الـمواطـنة قـيمة لاتقبل المقايـضة ولاالمـزايدة






 




 


 

ساصدق الطعن الذي قايضني ببهجة غدره

كتبهامحمد العنيبي ، في 31 مارس 2007 الساعة: 23:56 م

                    هؤلاء

   الى سعدي يوسف

                  الذي ظل يكتم السيرة منذبحا بنصل النسيان ولم يفتح قط افقا لالامه

                        والذي تجلل برداء الصمت البليغ مشاء ورائيا

          والذي كان مجبولا على الحنو الرقراق يذرف الزقاق بعكازته العجولة

       والذي يده اريج الاديم المسكر كلما انحنيت ضارعا اقبلها 

                     والذي ظل مفتونا بالبدايات المهزومة وبالنشيد الوثني ..

                     والذي اسرى بي الى الجهات المغدورة. وقال لي " ها باركتك بدم الغريبة فقم يا مفتون..

                  والذي ظل مدياعه ينشج محشرجا باخبار الخليقة . وعينه على المدى ..

  والذي كان يحفظ الاضداد في وجيبه مثلما يحفظ الاغاني ..

                 والذي مساورا ظل يجهش بالحروف . وقد عمدته القبيلة بماء الخيانة..    والذي قال لي عزلتي مريرة وبكى.. 

 

                   والذي تقفوه الظلال كسدرة ويشفه الحنين..

         والذي لم يزل يرقب غيم التجلي في ليل المشاهدات المحرورة..

          والذي غادر شرفة القلب ..

    والذي كان صنوا للجسارة التي كارجوحة في نهار قائظ تتدلى..

            والذي ودعني بارتحاله الاثير الى خرائط تيهه. وكان كافرا بكل شيء ..

    والذي دق نعشا لجثته وابحر نحو معسكرات الالم..

                          والذي سطر القصائد الملتاعة الى الىنضوج الفتنة كمكتري في صدر حبيباته الكثيرات..

                         والذي ظل  يكرع كؤوس الصحو ثملا وهو يهذي..

     والذي بعث الي بوصيته الاخيرة قبل انتحاره الاخير..

 والذي قال لي لي ساصدق الطعن ببهجة غدره..

    والذي كان يبدو وسيما وقد سوى ياقة عنفوانه وشذب مواعيده الذاهلة كي يزرعها في حقول القول..

       والذي جاء مخفورا بالورد وفي يده روحي صولجان..

  والذي عاد من اقاليم حزنه وهو بعد في مستهل الفصام..

                   والذي يشير باصبعه الراعش نحو الشمس ..

        والذي كطاووس ظل يرتكب جريرة الزهو . وهو يسرح بخياله في ارض المفارقات الكسيحة..

          والذي يده مافتئت تلوح بمناديلها البيضاء كي تودع فلول الاصدقاء..

          والذي سجنه اقسى وكان يلهج في كل انهيار بالعزلة…

                     والذي ظل يسرد ماقاله الموت للغائبين وهم يهيئون سرادقا للفقد..

       والذي قال لي   مااقسى الحياة وهو يرمم اعطابه .. والذي ..والذي.. والذي …

هؤلاء..اين امضي بهم . في مساء كهذا المساء ..

سعيد الوزان

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اضاءات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “ساصدق الطعن الذي قايضني ببهجة غدره”

  1. شكرا لك أستاذ أولا على زيارتك مدونتي , و شكرا على تعليقك الرائع.

  2. هل ترتاح لقناة العربية ؟؟؟

    ملف كامل عن قناة العربية.

    لصالح من تعمل؟

    من يمولها………………..

    سلاح الاعلام الفتاك…

  3. جئت لاشكرك على كلماتك و التي تتماشى و مبادئك النضالية و مواقفك .

    موضوع المراة التي اظطرها الزمن لبيع جسده يستحق النقاش و خاصة و انها تعاني معاناة كبيرة .

    على العموم علينا ان نتضامن مع كل مظلوم مهما كانت افكاره

    اتمنى ان نتواصل

  4. Warm welcome to Alnemat TheGrace Arabic Christian Internet Magazine, We love you! Please visit us at:

    http://www.TheGrace.net

    http://www.TheGrace.org

    http://www.TheGrace.com

    نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور أفضل من الظلمة

    سلام لكم في محبة الله.نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة

    ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات

    Bible Read search in Arabic Studys Stories Testimonies Hymns and Poems Answers Books Links Daily devotions Acappella Music Graphics /

    Alnemat Journal Arabe Chrétien La Grâce la Revue Arabe sur Internet offre La Sainte Bible Al-Injil L’Evangile de Jésus Christ gratuit, Bienvenue a La Grâce.

    Arabic Christian Magazine The Grace offering the Arabic Bible النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر