الشهيد المعطي بومليل/اغتالته ايادي الظلام
كتبهامحمد العنيبي ، في 25 أبريل 2007 الساعة: 21:09 م
خميس اكتوبر المغربي
بالواد البارد برودة الجسد بلا روح.ازداد الفتى الشقي بافكاره الحالمة.المسقية بثورة العمال والفلاحين.الفتى الرافض لكل اشكال التضييق والحصار .المؤمن بان الحرية لا تقف عند ضوء احمر او مقصلة حادة…المعطي -الذي اغتيلت احلام جيل في حرقة مساره.والذي ازداد سنة 1971 لم يعمر طويلا بين رفاقه القاعديين التقدميين.عرف عنه ارتباطه بقضايا الطلبة وهمومهم .وانشغاله الى جانب رفاقه باعادة امجاد واحد من قلاع النضالي اليساري .الذي لازال منفذ اليساريين ينبعثوا من تحت رماد مغرب الجحيم .بعدما خال "اصحاب الحال" بتوظيف التيار الديني والتواطؤ مع نزوعاته التصفوية… لم تكن حركية بوملي ولا نشاطه داخل الاتحاد الوطني .ترجح ان ايادي الغدر ستخطفه في غفلة من رفاقه ومن امه واخوته…لكن ذلك ما حدث..
اغتيل المعطي بوملي يوم الخميس 31 اكتوبر 1991.بعد ان اختطفته اياديالاسلاميين .عبر لجنة مشتركة من طلبة التجديد والاصلاح وطلبة العدل والاحسان.لم يجد الاخوان الالداء ما يتعاونوا عليهفي سبيل الله- الا لسان القمع والارهاب ضد الرفاق.فاختطف- حسب بعض شهود عيان- من القسم وامام انظار استاذه من الكلية.اقتيد بالقوة ولم يسعفه صراخه في النجاة من ايدي جلاديه.وهم لمل يعتلوا منصات النفوذ والسلطة بعد..وكانها تملك ترخيصا مسبقا لانجاز المهمة عوضا عن الات القمع الرسمية.ادخلوه الى قاعة الاشغال التطبيقية .ثم نقلوه فيما بعد الى احد المنازل بحي القدس بالمدينة(وجدة) . واستصدر الطلبة الاسلاميين المذكورين في حقه فتوى تستبيح دمه.الذي اصبح حلالا سفكه يوم الخميس من اكتوبر91.بعد شهرين على انطلاق السنة الدراسية91/92…حيث وجدت جثته مرمية بنفس الحي .حي القدس. جثة ممزقة شرايينها. ومقتلعة اسنانها من مكانهاعبر ملقاط….مسرحية مؤلمة ذهب ضحيتها شاب في زهرة عمره. لانه انتسب الى احلام رفاقه القاعديين التقدميين.في مغرب تسع احلامه وخيراته الجميع.اوابطالها شباب قذفت بهم مقالع الاسلاميين الصاعدة عندئد ليبتهجوا بفاشية القتل في واضحة الليل وجنبات النهار..رميت جثته-حسب رفاقه- وبصمات التنكيل والتعذيب ظاهرة عليها.في الصباح الباكر من يوم الجمعة.حوالي الخامسة -فاتح نونبر 91-…اخبر الحارس الليل الجهات الامنية التي انتقلت الى عين المكان .وعملت بتفان على اخفاء معالم الجريمة ومحو اثرها.ونقلت جثته الى مستشفى الفارابي تحت حراسة مشددة.ولم يسمح لعائلته -حسب احد رفاقه-باستلام الجثة. ولا بمعرفة كيفة القتل….
ستظل ذكرى قتل المعطي بوملي شوكة في حلق الطغاة الصغار .الذين سخرتهم ايديولوجيا الظلام للقتل باسم الدين.كلما تذكرها رفاق المعطي الا ووضعوا قلوبهم على ايديهم رحمة واشفاقا من ان تتحكم سيوف ملتحية ترى قطف الرؤوس السبيل الوحيد للحوار
نقلا عن الاسبوعية الجديدة-العدد97/ من 08 دجنبر_14 2006
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اضاءات | السمات:اضاءات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























أبريل 26th, 2007 at 26 أبريل 2007 4:19 م
ووضعوا قلوبهم على ايديهم رحمة واشفاقا من ان تتحكم سيوف ملتحية ترى قطف الرؤوس السبيل الوحيد للحوار
فكرة رائعة جدا
دمت بخير
أبريل 26th, 2007 at 26 أبريل 2007 9:49 م
نموت إشتياقا…نموت إحتراقا
وشنقا نموت..وذبحا نموت
ولكننا لا نقول مضى..حبنا و إنقضى
حبنا لا يموت لالالالالالالا
حبنا لا يموت..لا و لن يموت
المجد لكل شهداء الوطن
تحياتي