اللؤم المختفي في عباءة الصحافة
كتبهامحمد العنيبي ، في 10 فبراير 2009 الساعة: 16:25 م
عندما انقلب الكل على الصدر الأعظم السابق ، ونبذوه كما تنبذ الجيفة من قبل الحيوان الناطق لجأ المسكين إلى صنائعه من الصحافيين لعلهم يردوا بعض الجميل ليد انتشلت العديد منهم من غياهب الهامش والنسيان . بيد أن لعنة اللؤم المغربي -على حد توصيف الزميل حيران - لاحقته ، ليتذكر وهو الذي كان مخلبا شرسا من مخالب سنوات الرصاص والقمع والانتهكات التي أبكت أمهات، وشيبت رؤوس شبيبة مغربية في زوايا الاعتقال والتعذيب والانتقام… ليتذكر أن “كبش الضحية ” عندما يسقط ترجمه حتى صغار القطيع بالحجارة .
وكان أقساها أن تغلق في وجهه هواتف صحافيين(فضلا عن السياسيين) كانوا بالأمس يتهافتون على مجرد حظوة بلمس يده ،هواتف كان من باب حفظ بعض قطرات الوفاء للرجل إن لم يكن للمهنة -على الأقل - أن ينصتوا إليه لاغير ،وكفى الرعب الصحافيين المداد . وذلك وجه بارز من أوجه اللؤم..
وليس في اللؤم من شيء أن تبرز هذه الأخطاء الضاربة ببوصلة التوازن والمناسبة بين الحدث/المعلومة، وبين الحيز وزاوية النشر في جرائدنا مرة مرة بفعل السهو أو الجهل . فلا ممارسة دون أخطاء. اللؤم الصحفي أن يخون الممارس عن قصد وسبق إصرارالمصداقية والموضوعية في المتابعات الصحفية دون مقابل ودون ضغط يخشى معه قطع الأرزاق ، فقط استجابة لحساب إديولوجي تحت مسمى “الحداثة” أو بمسوغ “الحرب على أعداء الله”..
وأخيرا ليس لؤما لأخلاقيا صحفيا في برنامج “الاتجاه المعاكس” أن تتكرر مشاهد انتقاء القليلي الحيلة المعرفية في موضوع ما مقابل خصوم شديدي المراس المعرفي ، فذلك صنف أخر من اللؤم : يسميه البعض لؤم أو مكر الإديولوجيا ، وذلك ربما موضوع أخر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مباشرة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























فبراير 11th, 2009 at 11 فبراير 2009 3:10 م
يبدو ان الصحافة قد آذت اكثر مما أفادت بكثير ويبدو انه تحول عند الكثيرين الى فن التضليل
اللؤم الصحفي أن يختفي الصحفي في عباءة ما يسمى “استقلالية المهنة “ ”ونبل المهنة وشرفها ” وهلم جرا من التوابل ..
خالص التقدير وخالص الاحترام