفيدية المكتب المركزي ..
اللهم لا مشاحة في التعابير والصيغ ، فالمحصلة واحدة ، عادت المرشحات الأربعة اللواتي ترشحن لعضوية المكتب المركزي إلى جانب العشرين مرشحا دكرا بخفي حنين .. ولا واحدة منهما أسعفها حظ الحداثة وبركة الرمز والثقافة في تكسير خشونة المكتب المركزي ، ولا التشويش على خشونة مؤتمر وطني لهيئة ثقافية غزاها مكر سلطة المواقع فأعادت إلى واجهة القيم الثقافية والمشهد الرمزي نفس سيناريوهات أحزابنا السياسية ، وبعباءة أكثر رداءة وسخافة ..
من كان يتخيل أن السلطة السياسية وهي التي لايجادل أحد في طبيعتها المركبة من مزيج التقليد والحداثة - لصالح تقليديةالجوهر وحداثة الأشكال - أكثر تقدما وحداثة من مثقفينا وكتابنا في اتحاد كتاب المغرب .. فالنساء منهن المستشارة الملكية، ومنهن الوزيرات ومنهن البرلمانيات ، ومنهن أيضا القائدات الحزبيات ( قائدة حزب المجتمع الديموقراطي) .. بينما مؤتمرينا من الكتاب الدين منهم من يفتح فمه حتى تبدو نواجده ، وهو يعطينا الدروس في الحداثة وفي الثقافة وفي لا جنسية الإبداع ، نسوا لحظة التصويت على أعضاء المكتب المركزي شيئا اسمه مدلولات التصويت الرمزية ، شيء اسمه المساهمة في إنتاج قيم أثناء لحظة مهمة من لحظات تاريخ الاتحاد هي لحظة المؤتمر..
ففي الوقت الدي أعطت جمعياتنا الحقوقية الوطنية الدرس القيمي في إفساح المجال أمام المرأة ، ورأينا رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان يغدو ررئيسة.. ورئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان يصبح أيضا رئيسة ، إدا بمؤسسة مدنية تشتغل في حقل الرمز والثقافة ، لا تنجح إلا في الشدود عن قاعدة مسار تأنيث المسؤوليات لترتد إلى زمن أكثر بؤسا وقتامة زمن تحول أعضاء يحسبون على النخبة إلى مجرد قطعان تتلقف اللوائح السوداء لحظات التعبئة والتصويت داخل المؤتمر ..
يا لعار ثقافتنا المدعية للحداثة والمتباكية على الانحباس والصارخة في وجه الأحزاب والتنظيمات السياسة ..هاهي وفي الميدان تنتج دوخة في القيم وارتباكا في البوصلة .. بوصلة مشمولات الرمز والرمزية والترميز اللهم إن كان زمن الهرولة نحو مواقع الغنيمة قد نجح في تطويع مثقفين هم - في أغلبهم -عند المعارك الحقيقية الرمزية فقط مجرد أشباه مثقفين ، بعدما كفروا بيوتوبيا الثقافة لصالح واقعية الكراسي والمصالح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من بعيد | السمات:من بعيد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























ديسمبر 5th, 2008 at 5 ديسمبر 2008 10:22 ص
تحية واسعة الصديق العزيز محمد:
لا أعتقد أن وصول النساء إلى كيانات بعيدة عن الإشعاع الفكري سيسمح لمراقبي الوضع النسوي ببلادنا بافتراض حصول تحسن من نوع ما فيما يتعلق ب:”النضال النسوي من أجل المساواة”. يعتبر تناقضا على أقل تقدير أن نتحمس لاشراك النساء ضمن كيانات تعكس وجهة النظر الرسمية فقط و تتفانى في وصفها بأفضل الأوصاف.
و عندما يثار موضوع الحركة النسوية فعلينا أن نهتم بالجانب المطلبي من هذه الحركة. مثلا: مطلب ابطال حكم الآية:”و للذكر مثل حظ الأنثيين” و مطالب أخرى تثير الكثير من الانفصامات اللاتقدمية داخل المجتمع المغربي.
