الـمواطـنة قـيمة لاتقبل المقايـضة ولاالمـزايدة






 




 


 

وتستمر البلادة

كتبهامحمد العنيبي ، في 24 مايو 2007 الساعة: 22:19 م

                وتستمر البلادة

ليست البلادة هي السذاجة او ععدم القدرة  على الفهم والتجاوب .كما صاغه وتواضع علبه المخيل او الذاكرة المجتمعيين.انها بالاحرى  تراكم …يغطي مسام جلد الحساسية والاحساس بما يحيط حوله او داخله.بفعل  "افة التعود" هذا الشعور هو ما قد يواجه المتجول الغريب في العاصمة الادارية للمملكة..وقفة لشباب ملت حناجره الهتاف بالشعارات الكبرى والصغرى.كما ملت  اكتافه وعظامه هراوات الا جهزة التي صادقت  الجساد والعيون.في الشارع الرئيسي المار على قبة الرلمان شباب وشابات جالسون وامامهم لوحات كتب عليها بالبنط العريض " سا

هموا مع المكفوفين …المعطلين..

 لوحة مؤلمة وجارحو.تؤشر على قتامة الياس والغرابة.ومع ذالك الفها المارة من شارع محمد الخامس .وحولها الزمن البليد -بفعل تطويع المشاهد المتكررة للاعين والحواس - لتغدو منظرا مالوفا يؤثت فضاء اشهر شوارع الرباط. فضاء رجالات البرلمان والحكومة والنخبة…         شباب حامل لاعلى  الشهادات   ولاجود التخصصات بات عرضة للشفقة والتضامن بالجوارح في احسن الاحوال. وزهرات العمر تذبل في ضجيج. ويغتالها زمن  الانتقال الى البطالة . ونحن/وهم/لم يمل بعضنا من التبجح بالحداثة والديموقراطية.ولم يتعب اخرون من ذات التبجح بالاصالة والهوية .اللذان نذبجهما بكلمات نارية غضبا. او مفردات باكية   حزنا واسى.وكفى الله المومنين القتال.على على جزء من مشروع نخبتنا الضائعة  وعقلنا المجمد..               معاداة الواقع وادانته بمختلف القواميس والنعوت المطلة من البيانات.لا تملا بطنا فبالاحرى ان تحيي المخيال ليرسم صورا زاهية لليوم والغد والمستقبل.للسيلسة والحقوق والثقافة  والاحلام.. لذلك الله "يكون" في عون الشباب والشابات المكفوفين وزمن التعفن يرغمهم على مد يد الله لطلب المساهمة.من اجل ان ينتصبوا بهاماتهم امام زراويط البطالة المستوردة.والله يكون في عون المواطن العادي الذي لايرى ذلك الا شكلا متطورا من اشكال السعاية والتشرد….

 مجتمع "العهد الجديد"  وبعد 50 سنة من الاستقلال مجتمع يعاني مواطنوه من استفحال الامية.يذفع ابناءه المعاقين جسديا والمعاقين اجتماعيا/ فابناء الفقراء من الشعب هم المعطلون/ يدفعهم دفعا الى  الظلمة.معاقون رفعوا طيلة مشوارهم الدراسي لواء فك وتفكيك الرؤية التقليدية للاعاقة  مرميين في شارع البطالة.ومسؤولونا السياسيين لم تفض سياستهم -على الاقل التي ينفذون تفاصيلها ويصرفون مفاصلها- لا يستحيون من الصراخ والهمس بانهم يرغبون في الاستمرار على المنصات  لتشنيف اذاننا بكلامهم الجميل عن المغرب والمغاربة  وعن تجاوز خطر السكتة القلبية ..وهلم جرا من المسكنات              قد لا نجد حرجا في القول على ايقاع نغمات شعر احمد مطر 

قال لي ابي في الوطن العربي 

اذا اعلن الذكي عن ذكائه

فهو غبي

14 / 03/ 2006  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مباشرة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “وتستمر البلادة”

  1. تحياتي إلى الاستاذ المحترم محمد بن فاتح: مظاهر التخلف عديدة في بلدنا وجرحها نافد إلى الأعماق عطالة الخريجين بشكل عام والخريجين المكفويفين أو المعاقيين شكل من أشكال التخلف في بلدنا والتعامل معه يزيد من تأكيد الأزمة أكثر,سياسة التبليد سياسة عامة ربما تبدأ بالمدرسة وبالتربية والتعليم , أنا أتساءل لماذا مثلا تقوم الدولة بتوظيف معلمين لازالو لم يتجاوزوا سن الواحدة والعشرييين باكالوريا زائد عامين, معلمين لازالوا لم يتكونوا حتى على المستوى الفكري وغير ناضجين اجتماعيا, ؟ بينما هناك عطالة المجازين ولهم تجربة على مستوى الجامعة و معرفية و و و و .ربما هنا تبدأ الصورة تضهر في سياسة واضحة للتبليد الجماعي للجيل القادم وذلك عندما يكون المعلم ليس معلما وانما تلميذ مجتهذ داخل قسمه نتسائل عن استفحالمظاهر الغش عن تدني مستوى الدراسي للتلاميذ وفي نفس الوقت نتجاهل بكوننا نؤسس الجميع على بلادة مستهدفة من الأول.

    تحياتي أخي الغالي مزيدا من النقد والنقد البناء.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر