جمعية الصداقة الامازيغية-الاسرائيلية بالمغرب وسؤال المعنى
كتبهامحمد العنيبي ، في 30 يونيو 2007 الساعة: 02:33 ص
لماذا سترتمي الاصولية الامازيغية في حضن اسرائيل
سيقدم نشطاء امازيغيون مغاربة على تاسيس جمعية "الصداقة الامازيغية-الاسرائيلية ". في 20 يوليوز من الصيف القادم بمدينة تارودانت.اختاروا لها من الاسماء اسم "جمعية سوس العالمة للصداقة الامازيغية -الاسرائيلية" . الجمعية - حسب بلاغ للجنة التحضيرية تتوخى "مساعدة اليهود الامازيغ ***باسرائيل للتذكير*** للحفاظ على ثقافتهم وهويتهم الامازيغية. وللتواصل مع جذورهم ةمسقط راس اسلافهم بالمغرب " . ومرد هذا الاهتمام -حسب تصريح لرئيس اللجنة التحضيرية. في السنة الماضية بجريدة الاسبوعية الجديدة هو التصدي لتذويب الهوية الامازيغية الذي يعاني منه اليهود الاسرائيليون ذوي الاصول المغربية والسؤال الذي تثيره هذه الغيرة العجيبة هو.. اين كان اختفت وضمرت هذه الغيرة على الهوية عندما كان اليهود المغاربة يهرولون و يساقون كالخرفان لتعمير اسرائيل على جثت الشعب الفلسطيني…وهل يستساغ اي حديث عن الهوية والجذور لجماعة حسمت اختيارها لصالح الهوية الصهيونية.ولماذا غض اصحاب جمعية الصداقة ابصارهم عن مغاربة الجحيم والهوامش الامازيغيين. وضدوا رحال الصداقة الى ارض الكيان الصهيوني العنصري…وما الذي منعهم من الالتفات الى اليهود المغاربة الذين اختاروا الوفاء للجذور والبقاء في الوطن. ومنهم من اختار قطران الوطن على الهجرة الى عسل اسرائيل…
ربما من السذاجة الاعتقاد بان مبادرة "احرقت سفن الروابط مع المخيال الشعبي الامازيغي المناصر للقصية الفلسطينية" بجراة عجيبة .ب لعله من الغباء الاقتناع بان مبادرة بهذا الحجم الموغلة حتى اسرائيل.وبان هذا المشروع الممتد الى تخوم البيت الابيض. املته مجرد محبة في حماية يهود اغلبهم من الاجيال التي ذابت همومهم في الهم الصهيوني.ولربما ضمنهم الالاف الذي صوبوا بنادقهم الى الشعب الفلسطيني في الجيش او لحظة التملي ببقع يقيمون عليها مستوطناتهم . ومن المؤكد ان اصدقاء اسرائيل الذين يحاولون توسيع دائرة الصداقة الاسرائيلية اليوم. لا يدركون انهم يضعون انفسهم بمشروعهم هذا فوق فوهة بركان الغصب الشعبي .والغضب الحزبي -السياسي لاغلب مكونات المشهد السياسي المغربي.خصوصا اليساريين والاسلاميين وحزب الاستقلال ان ما يخفيه الخطاب يفضحه السياق. و السياق المغربي يبرز ان هناك دينامية مكثفة لواشنطن.تروم بالحاح لتوسيع دائرة النفوذ الثقافي الانجلوساكسوني.وبالتالي التقليص من هيمنة النفوذ الفرانكفوني الفرنسي. فامريكا تعي جيدا الاهمية الاستراتيجية للثقافة في المغرب -كسوق- سيشرع حدوده امام الشركات العابرة للقارات. بمقتضى الاتفاقيات التي التزم بها . في السنوات المقيلة.لذلك لوجظ في السنوات الاخيرة ان امريكا اخذت تخترق المغرب عبرعدة قنوات . من اهمها الاعلام والمجتمع المدني.والمجتمع السياسي.عبر تقديم " الخبرات الديموقراطية"و"الدعم الديموقراطي" …من اجل تامين استقرار مستقبل مصالحها يبدو ان اصحاب مشروع "الصحبة" مع اسرائيل.اولا يشير الاسم/الصداقة الامازيغية الاسرائيلية/ الى علاقة الود المامولة مع اسرائيل مباشرة وليس مع اليهود المغاربة الاصل…يبدو انهم استوعبوا حركية الصراع الفرنسي -الامريكي حول النفوذ الثقافي بالمغرب.وعرفو من اين تؤكل الكتف.فاسرعوا ببعث رسالة مفتوحة الى واشنطن.مؤداها الواضح.مساندة الكيان الصهيوني العنصري في حربه لاجتثات الفلسطينيين. وفي حربه ضد الاقطار العربية-الاسلامية.ففي الوقت الذي تعاني فيه اسرائيل من رفض التطبيع ومن موجات الاحتجاج العربي-الاسلامي الشعبي العلني.وفي الوقت الذي لم يجرؤ فيه الحكام الغرب في اغلبهم-تحت هذا الضغط- على التطبيع مع الكيان الاسرائيلي. هاهي الاصولية الامازيغية تطل علينا - وبدون احترام للشعور القومي والديني للمغاربة حتى.. مقدمة فرصة من ذهب فوق طبق لاسرائيل .وكانها تقول لها انا رهن اشارتك اوامرك..وبدون شك فان صناع القرار الاسرائيلي .وهم المتمرسون على ان السياسة مصالح متبادلة.سيقراون الرسالة.وبالتالي ستتحرك الاتصالات ليضغط اللوبي الصهيوني في البيت الابيض لينصح الادارة الامريكية باحتضان احباب اسرائيل من الامازيغ المغاربة.هذا ان كانت امريكا تحتاج هذه النثائح اصلا. خلاصة القول .. ان هذه الزمرة من النخب الامازيغية المغربية.التي يمكن نعتها دونما تحفظ بالاصولية الامازيغية . هذه الزمرة مستعدة لتنفيذ املاءات اسرائيل وواشنطن. ومستعدة للعب مهام جسور سالكة.لتوغل النفوذين الاسرائيلي والامريكي.وهنا يواجهنا سؤال ما هو الثمن الذي سيطلبه هؤلاء من امريكا.وبصيغة اخرى ماهي اهداف "الاصولية الامازيغية" من خلال الاحتماء بالمظلة الامريكية…وماذا سيكون رد فعل السلطة المغربية. ومختلف القوى المدافعة عن حق الفلسطينيين في ارضهم.بما فيهم جزء عريض من الامازيغيين المغاربة
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من بعيد | السمات:من بعيد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 4:14 م
اليهود شغلو عقول النا س من بينهم العرب والا ما زيغ( سبحا ن الله )
اما الله جل جلا له والقران الدي نزل على رسوله والمهدي الدي يعمل على سننه نسو منسيا .
يا حسرة حين يحشر الدي نسى ربه يوم القيا مة وقا ل ( ربي لم حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا قا ل كدا لك لقد اتتك ايا تنا فنسيتها وكدالك اليوم تنسى)
ماتى بالقران بالحديث من اشراط***فكله حق بلا شطا ط
منها الا ما م الخا تم النصيح *** الشا ب الغلا م المهدي السميح
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 4:14 م
الانوالي
لك التحايا على التواصل ولك الشكر على كل ما تفعله لاجلي ولن انسي لك ما حييت
تحياتي
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 9:04 م
عندي بيان هام لكل سكان الأرض من فضلك علق عليه .
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 1:25 ص
اخي الانوالي انا بتعلم من كلامك حاجات كتير وفرحان انك قبلت دعوتي وبتمني تكون دعوة للفرحة
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 5:50 م
لقد مللنا من هده الخرجات للاصولية الامازيغية بين الفينة و الاخرى ، تارة ينادون بمغرب دون عروبة وتارة اخرى يحاولون الظهور بمظهر المضطهد المحتَل وطنه ، الآن نرى انهم يديرون الوجه الى الكيان الصهيوني بحجة صلة الرحم مع اليهود الاسرائليين من اصل امازيغي وهده حجة اعتقد انه لا مكان لها من الصحة وان الهدف الحقيقي هو ان تكون هده الجمعية مقدمة للتطبيع مع الكيان الاسرائيلي بشكل رسمي والحصول على الدعم الدي يخول للحزب الامازيغي المغربي الدي جل اعضائه هم نفسهم مؤسسو هده الجمعية ان يصبح قوة ضاغطة ويتقوى موقعه ويصبح هو الناطق الرسمي باسم الامازيغ .
صداقة امازيغية-اسرائيلية : وهل يصادق الدئب الحمل ؟..طبعا الجواب سيكون بلا..اصلا من يفكر بتقبيل شفاه العاهرة اسرائيل في ضل الظروف الحالية فهو اما ان يكون خائن او عميل او متواطئ..اظن ان المواطن المغربي البسيط لا يفرق بين امازيغي اصولي مسيس وامازيغي مغربي عادي لدلك فلا استغرب عزيزي الانوالي ان سمعنا مستقبلا ان المواطنين المغاربة قد توقفوا عن التبضع من دكاكين “الشلوح” المنتشرة عبر مختلف شوارع وازقة الوطن وانهم اوقفوا التطبيع معها وقاطعوا المواد المعروضوة بها على غرار مقاطعة الماكدونالدز والبي بسي.
كل التحايا والتقدير لك
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 6:25 م
نتشرف بدعوتكم للاطلاع علي نقد رقم 8
كما يسعدنا تلقي رايكم و تعليقكم الذي نعتز به كثيرا
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 7:02 م
على نصي أنت أمام إدعاء من أجل التباهي و الظهور و نيل الإعجاب أوإدعاء للإيقاع و التملص من المواجهة و غيرها..