عيد مبارك سعيد.
ديسمبر 5th, 2008 at 5 ديسمبر 2008 2:50 م
بمزيد من الحزن والتسليم بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان الداعية الأستاذ محمد العلوي السليماني رحمه الله تعالى.
و إذ نقدم بتعازينا الحارة لجماعة العدل و الاحسان و مرشدها و مجلس ارشادها سائلين الله تعالى أن يرحمه ويتغمده برحمته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
وإنّا لله وإنّا إليه راجعون
ديسمبر 6th, 2008 at 6 ديسمبر 2008 6:40 ص
يسعد صباحك الصديق الغالي محمد ..تحية عيد لا بأس اذ غلفتها بحزني …
كعادتك ادراجاتك مميزه ….
(( إن كان زمن الهرولة نحو مواقع الغنيمة قد نجح في تطويع مثقفين هم عند المعارك الحقيقية الرمزية فقط مجرد أشباه مثقفين ، بعدما كفروا بيوتوبيا الثقافة لصالح واعية الكراسي والمصالح ))
وضعت اصبعك في عين الثقافة والمثقفين …الفئة الاكثر انتهازيه …والاكثر حياة بالشوزفرينيا !!
لكن ….يبقى دور انتزاع الحقوق منوط بقدرة المراة على انتزاع تلك الحقوق …..وقد انتزعت حقي هذا في انتخابات اتحادنا في فلسطين والشتات لاكون عضو امانة عامه لاول مره في تاريخ اتحادات الكتاب والادباء العرب …دخلت واثقة الخطو فنجحت …
المراة تحتاج الكثير من الايمان بذاتها كي تصل لمرحله الحداثة والتغير ..واستشهد براي صديقنا المشترك المتواجد في حضرتك بصمت وقد ناديناه مرارا ……هشام البرجاوي…….
(( و عندما يثار موضوع الحركة النسوية فعلينا أن نهتم بالجانب المطلبي من هذه الحركة. مثلا: مطلب ابطال حكم الآية:”و للذكر مثل حظ الأنثيين” و مطالب أخرى تثير الكثير من الانفصامات اللاتقدمية داخل المجتمع المغربي.))
عيد مبارك سعيد.
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 1:00 ص
بمناسبة عيد الأضحى المبارك
اتقدم لك
بأسمى آيات التهاني والتبريكات والأمنيات السعيدة
أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية
بالخير و اليمن و البركة
وكل عام وانت بالف خير
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 10:51 ص
تحياتي
الصديق هشام ، لا أدري أية رؤية منهجية سمحت لك بالتسرع في القول ” لا اعتقد أن وصول النساء إلى كيانات بعيدة عن الإشعاع الفكري سيسمح لمراقبي الوضع النسوي ببلادنا بافتراض حصول تحسن من نوع ما فيما يتعلق ب:”النضال النسوي من أجل المساواة”. والحال أن المؤسسات الرسمية جزء لا يتجزأ من التشكيلة الاجتماعية ، وأي محاولة لرصد للتعرف على وضعية مساهمة المرأة إلى جانب الرجل لابد أن تضع وصول المرأة إلى مؤسسات الدولة ضمن “مؤشرات” مشاركة المرأة وتحول مسار علاقاتها بالمجال وبالمجتمع ..ونضال الحركة النسائية المغربية هو في جزء كبير من طبيعته “نضال مدني” إصلاحي ، وجد صداه في “تكيف” مؤسسات الدولة مع ضغوطاته وأثر فعله الجماعي .
أما مقاربة ترجيح الاهتمام بالمطالب بدل فحص أدوات الفعل وأشكال العمل، فهو اختيار لا يلغي ولا يتناقض وأهمية مقاربة أليات الفعل والاشتغلال بوصفها مؤثر مصيري على المطالب نفسها ،وفي اعتقادي أن مطلب المساواة في الإرث ليس”مطلبا لإبطال حكم الأية “للدكر مثل حظ الانثيين” لأن هده الأية ليست حكم مطلقا ، مثلا نصيب الأم قد يساوي نصيب الدكور الأبناء في حالة وجود عدد كبير للإخوة .
