قادمون من جحيم الحلم
كتبهامحمد العنيبي ، في 19 يناير 2009 الساعة: 09:03 ص
همـســــــــة
قادمون من جحيم الحلم
إلى الأصدقاء السفروي، ادريس ،ع.الرحمن وعمر،وإلى الزملاء المقبلين على المتاعب.

في الزمن العربي الرديءعلى حد توصيف
القائد الفسطيني أبوعمار ، تغدو الأحلام البنفسجية
ضرب من الخيال ،هذا إذا نجت من فخاخ الرقابة
الذاتية التي تهرب إلى الصمت خوفا من مقصلات
ثقافة القهر والإحباط ، وما جاورها من أخوات
“كم حاجة قضيناها بأحلام اليقظة “..
بيد أنه بين الفينة والأخرى تطفو قلة تحمل
كفن أحلامها الصغيرة متحررة من ثقل ثقافة
الضرورة ، لتحلق في سماء حق الحلم والحياة ،
وكأنها تتمرد على شحوب الخيال المنحنية هاماته
من كثرة سنوات الجفاف ، جفاف المخيال الجماعي ،
الذي يطاردنا سرا وعلانية لننخرط في متاهات
قطيع لا يعرف أين سترسوا به الأيام ، ولا
أين ستقذف به أقدار الزمن ..
مناسبة هذا المطلع ،هو أننا نحن بعض الأصدقاء
نصر اليوم على إيقاظ الخيال في الحلم ،حلم
صغيرلكنه يبدو كبيرا ، بحجم كبر عشقنا لوطن
قادمة أحلامه ، لتداعب أقلاما وجدت في الثورة
المعلوماتية متنفسا تطل منه على ما تبقى في القلوب
من حب لأرض أقلتنا.
في حد كورت السنة الماضية راودنا حلم إصدار
جريدة إلكترونية ،ولعل الصديقين إديس وعبد الرحمن
يتذكران كيف تحول الحلم إلى فكرة ،ثم الفكرة
إلى مشروع ،مشروع سرعان ما اغتالته الهشاشات
الصغرى ،فمات المشروع لكن بقي الحلم ساكنا خيالنا يطارد
لقاءاتناالحميمية بين الفينة والأخرى ..واليوم بعدما
اكتشفنا أننا لسنا الوحيدين في بحر جحيم الأحلام،
وأن ذات الهموم يقتسمها معنا ثلة من الأصدقاء والزملاء
المدونين المغاربة ،ها نحن نعد الخطو خطوة خطوة ،
صوب مشوار الألف ميل . لنطل من شرفة “المتاعب”
وننثر الورود للآ تين في حقل قول أحببناه حد العشق،
غير آبهين بأن من العشق ما قتل .هانحن
مشرفين على تخطي مخاض الخيال ،
لتجاوز آلام مخاضالولادة، ولادة فضاء
صحفي إلكتروني ،يسهم إلى جانب الجيل
القادم من العالم الإلكتروني في سقي حقل الحق في
المعلومة والحق في الخبر ببعض قطرات الماء لعل
ورود الوطن تزهر.
لن نبيع القارئ المفترض وهما جميلاونقبع في زوايا
القناعات الكسولة ،ولن ننجر إلى حافة
برك تسقيها “مازوشيتن”ا بدموع تماسيح كاذبة، لن نهرول
إلى عسل بطولة بدون مجد يمتصون دم الكلمات …
سننحاز إلى الصدق بدون تهويل ولامزايدة
قد نجح وقد نفشل ، ولكننا واثقون أم من يركب
البحر لا يخشى البلل ،فبالأحرى الغرق..
لأننا ببساطة قادمون من جحيم الحلم …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اضاءات | السمات:اضاءات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























يناير 19th, 2009 at 19 يناير 2009 3:53 م
الصديق الغالي محمد تحية ومحبه ..
(( سننحاز إلى الصدق بدون تهويل ولامزايدة
قد نجح وقد نفشل ، ولكننا واثقون ان من يركب
البحر لا يخشى البلل ،فبالأحرى الغرق..
لأننا ببساطة قادمون من جحيم الحلم … ))
نعم بالحلم نحيا وان حوصرت احلامنا برهبة الكوابيس ..
كم انت جميل لطيف يا صديقي ..
اشكرك محمد على كل موقف ..اشكر اتصالك وسؤالك ما اسعدني في لظات استحالة الفرح ..انا الان افضل حالا بحمد الله
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 10:38 م
هل زرت مدونة التجمع ؟
إقرأ تعليق محمد ملوك
عندما قرات تعليقه تأكد لي بأن المشكلة ليست في أمريكا أو إسرائيل أو الغرب ..