تحياتي وتذكر نونو أنثى
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 7:53 م
أخي الأنوالي.. تحية طيبة وبعد.. ها أنت من جديد تتسائل معي.. لما هذا الوضع .. لما الرقص والطبل.. والأطفال فلذة الأكباد.. يحرمون من طفولتهم، بل يعدمون في برود وبلاهة إنسانية غريبة..في فلسطين وكأنهم من كوكب آخر.. أيعقل أن يأتي أناس سواء كانو عرب أم أمازيغ ، ليؤسسوا في بلاد عربية لجمعية.. تخدم أهداف إسرائلية.. هل تصدق أن إسرائيل فعلا تؤمن بهؤلاء.. على الأمة العربية والإسلامية أن تتعلم الدروس وتحفظها جيدا.. عليها بإعلام قوي.. عليها بمفكرين ومنظرين لقضاياها المصيرية.. وإلى ذلك الحين علينا بالصبر جميعا.. مودتي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 12:28 ص
مبادرة تأسيس إطار للصداقة مع اليهود يكشف تطرف الفكر العروبي والإسلاموي بالمغرب
كان المغرب يعبر في كل مناسبة تتاح له عن خياره وإجماعه “الوطني” في موضوع التعامل إيجابيا مع الأقلية اليهودية، فالخطاب السياسي (الرسمي والحزبي والنقابي والمدني) شدد دوما على ما جبل عليه المغاربة منذ “القديم” من شيم التسامح والتعامل السمح مع اليهود، على اعتبار أنهم مواطنون يكفل لهم الدستور حق المعتقد، ويلتزم الملك بحمايتهم كأمير للمؤمنين، وهو كنه اختيار الدستور لهذا المصطلح بدل “أمير المسلمين”، إلا أن قدوم مواطنين مغاربة أمازيغ من ساكنة سوس على مبادرة إحداث جمعية للصداقة مع اليهود والتي سطروا أهدافها في محور تشجيع السلم والتعايش وحوار الحضارات، بالإضافة إلى أهداف تنموية وأخرى علمية، أثار حفيظة بعض القوميين والمتأسلمين، وهما حزب العدالة والتنمية ولجنة الدفاع عن العراق وفلسطين، الأول يتزعمه سعد الدين العثماني، والثانية يرأسها السفياني رئيس مؤتمر عنصري “المؤتمر القومي العربي”، فبعد ما صدر البلاغ القاضي بعزم شباب من سوس تأسيس هذا الإطار إنكشفت حقيقة هؤلاء، وانكشف معها كراهيتهم وحقدهم لجزء من هذا الوطن ألا وهم اليهود، الذي لا يمكن لأصحاب سعد الدين ولا لخالد السفياني أن يتنكر لما قدموه من تضحية وجهود مضنية في سبيل إستقلال هذا البلد أيام الإستعمارين الفرنسي والإسباني، وكيف كان اليهود يمولون الفدائيين الوطنيين، في مختلف المناطق المغربية، وليكن في علمهم أن يهود المغرب لم يسمع أن كانوا يوما خائنين لهذا الوطن، أو سجلوا من بين من كان يحضر إحتفالات المستعمر بقصر بوجلود بفاس كلما سالت دماء المقاومة المغربية المسلحة في الريف والجنوب الشرقي وسوس والصحراء.
يهود المغرب يا إخوان هاجرو المغرب مكرهين ولأسباب يعرفها الجميع ولم يسجل أن تلطخت أيديهم يوما بالفساد أو بخيانة الشعب والوطن، ولم يحصل أن تنصلوا يوما من إنتمائهم لهذا المغرب الأغر، يهود المغرب يحملون اليوم في كل سنة عملة صعبة إلى المغرب يساهمون بها في تنمية هذا البلد الذي عانى ويعاني من أيادي الاختلاس الذي تطاله من الوزراء والبرلمانيين والموظفين الساميين للأمة، فإذا كان السفياني يعامل اليهود المغاربة كأعداء فإننا في سوس نعاملهم كأشقاء، وللتذكير فإن طقوس الهيلولا التي تقام في الثلث الأخير لشهر دجنبر من كل سنة، وتستمر احتفالاته على مدار أسبوع، تميزت الذكرى السابقة بحضورها من طرف عامل تارودانت السابق، ورئيس المجلس العلمي للإقليم، وشخصيات رسمية إقليمية ومحلية سياسية ومدنية.
تعتبر الجالية اليهودية المغربية من أقوى الجاليات اليهودية في إسرائيل وذلك راجع كما يرى علماء الاجتماع في إسرائيل إلى عددهم الكبير الذي يقترب من المليون حيث السكان اليهود في إسرائيل يبلغ عددهم حوالي خمسة ملايين، ويقوم عدد كبير منهم بزيارة المغرب سنويا ويهود المغرب هم الأكثر عددا من بين اليهود الشرقيين في إسرائيل، و تتميز هذه الجالية بتماسكها والحفاظ على عاداتها و تقاليدها إضافة إلى أنها ما تزال تحتفظ باتصالاتها مع الوطن الأم ألا وهو المغرب، اليهود المغاربة يسعون دوما إلى جمع أفراد الجالية وتقوية علاقاتهم الاجتماعية في محاولة للحفاظ على عاداتهم وتقاليدهم التي جاءوا بها من المغرب، اليهود المغاربة ذهبوا إلى إسرائيل ومعهم الطعام المغربي والموسيقى المغربية وجعلوا منهما جزءا لا يتجزأ من دولة إسرائيل ففي كل مدينة إسرائيلية نجد يهودا مغاربة وبالتالي نجد مطاعم ومغنين وموسيقى مغربية.
إن ما نريد قوله في هذا الصدد هو أن التعايش الطويل بين المغاربة المسلمين والمغاربة اليهود جعلهم يشتركون في بعض العادات والتقاليد التي ما هي بيهودية ولا إسلامية ولكن مغربية، هذه العادات والتقاليد التي أصبحت جزءا من الهوية والخصوصية المغربية اقتنع بها اليهود المغاربة ودافعوا عنها بعقلية المغاربة.
كان اللوبي اليهودي عبر العالم سندا قويا لمسقط رأسهم المغرب ودافعوا عن وحدته الترابية بالغالي والنفيس، وكل المغاربة على اطلاع واسع بالضغوطات التي يمارسها أولائك من أجل استرجاع الصحراء من أيدي دعاة الجمهورية العربية الوهمية، ولم يسجل تاريخ الجماعات اليهودية قط أن سجل أحد مكوناتها موقفا معارضا للمغرب من قضيتي الصحراء، وسبة ومليلية، على عكس “الإخوان العرب” الذين فصلوا الصحراء عن النفوذ الترابي للمغرب في خريطتهم الرسمية التي تجدونها على موقع جامعة الدول العربية، كما تعلمون كذلك كم عدد هذه الدول العربية التي أعلنت رسميا اعترافها بالجمهورية الوهمية والكيان الانفصالي في الصحراء، وحتى الفلسطينيين منهم فجميع المغاربة يتذكرون نكسة استقبال الرئيس الفلسطيني السابق لوفد من جبهة البوليساريو في سبعينيات القرن الماضي، وكيف أعلنا عن تشابه معاناة الفلسطينيين مع إسرائيل، بمعاناة البوليساريو مع المغرب!!