والمطلب كما تقدمت به إحدى الهيئات النسائية هو تحديدا :المطالبة بتوريث البنات ومساواتهن بالدكر في حالة “التعصيب” ، عندما لا يخلف الأب ولدا دكرا
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 10:54 ص
تحياتي
الصديقة العزيزة سامية أشاطرك التحليل بأن ” .يبقى دور انتزاع الحقوق منوط بقدرة المراة على انتزاع تلك الحقوق …..وقد انتزعت حقي هذا في انتخابات اتحادنا في فلسطين والشتات لاكون عضو امانة عامه لاول مره في تاريخ اتحادات الكتاب والادباء العرب …دخلت واثقة الخطو فنجحت … ”
فما حك جلدك مثل ظفرك ”
مع تحياتي
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 10:57 ص
تحياتي
صديقي عمر أحيي مبادرتك النبيلة ..
تعيد وتعاود أنت واسرتكالكريمة
“وتكون عريس أن شاء الله”
تحياتي
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 11:30 ص
الصديق محمد:
في معطياتي طالبت الجمعية بالمساواة في التركة في مطلق الحالات، كما أن حكم الآية مطلق غير قابل للنقاش من حيث اللغة (أصول الفقه) و من حيث المحتوى الموضوعي (الحكم الفقهي).
الإعتماد على أدوات الفعل اقتراح صائب في حالة كون هذه الادوات شرعية و متأسسة. و الأقرب إلى الإنصاف التحليلي أن نركز على الجانب المطلبي المليء بالكثير من المطالب البعيدة عن المشترك الثقافي ببلدنا و التي ستؤدي إلى المزيد من التصعيد غير المنتج داخل مجتمعنا.
يبقى هذا رأيا شخصيا.
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 3:27 م
تحياتي
الصديق هشام ، مطلب مساواة الجنسين في الإرث سبق وأن ورد كمطلب في عريضة المليون توقيع للحركة النسائية المغربية سنة 92 . ونفس المطلب الدي سيرد في مطالب “دليلا من أجل المساواة” سنة 2005 لمجموعة95 المغاربية التي ضمت جمعيات وهيئات نسائية من المغرب والجزائر وتونس ..
لكن ما يخص الضجة التي أثارها بعض المحافظون مؤخرا والتي للأسف شابها كثير من التضخيم بل والادعاء ،لا تتعلق بمطلب المساواة بين الجنسين في الإرث ،بل تتعلق تحديدا بمطلب ” مراجعة أحكام التعصيب في الإرث ” من إجل حق البنات الدين ليس لهم أخ دكر في إرث أبيهم حالة وفاته.. وكما هو معلوم فإن الاحكام القانونية الناظمة للإرث في المغرب تجعل من تركة الاب الدي له بنات فقط ، لقمة صائغة في أيدي أقرباء الأب …
وهي الحالة التي باتت لاتنسجم مع تطور أحوال العائلة اليوم…
أما الأية التي دكرتفأعتقد أن هناك حالات لاتنطبق عليها ،بل تتناقض معها إدا أخدناها بتعميم مطلق كما تعتقد ،فالأم ترث مثلها وأحيانا أكثر مما يرث الأب (زوجها) في حالة ما إدا لم يترك الهالك أبناءا
وفي رأيي أن أحكام الإرث في الإسلام تحكمت فيها ظروف الجزيرة العربية أكثر من قيامها على أساس التمييز بين النوع ، ف”القوامة” هي القاعدة التي جعلت الاحكام تعطي للدكر نصيب الانثيين، واليوم مفهوم ت الأبناء معطلون بدون عمل، والأمثلة اليوم كثيرة..بل إن دولا عربية ألغت مقتضيات “التعصيب” مثل تونس والعراق وهو اجتهاد تم بفضل المتنورين من العلماء استوعب ضرورة “إنصاف المرأة” ، لأن الأصل في الاجتهاد الاسلامي ،هو أول أية قرأنية نزلت في الموضوع تقول: ” للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون ، وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون … ”