المشكلة في الثقافة التي تكفر التفكير والإختلاف ، التعصب المتأصل في البنية النفسية للبعض و التي توهمه بأنه يمتلك المعرفة الإلهية التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها. حقيقة المتعصب كما يرى مفكر تونسي هي ذلك الوهم اللذيذ الذي يتخده كبديل عن حقيقة مريرة لا يستطيع مواجهتها دون أن يفكر في الانتحار، وهذا ما يجعله يرى لا شعورياً كل معارضة لها أو حتى مجرد اعتراض عليها كعدوان شخصي عليه، كنفي للمعني الذي أعطاه بتعصبه لحياته، وهذا ما يهيؤه للعدوان والقتل كما لو كان في حالة دفاع شرعي عن النفس.
لقد قلنا لكم ليس في القنافذ أملس ، قلتم سنملسهم ، قلنا إنكم بالعربية تعرابت ستجدون أملس أملسهم أحرش من أحرشكم .
يناير 22nd, 2009 at 22 يناير 2009 11:59 م
العزيز محمد…
بداية المسار حلم…والحلم لا يموت…الحلم لا يقهر…الحلم يولد ليبقى…ليس للأحلام قبور…قد يموت الإنسان لكن يبقى الحلم واقفا صامدا عنيدا…حين يكبر الحلم ويشتد عوده يصعب على الرصاصات القادمة من جهة الرغبة الراغبة في مصادرته أن تنفذ للجسد…كل طلقة تزيد الحلم إصرارا على التجلي…كل عام وأنت حاضن أحلامنا أيها المتوقد دوما…
دام لك الحضور و التجلي…
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 10:40 ص
تحية طيبة وبعد
تتشرف مدونة بركاسة الشعب المغربي بإخباركم أنها ستتخصص في الأيام المقبلة في موضوع “المشاركة السياسية للشعب المغربي” خاصة الشبيبة المغربية، ويأتي هذا الإختيار بمناسبة الإنتخابات الجماعية 2009 وما يفرضه هذا الموعد الهام من حراك إعلامي وسياسي وجمعوي ورسمي. وهذا ليس بغريب عن مدونة بركاسة التي سبق أن خصصت ملفا كاملا لموضوع سابق ألا وهو “اليسار المغربي وسؤال 7 شتنبر”.
إن المشاركة السياسية هي المعيار الأكاديمي العلمي للديموقراطية وحق بل وواجب تفرضه المواطنة كقيمة لا تقبل المساومة أو المقايضة كما يقول أحد المدونين الأعزاء. لكن هل المشاركة السياسية هي مجرد جرة قلم في معزل داخل مدرسة أو مسجد كما يراد لها أن تكون في كثير من الأحيان؟ هل العزوف عن التصويت هو رسالة سياسية جدية أم تصرف غير مسؤول ساهم في وصول الإنتهازيين والفاسدين وأصحاب الشكارة وأضعف الموقف التفاوضي للصف الديموقراطي أمام المؤسسة الملكية؟
قد نختلف في هذا، لكن ربما لن نختلف في أن العزوف السياسي ليس عزوفا إنتخابيا فقط بل هو عزوف عن السياسية ومتابعة الأمور المحلية بل إنه أمية سياسية وتهريب الأزمة إلى ملاعب كرة القدم والتدين والحيحة ف راس الدرب. وهذا هو الأمر الخطير الذي يتهدد المغرب، أن يصبح دولة مثل قطر والسعودية، لا كلام إلا كلام الأمير ولا سياسية إلا حول سياسة الأمير.
… وحول هذا الموضوع الشائك تدعوكم مدونة بركاسة لصاحبها زهير ماعزي للإنتاج التدويني الكثيف ولمتابعة سلسلة المقالات الأسبوعية حول الموضوع وتعلن إستعدادها لإستضافة مقالاتكم حول الموضوع. يمكنكم ترك إنطباعاتكم وارائكم وتعليقاتك محول الموضوع.
حملة “من أجل مشاركة سياسية واسعة ومسؤولة”
مع أطيب التمنيات
مدونة بركاسة
أول الإدراجات في الموضوع
الشباب والمشاركة السياسية
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 10:05 م
الزميل محمد:
يجب أن يكون الحلم واقعيا و موضوعيا كي لا يرحل تاركا وراءه ذكريات أثملها الفشل. و بعيدا عن مفردات اللغة الشاعرية، ففكرة :”الوحدة” في كل تصاميمها الفكرية تحولت إلى كائن أديولوجي خرافي رجيم. لنبحث عن منابع تدبير الإختلاف و ليس عن وسائل تنميطه.
لك تحياتي.