إن حق اليهود المغاربة في وطنهم حق راسخ لا يمكن لأحد تجاوزه بالترهات الكاذبة، ودعواي الاسترزاق السياسي على قضية إنسانية، إن حقهم في هذا الوطن لا يقل عن حق سعد العثماني الذي كان أحد كبار حزبه بالأمس قد زار إسرائيل، وأراد اليوم حزبه وجريدته أن تتجاوز الضجة الإعلامية التي أحيط بها الأمر بالاحتجاج ضد الأمازيغ، غريب أمر هؤلاء الإسلاميين الذين احتجوا البارحة على عمدة مراكش، وسكتوا عن عمدتهم بمكناس، وغريب أمرهم في السكوت كذلك عن تعيين الملك ممثلا غير رسمي للبلاد في إسرائيل.
إن هؤلاء يا إخوان لا يهمهم سوى تفريغ مشاكل المغرب نحو نافذة العراق وفلسطين، والاسترزاق سياسيا وماليا على قضايا الشعوب التي لا يمكن أن تحل بمنطق لن أربط العلاقات معك ولن أتحدث إليك، لم أسمع يوما عن أن منسق لجنتي الدفاع عن فلسطين والعراق أصدر بيانا أو احتج على وضعية تهم بلده المغرب، بل كل ما يكرس نفسه له هو الخارج والأمة الوهمية “الأمة العربية”، إن المغاربة بحاجة اليوم لمن يوظف أبناءهم ويحل مشاكلهم الاجتماعية المتمثلة في الصحة والسكن…، ومن يصون أسرهم وأعراضها من أيادي رجال الخليج “أشقاء البعض”، ويحمي مالهم العام وثرواتهم التي تنهب كل يوم، وبخصوص مشكل فلسطين فعليهم الإستفادة من درس المغرب في الصحراء، حيث أن الحل الوحيد لكل مشاكل العالم لن يتأتى إلا بالحوار والجلوس إلى طاولة المفاوضات، ومن يرفض ربط العلاقات مع إسرائيل والجلوس معها إلى طاولة الحوار، لن يكون سوى ضد هذه القضية أو أن استمرار الأزمة يدخل عليه الربح، فكيف نفسر حلا للأزمة الفلسطينية دون تحاور الأطراف، إن من يرفع شعارات التطبيع والمقاطعة تدر عليه مشاكل الشرق الأوسط ملايير الدولارات، نسأله أن يسلم الجرائد الوطنية كشوفات الأموال المغربية التي جمعها لمساندة العراق وفلسطين.
عمر الصوفي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 1:59 ص
با سمي ادن الله ان يظهر الحق والا ما ني *** وبا سمي يا مر الله ان تسقط اسرا ءيل لا بعضلا تي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 2:20 ص
اعلم ان ما اكتبه لا دخل لكم فيه
لكن اليوم تعرضت الي السرقة الادابية
من احد اعضاء مكتوب
(( الجينتل حسن غريب ))
الغريب ان هذا العضو كان كثير الدخول علي دايواني الخاص في
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 2:22 ص
الانوالي المتسكع تحية المجد و الخلود
يسرني كثيرا أن يكون من بين المغاربة من يستعمل عقله بجرأة و يتخد موقفا واضحا مما يعيشه في حياته
مع أطيب المنى
عن جريدة التعاسة التي تصدر كل ساعة
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 2:49 ص
توقعنا تغيير موا زين العا لم قريبا وخا صة با لمغرب بلد (الا نوالي المتسكع ) فسا لنا ه واجا ب:
بخصوص توقعا تك با ن المغرب سيشهد تغييرا في الحكم لا اشا طرك فيه الراي فا لملكية في المغرب حسب العديد من المعطيا ت اقوى فيه من اي وقت مضى .
________________________________________________________
ج:: با سمي ادن الله ان يظهر الحق والا ماني*** وبا سمي يسقط الملك الجبروت لا بعضلا تي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:12 ص
تحياتي
الاخ المهدي لا ادري ما القيمة المضافة التي تروم تحقيقها في مجتمعاتنا التي باتت تعاني تخمة في حقل الاسلام السياسي.
تحياتي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:16 ص
تحيتي..
الصديقة مريم كتاباتك المسكونة بالعمق الضارب بجذوره في مفارقاتنا الكسيحة تستحق كل تقدير وتشجيع.
شكرا على اثرك النبيل.
تحياتي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:18 ص
صديقي الكبير الطموح والامل نادر تحيتي الخاصة اليك.ففيك نرى مستقبل وامل الاجيال القادمة لقد قراتك مادتك الجميلة بالامل والحب والحلم.
تحياتي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:25 ص
رفيقي رفيق الدرب في جغرافيا المتاهة تحية محبة خاصة..
اصافتك صادقة اتفق معك فيها كليا.واود التدكير بان هده المبادرة معزولة .واتوقع ان يتصدى لها نشطاء امازيغين اكثر اعتدالا وارتباطا بالهموم الاجتماعية خصوصا المرتبطين باليسار وبالقوى الديموقراطية المغربية. وهي تعبر عن انشغالات لا اتصور ان مغاربة الهوامش بما فيهم الامغاربة الامازيغيين سيقبلون بها.
تحياتي وتقديراتي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:29 ص
تحياتي ..