وبالنسبة لي أنحاز إلى ضرورة المساوتة بين المرأة والرجل في الإرث انسجاما مع منطق المساواة
هل طريق تشجيع اجتهاد العقل الديني ستضعنا في قلب هدا المنحى في إطار مصالحة ثقافية مع داكرتنا الدينية الثقافية ، أم أن العقل الممتطي للسان الاتهامات والتكفير كما حدث من قبل فقهاء “الهجو ” و”التكفير” إزاء مطلب إعادة النظر في التعصيب سيجعلنا في قلب هدا الاتجاه في طلاق بائن مع داكرتنا الدينية ؟
سؤال من المفيد أن يتم استحظاره ونحن ننقاش “توزيع ثروة” الهالكين من الاباء على أبنائهم
مع تحياتي
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 4:01 م
الصديق محمد:
الحكم الصريح الوارد في الآية يتعلق بالحالة العادية لاقتسام التركة، أما الحالات الخاصة التي تتمثل في غياب أحد الفروع أو الأصول المرتبطين بالهالك، فلها أحكام ظرفية خاصة. الحكم الفقهي الذي يجد انعكاسا ما ضمن القوانين المعمول بها في الوقت الحاضر، يشمل الوضعية الطبيعية لتطبيقه و لا يتعداها إلى الحالات و الأحداث الإستثنائية. فالإستثناء القانوني يفرز القاعدة الملائمة له مثلما يقال.
بخصوص مطلب المساواة في التركة، مصادري تختلف عن مصادرك، إذ أن ما توصلت إليه من معلومات يؤكد أن ناشطات حقوقيات مغربيات طالبن بابطال مفعول الآية الكريمة و ذلك بواسطة المساواة بين الجنسين في الإرث في مطلق الأحوال. و هذا الموقف أعارضه معارضة شديدة.
الإسلام غير مطبق في العالم العربي، و بالنتيجة يصبح مرشحا لانتقادات جزئية، فغياب ذكر ابن للهالك لا يلقي بممتلكاته إلى جيوب الأقرباء، للبنات الحق الكامل في اللجوء إلى القضاء الشرعي للإستفادة من “الفعل الإستثنائي” الذي يتحقق بتقنية التعزير.
المشكلة تكمن في التطبيق الجزئي للشريعة الإسلامية، و التي تؤهلها لتلقي انتقادات جزئية (أي تفتقد إلى الشمولية في الرؤية).
تحياتي
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 4:02 م
واليوم مفهوم ت الأبناء معطلون بدون عمل، والأمثلة اليوم كثيرة..بل إن دولا عربية ألغت مقتضيات “التعصيب” مثل تونس والعراق وهو اجتهاد”
الصحيح في التعليق اعلاه هو
واليوم مفهوم “القوامة” في حد ذاته تعرض للتفكيك وللخلخلة داخل وضعنا الاجتماعي، فهناك بنات عاملات أو موظفات أو مستخدمات يعلن أسرهن وإخوانهم الأبناء المعطلون بدون عمل …
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 8:29 م
نعم يا صديقي محمد اليوم مفاهيم وركائز عديده تمت خلخلتهم بايقاع الحياة المختلف ..
باتت الانثى هي المعيلة للاسرة وفي نسب عاليه من اسرنا العربيه ..
من تجربة خاصه ان والدتي ووالدي تركوا لي من ارثهم مثل حظ الاربع ذكور ….اي اربع اضعاف اشقائي الذكور ..نظرا لعملي ومساهمتي في بناء بيت العائله وتعليم الاشقاء الاصغر…فانصفت بعيدا عن مفاهيم القوامه ( الارث الشرعي )
مشكلة الجندر …وتمكين المراة لا تحتاج الى حجج الشرع …تحتاج الى تقويم الانسان ليكون عادلا ….في العدل حل لمشاكلنا جميعها الانثى والرجل
ديسمبر 7th, 2008 at 7 ديسمبر 2008 8:33 م
مستمتعه بحوار الشيخين ….
سي محمد اكثر هدوء من هشام ….