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 10:59 ص
تحياتي وتقديراتي
صديقتي سامية ، كل إناء بما فيه يرشح، فتحية لإطلالاتك النبيلة ، التي تقذف دوما شرارات التشجيع والصمود..
الصديق حميد، شكرا لتذكيرك الذي ينم عن استمرار جذوة الاهتمام والحماس لمسارنا التجمعي،لقد زرت المدونة، وهالني استمرار التعليق الذي اشرت اليه في مدونة ، نراها مسؤولة وعاكسة لانشغالاتنا الكبيرة ، انشغالات تتجاوز طبعا “الدسائس ” والهشاشات ” والتفاهات ، فتحية عطرة لك ولكل المدونين التجمعيين المتيقظين للهم الجماعي النبيل بحجم انشغالاته ..
صديقي إدريس..
إطلالاتك في حد ذاتها كفاية ، فبالأحرى أن تتخد صيغة تنبيه عميق إلى ما وراء السطور ..
وأود الإشارة إلى ان الرصاصات المعلومة واضحة قد يتم الانتباه اليها مرة مرة ،لكن مكمن الخطر على أي حلم-مشروع هي تلك الرصاصات الطائشة التي تصوب في غفلة وهي تختبئ في خيمة نعتقد أنها خيمتنا ..
بيد أن تواجد صديق مثلك ، في حجم العطاء والتحليل الذين تنثرهما مواد مدونتك، صمام أمان لنجدف مع كل زملائنا موجهين مركبنا إلى أفقه المنتظر
الصديق زهير ، أعتز بدعوتك ، ويشرفني أن أجد الفرصة للمساهمة في موضوع حيوي مثل الموضوع الذي أثرت.
الصديق هشام،الحلم إي حلم عصي عن ولوج قفص الواقعية من زاوية الشروط الموضوعية ، لكنه أيضا ، وكحلم يستمد واقعيته من الإرادة التي تعمد إلى تنزيله بهدوء وبنضج إلى عالم الأرض.
أما “الوحدة ” التي أشرت إليها ،فالعمل في طاقم تحرير يستدعي الوحدة حول ضوابط ومعايير الاشتغال في معالمها الاساسية، ولا علاقة للإديولوجيا بها بشكل مباشر.
اي تشكيل فريق متكامل وليس متماثل ، فريق لن ينجح إلا بقليل من احترام المهنية والتعاون وقبل هذا الاستعداد للتعلم من الممارسة ومن الميدان ، فالإنتاج والمردودية معايير إجرائية ستعري أوهام من يخال نفسه فوق التعلم
مع تحياتي للجميع
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 4:50 ص
هل يمكنك مساعدتي من فضلك مع البحث عن طريق اتخاذ الاستبيان
الاستبيان ستكون متاحة حتى 16 فبراير
المسح الجديد متاح على الوصلة التالية
http://www.surveygizmo.com/s/91515/blogoma-research
فإنه لا ينبغي لك أن تأخذ أكثر من 15 دقيقة. أعتذر أن اللغة العربية هي خشنة بعض الشيء
يناير 30th, 2009 at 30 يناير 2009 1:59 م
دعوة لجميع أعضاء المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة
الإخوة أعضاء المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة
بكل الثقة التي جمعتنا حول المبادئ الأربعة التي خطت طريق هذا التجمع، نتوجه من جديد لأعضاء المبادرة التأسيسية لتجمع المدونين المغاربة، راجين من كل من يلتمس في نفسه القدرة على مواصلة النضال الثابت والمؤمن لإرساء قواعد هذا التجمع الذي يجمعنا جميعا حول كل القيم التي نريدها للإنسان والوطن الترشح للجنة المكلفة بالإعداد للصيغة التأسيسية لــ “تجمع المدونين المغاربة ” .
لقد شكلت هذه المسيرة في مدها وجزرها في صعودها وفي عثراتها صورة حقيقية للمراس الديموقراطي وللتجاذبات المؤمنة بإيصال المدون المغربي لساحة مشتركة تقوم على قيم الحداثة والديمقراطية والحرية والإبداع كمناعة تقي الجسم التدويني المغربي وتحفزه نحو التأثير الفاعل في الإنسان والوطن.
لذلك نجدد الدعوة إيمانا بهذه القيم وبرغبتنا في تكريس الشفافية التامة لجميع من كانوا في انطلاقة المبادرة التأسيسية أو من التحقوا بها مؤخرا لتعزيز هذه المسيرة.
ونرحب هنا بكل الإقتراحات الهيكلية والتنظيمية لهذه اللجنة ولعملها .
**
المبادرة التاسيسية لـ ” تجمع المدونين المغاربة”
maghrebtadwin@maktoob.com