الزملاء في فريق النقد الادبي
انا اتابع اعمالكم النقدية .واعتبرها مساهمة ايجابية في افق تطور الممارسة التدوينية.
وكنت احجم عن التعليق.من باب احترام “اهل الاختصاص”
اهلا بكم ف”النقد خبزنا اليومي” على ايقاع الشعار الماوي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:31 ص
تحياتي.
الاخت نونو العرب شكرا على اضاءاتك وتوضيحاتك
واهلا بك في رحاب مدونة المشةار اليساري
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:34 ص
تحياتي ..
ضفاف اهلا بك.اتفق معك .انا بدوري استغربت المبادرة عندما عرفتها السنة الماضية..
ولكن مع قليل من التامل لم استغرب المبادرة . في زمن التكالب على المواقع والاستعداد للتحالف مع éالشيطان”
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:55 ص
تحياتي
الاخ الذي وقع ب”مجهول”قرات تعليقك بامعان لعلي اقتنع فيه بايجابية حمعية الصداقة الامازيغية الاسرائيلية .* وارجوك انتبه الى الاسم ولو انه شكلي / الصداقة مع اسرائيل وليس اليهود.
اولا بالنسبة لي اقدر المواطنين المغاربة بمختلف اديانهم ومعتقادتهم مهما تكن ما دامو مقتنعين بها.واسعى الى تدعيم مغرب المواطنة الدي تسع ارضه كرامة الجميع.
ثانيا المشكلة لا تتعلق باليهود . وانما تتعلق بدولة عنصرية هي الدولة الصهيونية. وبدون شك انت تدري الفرق بينهما.
ودعني اتساءل معك ما الذي يحول دون اليهود ذوالاصول المغربية والعودة الى الوطن.او ليس تفضيلهم لانتساب الى الصهيونية بدل المغرب والامازيغية.ساكون اول واحد يرحب بعودة من اراد منهم الى ارض الوطن.وانت تعرف ان العديد من اليهود المغاربة اختاروا البقاء في الوطن واختاروا السجون والمنافي دفاعا عن الحلم في مغرب الكرامة والخبز والوطن للجميع.بل اغلبهم قدموا الدعم للحركة الفلسطينية.فابراهام السرفاتي المعارض اليساري واحد القادة السابقين ل “الى الامام”. شرفته منظمة التحرير بوسام الشرف.اكثر من هذا هناك مغاربة يهود طالما نددوا بالصهيونية وباسرائيل.
المسالة في اعتقادي تتعلق بمشروع يدعم ويساند الكيان الاسرائيلي العنصري.
اما ان تقول جمعية الصداقة بانها ترغب في استقطاب دعم اليهود ذوي الاصول المغاربة لمساعدة المناطق الامازيغية النائية على التنمية…فمبرر واهي. وهم الذين ظلوا ينعمون في الرفاه ةفي الصمت امام القهر الدي ظل يحاصر مغاربة الهوامش لعقود وسنين.
والا نبيع المغرب للميريكان او لاي دولة مقابل تنميتنا..
الزميل المحترم انا اتوقع ان تتوسع دائرة الرفص والاحتجاج ضد المبادرة المذكورة.واظن ان “لازمة العروبيين” لا تستقيم في المنازلة . الا لبعض الاخوة الامازيغيين الاقرب الى اليمين في ابهى اشكاله المتعفنة.
تحياتي سررت بتعليقك
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:57 ص
الزميل فارس المملكة ..
لا تتسرع قبل تبيان حقيقة الامر.وعلى من ادعى البينة
اهلا بك
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 3:58 ص
تحياتي .
الزميل عبد الصمد شكرا على تجشيعاتكواهلا بك.سررت لزيارتك
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 4:03 ص
الزميل الذي علق بالبلاغ .
اود ان اخبرك بان البلاغ لايحمل اي توقيع. ولو حمل توقيعا -على الاقل لا حد المدونين لتركته.لذلك ساحذفه
تحياتي
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 5:03 م
أمينة و الدكتور تي على مدونتي.
أدعوكم للقراءة
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 1:02 ص
تجياتي
الاخت نونو شكرا على الدعوة .سازورمدونتك للاطلاع على ادراجك الجديد
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 1:11 ص
الاخ عمر تحياتي
انا لم اتطفل على الموضوع لابداء رايي.فقد سبق ان اطلعت على الموضوع من قبل احد اعضاء اللجنة التحظيرية.وقرات البلاغ ايضا.
وانا عندما ذكرت الاسم فمن باب الرسالة الواضحة التي يبلغها.وعلى العموم مسالة الاسم ثانوية.
تعليقك يتضمن شتيمة لمن نعتتهم بالعروبيين.لذلك ساحذفه.فانا لا استسيغ ان يتحول النقاش الى شتائم متبادلة.واعتقد ان اختزال النقاش.وكان اصحاب المبادرة يمثلون الحركة الامازيغية.بينما المعارضون والمنتقدون للمبادرة ليسوا امازيغيين او -على الاقل متعاطفين معها.ليس صحيحا رغم ان اصحاب الصداقة سيحاولون الدفع بالنقاش الى هذه الزاوية..
تحياتي
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 8:34 ص
الصديق محمد الانوالي تحيه …….مررت لتحيتك …….قرأتك لتتفتح افاق جديدة في ثقافتي كنت اجهلها ……تطفو الان على سطح ثقافتنا…….اسماء ………وتشرذمات …….
لا املك الخوض في الموضوع !! فقط الجميع اصبح يجد حاضنته وجداره الاخير في اسرائيل !!