هشام يحاول رمي الحجر في المياه الساكنه …
لكن سكون وهدوء محمد فيه تسديد وتسجيل نقاط
دمتما لعصف هذا الفكر النير
ديسمبر 8th, 2008 at 8 ديسمبر 2008 9:18 ص
الصديق محمد:
العدل في الإسلام تؤدي إليه سبل كثيرة، إنه أشبه بمركز ثقل جسم فيزيائي ما، القواعد الشرعية في الإرث وضعت للحالات العادية التي يتصدر أقوى شروطها تطبيق الشريعة الإسلامية بصورة كاملة، و ما دام تطبيق الشريعة جزئيا فإن الحلول المستخلصة منها ستكون جزئية. و بالتالي فإن أي مواطن عقلاني يشعر بأنه لا يملك الحق في توجيه انتقادات إلى نظام قانوني يطبق بطريقة عرجاء.
لتكن المطالبة بتخليص قانون الأسرة من الروح الإسلامية التتي تسكنه و بعد ذلك فليصنع “اليسار” الممجد ل:”النضال النسوي” ما يشاء.
ديسمبر 8th, 2008 at 8 ديسمبر 2008 12:46 م
عيد سعيد،
لكن لنتذكر جميعا أن 25 في المائة من الساكنة المغربية تعيش على عتبة الفقر أو تحتها، وتضطر لبيع أثاث منازلها أو تقترض من مؤسسات القروض الصغرى والمتوسطة والكبرى كي تقتني خروف العيد …
لابد من عودة نقد، وعودة تفكيك، وعودة تأويل عقلاني…هو التيه الذي أفضى إليه النص والزيف الذي أبدع في تشييده بدلا من الوعي العميق المفضي للحقيقة كما يعرفها العقل لا النص…العقل المدبر لشؤون الإنسان وسياسة المدينة معا…وحين يُطلب منا التعايش مع النص فعلى أساس مكاسب العقل الحديث وصورة المجتمع المدني وبخاصة مبدأ الحرية وأخلاق المواطنة الكونية…
ربما ألتقي ها هنا مع كانط حين قال بالدين في حدود مجرّد العقل…لكني سأفارقه بك تأكيد لأرحل باتجاه فضاء آخر أرحب وأوسع…
دام لك الحضور و التجلي…
ديسمبر 9th, 2008 at 9 ديسمبر 2008 3:24 ص
عيد سعيد
ديسمبر 10th, 2008 at 10 ديسمبر 2008 2:23 م
تحياتي
الصديق هشام أوتني هده اللحظة “خلاصاتاك التقريرية” في تعليقك ، فتساءلت مع ذاتي ولم لا نسترسل في الحوار … لعل البرك الساكنة في عالم التدوين الوديع وداعة الحمل تتحرك بع مياهها الراكدة..
عن أي عدل في الإسلام تتحدث ؟
هل هو الإسلام الأموي ؟أم الإسلام العباسي ،؟ أم العثماني ؟ أم التركي ؟
الإسلام كممارسة وكمصدر للشرعية في جوانبه السياسية كان فيه العدل عملة ناذرةفي مستواها السياسي مواجهة أيها صوت معارض بالسيف بل والمجانيق. أتتدكر أن العدل الدي تشير إليه لم ينجي آل العوام من مناجيق الحجاج ؟أم تتدكر رأس الحسين سبط النبي الذي انتصب راية تؤجج أرق العدل الذي تحدثت عنه ؟
بل إن العدل ذاته لم يكن واحدا لدى المتكلمين ودماء الخلفاء الراشدين لم تجف بعد ، العدل ياسيدي نسبي حسب مرحلة التفكير التي وصلت عتبتها الإنسانية. أو لم نقرأ بأن تاريخ الفكر السياسي في العالم العربي الإسلامي اكتفى فيه غالبية الفقهاء بالصمت على مضض بمبرر “الفتنة أشد من القتل” فتنة الخروج على السلطان طبعا وتمزيق شمل الأمة.
وبالعودة إلى الإرث أعتقد أن أحكامه كانت بشكل ما عادلة من زاوية أن القوامة كانت فرض كفاية -على المستوي القيمي والأخلاقي- ومع استحظار أن المرأة نفسها كانت جزءا من الاقتصاد المنزلي غير منخرطة في عملية الإنتاج الاقتصادي المباشر.. لكن اليوم “القوامة” لم تعد فرض كفاية ،فلا أحد يأبه -في جزء كبير من المجتمع -بإعالة قريبة فقدت زوجها أو أقاربها أو بقيت تعيش وحدها ودون عمل ،فبأي حق يخضعن في الاستسلام لذات الأحكام في غياب شروطها المجتمعية، أو ليس هذا عين الظلم في حق المرأة ظ
ثم قل لي من فضلك، لماطا تخلينا عن أحكام مثل “ما ملكت أيمانكم” ومثل “جمع السلطة للزكاة ” ونطلب من المرأة أن تصمت إدا ما طالب جزء منها بالمساواة في الإرث.. أو ليس هذا قمة الظلم الاجتماعي …
لذلك أعتقد أن بعض الإنصات خارج نظرية المؤامرة التي تكبل غالبية المعارضين من النخبة الإسلامية المتنورة لمقتضيات خوض غمار الاجتهاد في كل ما يرتبط بالملف الاجتماعي والاقتصادي قد يسعف في تفهم مشكلة التمييز بين الدكر والأنثى في أحكام الإرث..
ذلك أن الإسلام لا يأخد معناه كدين نظريا إلا في كيفات قراءة “النصوص التأسيسية” القرآن والسنة ،ولا يجد مدولا له سوى في الممارسة التي يجسدها الإنسان مجتمعا أو فردا.
وحتى لا أطيل عليك نحن في حاجة كمجتمع لإعادة تمثلاتنا للدين وتحرير النظر إليه من تواريخ تطبيقه التي سيطر فيها الفكر الأشعري لصالح أفاق أرحب ، وإلا فالتاريخ قادر على مفاجأتنا بنحت مساره الخاص .. مسار ينحته منطق “الأشياء تجد راحتها في التطور ” لا السكون
مع تحياتي
ديسمبر 10th, 2008 at 10 ديسمبر 2008 7:48 م
((((الصديق هشام أوتني هده اللحظة “خلاصاتاك التقريرية” في تعليقك ، فتساءلت مع ذاتي ولم لا نسترسل في الحوار … لعل البرك الساكنة في عالم التدوين الوديع وداعة الحمل تتحرك بع مياهها الراكدة..
عن أي عدل في الإسلام تتحدث ؟
هل هو الإسلام الأموي ؟أم الإسلام العباسي ،؟ أم العثماني ؟ أم التركي ؟))))
لا شك أن عدم التوصل عبر الأنظمة الثقافية إلى تطبيق العدالة الإسلامية منذ وفاة الرسول و اختلاف الصحابة حول الخلافة، أصبح حقيقة ساطعة، لا يحتاج أحد إلى إضافات شاعرية بخصوصها.
كما أنه من ضرورات المنهج أن نفرق بين مفهومين تتميز الرابطة اليتيمة الموجودة بينهما بالتناقض، هذين المفهومين هما بكل صراحة و دون تعقيدات نظرية:”الإسلام” و “المسلمون”. عندما يكون الحديث عن الإسلام، فإن مظاهر تنافر عديدة ترقى إلى حيز الممكن العقلي حالما يوضع هذا المفهوم أمام وقائع المسلمين.
في القانون الدولي، يمنع على الهيآت الدولية أن تتعامل مع قوى سياسية قومية خرقت إحدى البنود القانونية لإثارة مشكلة مرتبطة بالسلم الدولي. غير أن الأمم المتحدة، الراعي الأول للقوانين الدولية تتعامل بطريقة مباشرة و طبيعية (قانونية) مع الولايات المتحدة. من هذا المنطلق الواقعي الديالكتي التاريخي، سمه ما شئت من المترادفات اليسارية ، هل يصح أن يقال إن القانون الدولي غير فعال؟ حاول نسخ هذا المثال البسيط على المقارنات التي أنجزتها بين مختلف الأطوار التاريخية للتطبيق الإسلامي.