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 8:47 ص
الانوالي المتسكع
تحياتي
شكرا لهذا الموضوع
اخي اسرئيل لا تكل ولا تمل من البحث عن اليهود في كافة انحاء العالم وشراؤهم
ان لزم الامر وان كانت انكرتهم يوما قاسرائيل الغاية عندها تبرر الوسيلة ومصلحتها فوق كل اعتبار .
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 1:17 م
تحية الطيبة.
الزميلة سامية سررت باطلالتك. وفعلا اسرائيل حاظرة حيث لا نتخيل من خلال تواريها الماكر في ما يبدو غيابا.
تحياتي ..
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 1:20 م
تحية طيبة.
الزميلة ميساء اتفق مع ملاحظتك واحيي فيك تشجيعك لمجهود متواضع .احببت ان اضيء بعض جوانبه كما بدت لي .
تحياتي
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 3:11 م
انا جائما مع المفاوضات .الصلح .
ولكن كلمة في حضن تثيرني
فهي تذكرنا بان اسرائيل لا تفاوض الا في مصالحها
فلنختر وسيلتنا
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 6:54 م
نعم للصداقة والحب مع جميع الشعوب و الابتعاد عن الا فكار الهدامة.
يوليو 3rd, 2007 at 3 يوليو 2007 11:15 م
الاخ الغالي الأنوالي..
تحياتي وسلامي..
اشكرك من كل قلبي على موقفك وتوضيحك..
ورأيك احترمه وأقدره عاليا..
ليس المهم ولا يمكن ان نكون جميعا برأي واحدا وإلا لايكون هناك حوار..
إختلاف وجهات النظر تفعيل للوصول الى توضيح أعم واشمل ..
كما هو واضح ان المقصود من هذا البيان ليس اصدار الاحكام .
نحن صوت الشعب واعذرني ان خالفتك في موضوع ان هناك خلاف او صراع فلسطيني فلسطيني ..
انه صراع أزلي بين الحق والباطل .
صراع يمس بشكل مباشر كل مسلم وكل عربي بل كل انسان حر على هذه الارض..
آخر ادراج في مدونتك تبحث بشكل موضوعي عن ذلك..
وخاصة مسألة الامازيغ الاسرائليين..
وجمعية الصداقة التي تحدثت عنها..
ألا تظن ان هذه القضية تهم الفلسطيني والمغربي معا…
ألا تظن ان العربي والمسلم إذا سمع وقرأ ماكتبت هل تظنه انه يقول هذا شأن مغربي او فلسطيني لادخل لي بذلك..
وهل اليهود الذين اغتصبوا ارضنا في فلسطين جاؤو من بلد واحد..
أخي الموضوع موضوعنا جميعا ..
أتألم لوضع اخواننا في الصومال وأتألم لوضع الصحراء المغربية..
وأتألم لوضع العراق ولبنان ..
وكل هذا مرتبط ارتباطا عضويا ومصيريا بالقضية الفلسطينية..
نحن جميعا اخوة في الدم والمصير..
على ارض فلسطين اختلط الدم العربي وروى ارض فلسطين..
نحن كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى..
نحن مع وحدة المغرب ونؤيدها وندعمها لاننا ضد التجزئة وبنفس الوقت اعطاء جميع المواطنين حقوقهم بشكل عادل ..
نحن مع فتح ومع حماس ومع كل الفصائل ومع كل قطرة دم او عرق سالت على ارض فلسطين..
مطلبنا واضح وصريح ان يحاسب الجميع بدون تمييز وقبل قليل ادرجت تعليقا يوضح ذلك وهو كالتالي :
الاخوات والاخوة جميعا..
احييكم واحيي مواقفكم وارائكم واقتراحاتكم ..
اتابع عن كثب كل مايكتب واعذروني لعدم الرد شخصيا كل على حدة ..
في النهاية سنوجه رسالة باسم الجميع الى منظمات انسانية وحقوقية وشخصيات مستقلة عربية بالتأكيد..
ليس بالضرورة ان تستطيع تنفيذ الاحكام وانما أقل تقدير وضع النقاط على الحروف ووضع حد للتشكيك على ان يتساوى الجميع في الحقوق المعترف بها في مثل هذه التحقيقات ..ونقترح عليهم تشكيل لجنة تقصي حقائق لجمع المعلومات..
هي مهمة صعبة ولكنها محاولة والمهم ان نقول كلمتنا ونبدأ
ولا يستثنى احد ايا كان منصبه ومن اي تنظيم كان ..
ولا أقصد فتح وحماس فقط بل كل التنظيمات والافراد ..
مودتي وتقديري واحترامي
اخوكم في الله مازن شما
انتهى التعليق..
احييك واحيي تفاعلك واحترم رأيك والاختلاف بالرأي لايعني الخلاف ..
على العكس انه يثري ويوضح..
مودتي وتقديري واحترامي
اخوك مازن شما
يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 10:21 ص
اخي الانوالي تحية اطلسية عطرة :
اعتقد ان هذا التنظيم الامازيغي المتطرف هو ثمرة لسياسة فرق تسد التي ينتجها المعمر باستمرار وقد كانت بدايتها في عهد الاستعمار الفرنسي حين اصدر ما سمي بالضهير البربري للتفريق بين المغاربة كعرب و آمزيغ لكن اجدادنا الابطال تصدوا له بكل قوة و انطلقت الانتفاضات من المساجد بالدعاء الذي اتمنى ان لا تكون قد نسيته وهو ” اللهم احفضنا بما جرت به المقادر و لا تفرق بيننا و بين اخوننا البرابر ” يعني ان العقيدة وحدها آنذاك التي وحدتنا و كانت صمام امان بالنسبة لنا ، لكن بالتفريط فيها و تعويضها بعقائد ضيقة عرقية و قومية كان لابد ان يظهر مارد التفرقة و الفتن من جديد و لك ان تعلم ان هاته المجموعة المتطرفة التي تحاول التطبيع ماهي إلا مجموعة من المستثمرين عباد المادة فارغي الروح من اي ولاء لا وطني و لا قومي و هناك من سيتصدى لهم بقوة و من بني جلدتهم و ملتهم فالشرفاء من الامازيغ كثر حتى و إن كان بعضهم يرفض الآخر كعربي او له عليه بعض المؤاخذات فانهم ينفضون عنهم كل تلك الحساسيات عندما يتعلق الامر بالدفاع عن العقيدة المشتركة و مقدساتها و على راسها فلسطين .