((((الإسلام كممارسة وكمصدر للشرعية في جوانبه السياسية كان فيه العدل عملة ناذرةفي مستواها السياسي مواجهة أيها صوت معارض بالسيف بل والمجانيق. أتتدكر أن العدل الدي تشير إليه لم ينجي آل العوام من مناجيق الحجاج ؟أم تتدكر رأس الحسين سبط النبي الذي انتصب راية تؤجج أرق العدل الذي تحدثت عنه ؟ ))))
أصبح هذا الاعتقاد حاضرا بقوة في كل الآراء المرتبطة بتاريخ الإسلام. صديقي العزيز، الإسلام ليس دين عائلة و ليس مصفدا باعتبارات جنيالوجية خاملة، لقد انقسم المسلمون إلى تيارات و طوائف بسبب الإمامة الدنيوية و ليس بسبب الإمامة الدينية و هذا ما لا ينتبه إليه كثير من المتصفحين لتاريخ الصراعات الأولى الإسلامية. أما الإستمرار في قول هذا سبط و ذاك شريف و الآخر هاشمي، فهذه الاعتقادات هي بكل تركيز شديد:”لا إسلامية”، معيار التفاضل هو العبادة في معناها العام الذي يؤدي انجاز سلوك يحكم عليه الآخر بأنه ايجابي و خير.
((((وبالعودة إلى الإرث أعتقد أن أحكامه كانت بشكل ما عادلة من زاوية أن القوامة كانت فرض كفاية -على المستوي القيمي والأخلاقي- ومع استحظار أن المرأة نفسها كانت جزءا من الاقتصاد المنزلي غير منخرطة في عملية الإنتاج الاقتصادي المباشر.. لكن اليوم “القوامة” لم تعد فرض كفاية ،فلا أحد يأبه -في جزء كبير من المجتمع -بإعالة قريبة فقدت زوجها أو أقاربها أو بقيت تعيش وحدها ودون عمل ،فبأي حق يخضعن في الاستسلام لذات الأحكام في غياب شروطها المجتمعية، أو ليس هذا عين الظلم في حق المرأة ظ
ثم قل لي من فضلك، لماطا تخلينا عن أحكام مثل “ما ملكت أيمانكم” ومثل “جمع السلطة للزكاة ” ونطلب من المرأة أن تصمت إدا ما طالب جزء منها بالمساواة في الإرث.. أو ليس هذا قمة الظلم الاجتماعي …
لذلك أعتقد أن بعض الإنصات خارج نظرية المؤامرة التي تكبل غالبية المعارضين من النخبة الإسلامية المتنورة لمقتضيات خوض غمار الاجتهاد في كل ما يرتبط بالملف الاجتماعي والاقتصادي قد يسعف في تفهم مشكلة التمييز بين الدكر والأنثى في أحكام الإرث..
ذلك أن الإسلام لا يأخد معناه كدين نظريا إلا في كيفات قراءة “النصوص التأسيسية” القرآن والسنة ،ولا يجد مدولا له سوى في الممارسة التي يجسدها الإنسان مجتمعا أو فردا.))))
أخي العزيز سبق أن ناقشت هذا الموقف ضمن تعليقاتي السابقة باقتضاب مركز، يوجه النقد إلى نظام قانوني يطبق بصورة شاملة أي يحقق شرط شمولية التنفيذ. و بما أن تطبيق الإسلام جزئي فإن العديد من مقتتضياته التشريعية ستبدو غير ملائمة للحياة الراهنة.
((((وحتى لا أطيل عليك نحن في حاجة كمجتمع لإعادة تمثلاتنا للدين وتحرير النظر إليه من تواريخ تطبيقه التي سيطر فيها الفكر الأشعري لصالح أفاق أرحب ، وإلا فالتاريخ قادر على مفاجأتنا بنحت مساره الخاص .. مسار ينحته منطق “الأشياء تجد راحتها في التطور ” لا السكون ))))
علينا أولا أن نبني مبرر إعادة قراءة التاريخ الديني على أسس موضوعية سليمة، و إلا فإن المراجعة ستندمج مع خطأ بنيوي منذ انطلاقها و بالتالي يتراكم الفشل.
الإسلام يضع الكفاءة الوطنية و الأممية و الدينية كمعيار تفاضل وحيد بين المسلمين.
الإسلام اندمج مع الضرورة السياسية التي تمليها الحياة الإجتماعية منذ مراحله الأولى: خلافة مستمدة من الشورى/ خلافة توارثية/ ملك جنيالوجي مثلما هو الحال في المغرب و الأردن و إيران.
((((بل إن العدل ذاته لم يكن واحدا لدى المتكلمين ودماء الخلفاء الراشدين لم تجف بعد ، العدل ياسيدي نسبي حسب مرحلة التفكير التي وصلت عتبتها الإنسانية. أو لم نقرأ بأن تاريخ الفكر السياسي في العالم العربي الإسلامي اكتفى فيه غالبية الفقهاء بالصمت على مضض بمبرر “الفتنة أشد من القتل” فتنة الخروج على السلطان طبعا وتمزيق شمل الأمة))))
كنت أفضل أن تنتبه إلى غياب تعزيز زمني متقطع لشرعية الشورى، فالخليفة الراشد ينتقى عبر شورى واحدة و لم يحدث أن فكر أحد الخلفاء الأربعة في تجديد شرعية الشورى التي أوصلته إلى السلطة على منوال الإنتخابات الغربية.
ما تتحدث عنه هنا يسمى :”الإستصلاح” و يتعلق بمدرسة واحدة فقط هي المدرسة المالكية، و أفسر تحليلك بهذه الطريقة بالإنتشار الواسع للكتب التفصيلية المخصصة للمذهب المالكي في المغرب. توجد مدارس أخرى بمناهج أخرى، أحليك إلى تقنية الإفتراض القانوني(في الجنايات و الأحوال الشخصية تحديدا) التي ابتكرها أبو حنيفة النعمان و التي يرد في أغلب التصانيف القانونية أنها اختراع غربي.
مع التحيات
ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 8:28 ص
ازور ارضكم
اتجول في قصركم
اتعلم منكم
بالخير احييكم
والسلام عليكم
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 7:39 م
اتحاد كتاب المغرب يخلف الموعد مع النساء
الاتحاد لم يخلف فقط موعده مع المرأة فقط بل خالف موعده مع الكل و لعب دورا رئيسيا في تفشي الكثير من الظواهر السلبية
اتحاد كتاب المغرب أذكر أن مقره المركزي كان تحت قصبة الأوداية مباشرة مكتب جد متواضع و مهمش و ظل كذالك حتى في الفترة التي كان فيها السيد الأشعري على رأس وزارة الثقافة
اتحاد كتاب المغرب عاش متصوفا زاهدا و لم يفعل أي شيء يذكر فنفس المشاكل و نفس الأوضاع مازال يعيشها الكثير من الأدباء المغاربة
اتحاد كتاب المغرب فقد الكثير و سيفقد أكثر مادام هو في واد و الثقافة المغربية في واد
تحياتي الخالصة
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 7:47 م
الاتحاد الاشتراكي خرج من حسابات السلطة في تسيير دواليب المشهد السياسي، يوم ودع الأطروحات الاشتراكية وقضايا الطبقات الوسطى التي كانت العمود الفقري و مصدر قوة للحزب على مر تاريخه النضالي، هذه التطورات دفعتنا للتساؤل عن مستقبل الحزب ومكانته في المشهد السياسي المغربي، بعد أن فقد الكثير من شعبيته و معها فقد وزنه الجماهيري ما يجعلنا نخلص بكون أزمة الفشل السياسي التي يتخبط فيها سوف تستمر وبالتالي لن يسترجع الحزب مكانته وسط الجماهير ليشكل بذالك القوة السياسية داخل البلاد
======
مارأيك؟
فبراير 18th, 2009 at 18 فبراير 2009 4:10 م
ما خفي أعظم، والمرأة عندهم لا تختلف عن الأمة , فهي للمخادنة و,,,والرقص…وتقدم هدية للضيوف …أما المناضلةالشريفة التي لاتملك إلا رأيا وجها بلا مساحيق فسحقا لها!