انا اعيش بمدينة آغدير حاضرة الامازيغ من اهل سوس و قد عايشت مظاهر عدة تعبر عن اخلاص سكانها و الضواحي ـ وكلهم آمزيغ كما تعرف ـ لكل قضايانا القومية خاصة عندما يكون شعارها العقيدة و ليس العرق و من ذلك تعليق صور المسجد الاقصى الشريف في محلاتهم التجارية تعبيرا منهم على اخلاصهم لقضيته و كذلك دعوتهم للصلاة او الصيام بمناسبات عدة تضامنا إما مع اخواننا العراقيين كمسلمين او اخواننا الفلسطينيين كذلك .
و من يتطرف منهم لا يتطرف إلا كردة فعل لتطرف مقابل وهو التشبث بالقومية العربية و جعلها كعقيدة و شعار لكل قضايانا القومية مع تهميش العقيدة الاسلامية التي تجمعنا كلنا تحت ظلها بدون تحيز و لا تطرف عرقي او قومي .
دمت في سلام .
يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 9:42 م
تحياتي
الاخت في مدونة اسمها الاجمل”وطني ينزف حبا”.
فعلا كلمة “حضن” تثير بل وتغيظ.وهو ما حاول الادراج ابرازه.لان الصداقة في الغلاقات الدولية في عمقها التقاء مصالح.ولا اعتقد ان هناك تكافؤ ما بين المغرب واسرائيل.وبالتالي سيتعلق الامر ب”ارتماء في حضن اسرائيل”.ام عندما يتعلق الامر بمجرد مجموعة من النخب.تتحدث عن صداقة مع اسرائيل.فلربما كلمة “حضن” كلمة وديعة
اهلا ومرحبا باطلالتك
يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 9:57 م
تحياتي
الاخ مازن شكرا على توضيحك.
واتفق معك في ان القضية الفلسطينية هم عربي /اسلامي.ولكن بالنسبة لي -على حد
فهمي البسيط.الشان الداخلي شيء والقضية شيء. فالانتخابات الفلسطينية الاخيرة…والتدبير اليومي.. ومؤتمرات تنظيمات الاخوة الفلسطينيين.امثلة تبين قصدي من “الشان الداخلي”.
نعم بحكم ان القضية في ابعادها -بالنسبة لي- عربية يمكنني دون تحفظ ان اقول رايي واعبر عن تقييمي للحركة الفلسطينية .وللشان الفلسطيني ايضا.ولكن هذا لايسمح لي باسم الغيرة على القضية الفلسطينية./والتي لاشك هيانها هي التي دفعت الاخوان العرب الى التوقيع / ان اوقع على بيان يطالب بمحاكمة زيد او عمر في مسالة ترتبط باليت الداخلي الفلسطيني.الممكن -اخلاقيا- ادا احببنا اللجوء الى اسلوب البيانات هو ان اساند ما قرره الشعب الفلسطيني او مؤسساته الوطنية .
تحياتي
يوليو 5th, 2007 at 5 يوليو 2007 11:27 ص
اولى الملاحظات على التيار الامازيغي انه تاسس بتشجيع من جهات اجنبية مثال الكونغرس الامازيغي .
و بالتالي فهو يطبق توصيات اجنبية تخدم مصالحهم كما فعل الاستعمار عندما حاول الاستعمار استخدام ورقة الظهير البربري فتصدى لها المغاربة بمرابطتهم في المساجد.
لا استغرب ادن لمثل هده الخطوات
يوليو 5th, 2007 at 5 يوليو 2007 12:02 م
تارة يلهونا برغيف نلهث راكضين لتحصيله
وتارة يشعلون الفتن هادين البيوت على رؤوس اصحابها
تارة يهتفون للسلام مكممين الأفواه بالانتظار
وهناك انفجار ارهابي
وهناك سنة وشيعة يقتتلون وهم الحكم العادل ” مسخرة”
يدعون مساعيهم لمصلحتك وهم يمررون اوراقهم القذرة تحت الطاولات
وهناك حزب وهناك محاولات وقاعدة وقضية الارهاب الفلسطيني وحق دفاع اليهود عن الأرض “أرضي ارضي التي سرقوها
ملايين الخيوط بيد اخطبوط كبرناه وسقيناه دمائنا وصمتنا وطول انتظار
وها هو ممعن في جبروته ممعن في سطوته ونحن ممعنين في صمتنا في جهلنا في انتظارنا
فـ إلى متى ؟!!
يوليو 5th, 2007 at 5 يوليو 2007 2:29 م
تحياتي..
الزميل مستبشر احيي فيك اهتمامك بواحد من المواضيع المحوريةالتي اعتقد انها تحتاج مزيدا من النقاش والتداول.في افق تواصل وفهم افضل
تحياتي وتقديراتي
يوليو 5th, 2007 at 5 يوليو 2007 2:33 م
تحياتي..
الزميلة الاء انا مثلك احاول قدر الامكان التساؤل بين الفينة والاخرى “الى متى..”
ولعل تعليقك يتضمن احالة الى الجواب والذي ليس الا النقيض ل
“ونحن ممعنين في صمتنا ..في جهلنا.. وفي انتظارنا..”
تحياتي وتقديراتي
يوليو 5th, 2007 at 5 يوليو 2007 2:44 م
تحياتي ..
الزميلة المكي شكرا لتعليقك ..لكنني اعتقد ان الحركة الامازيغية المغربية.كاي حركة ثقافية /اجتماعية هي وليدة شروط تاريخية الحاسم فيها هو اولا الاقصاء الاجتماعي الذي طال المغرب غير النافع بما فيه اغلب المراكز الحظرية والقروية الامازيغية.وثانيا الاقصاء الثقافي الذي طال الامازيغية كمكون من مكونات الهوية الوطنية. وثالثا المد الهوياتي في شكله الديني او الثقافي الدي عرفته العقود الاخيرة عالميا.
وكاي حركة اجتماعية فهي ليست متجانسة عندما ننفض الغبار عن مكوناتها.سواء على صعيد المرجعيات او المشاريع السياسية.ومن المحتمل ان يكون داخلها تيار او نزعية تلتقي رهاناتها مع القوى (او احدها) الامبريالية..
فقط هده الاشارة للتوضيح .حتى لا يفهم ان انتقاد مبادرة جمعية الصداقة يعبر عن موقف معادي للحركة الامازيغية.
تحياتي
يوليو 5th, 2007 at 5 يوليو 2007 5:12 م
اخي الاتوالي اخالفك في جزئية بسيطة و ربما تكون محورية وهي ان بعض الحركات تنبت او تغرس عمدا كالنبات الطفيلي و لا علاقة لها بمعطيات تاريخية او اجتماعية و غالبا ما تكون الفكرة آتية من الغرب و محملة عبر اشخاص مدجنين هناك لاغراض سياسية بحتة مثل هاته الحركة التي يتزعمها رأسماليين كبار لم يعرفوا لا التهميش الاجتماعي و لا الحيف الاقتصادي بل لو انك تعيش بمدينة آغدير ستذهل من رؤوس الاموال الضخمة التي يمتلكها بعض سكانها بل لا احد من المغاربة العرب يستطيع منافستهم في ذلك او الاستثمار في ساحتهم .. و انت تعرف جغرافية المغرب الفلاحية وبالتاكيد تعرف قيمة و اهمية سهل سوس في هذا المجال إنه في قبضتهم و كذلك طول الساحل الاطلسي الجنوبي و ما به من ثروات سمكية ، وانا لا انكر عليهم ذلك بل لا اسعى للتفرقة بين المغاربة في اي مجال و من حق الكل ان يستمتع بثروات منطقته لكن لاوضح ان مسالة التهميش او العوامل الاقتصادية لا تكون دائما الدافع الاساسي لبعض الحركات فربما يكون الدافع هو الترف الاقتصادي و السياسي لبعض الفئات اما العوامل الاخرى فهي مشتركة بين كل افراد المواطنين المغاربة كلنا بلا استثناء نعاني من الطبقية و التهميش و غيرها من المشاكل …
و للتذكير إننا نعيش هذه الايام مهرجان ” TIMITAR ” وهو مهرجان للاغنية الامازيغية ينظم كل سنة بمدينة آغدير بالطبع هذا جميل جدا خاصة عندما تعمل له دعاية عالمية و يحضره الكثير من المهتمين بالفن الامازيغي من كل انحاء العالم وقد شهدت اول ايامه بالامس لكن هناك شيء اصابني بنوع من الريبة و الاستغراب وهو القالب الذي يهيئ فيه إنه قالب غربي تماما في الشكل و الديكور و كذلك الآلات الموسيقية فلا يبقى له من صلات بالثقافة و الفن الامازيغي الاصيل سوى اللغة و بعض النغمات و الايقاعات التي تذكرك بالفن الامازيغي الاصيل .. كما يشارك في المهرجان بعض الفرق الموسيقية الغربية .. !
و كان المنظمين يهدفون إلى وصل الثقافة و الفن الامازيغي بالغرب و الانسلاخ تماما من الحضارة المغربية او العربية و انا اعتبر مثل هاته المبادرات مثل هاته الحركة التي تحدثت عنها او تتناغم مع اهدافها …
وهنا يبقى السؤال إلى ماذا تهدف هاته الحركات ؟ وكيف السبيل إلى مواجهتها بالشكل الانسب الذي لا يقودنا في يوم من الايام للقتتال لا سمح الله او التفرقة ؟؟
يوليو 9th, 2007 at 9 يوليو 2007 10:27 م
قرأت الموضوع
لذلك ربما أدعوك لقراءة ادرجي بعنوان
مان يساند الشعب المغربي في كفاحه
ربما لأن هناك الكثير من الأجوبة على أسئلتك العالقة !
من وجهة نظري طبعا
يوليو 9th, 2007 at 9 يوليو 2007 11:17 م
تحياتي..
الزميل ميمون اطلعت على موضوعك .اشكر لك دعوتك …
اهلا بك
تحياتي
يوليو 10th, 2007 at 10 يوليو 2007 7:11 م
الامازيغ ادرى بشؤونهم .لانهم هم السكان الاصليون.والعرب دخلو مؤخرا الى
شمال افريقيا .وعاثو فيها فساد كبيرا.
يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 9:09 م
تحيتي..
لا اعتقد ان هذه الفكرة- الزميلة هيفاء-تمتلك بعضا من الواقعية.
طيب لنفترض مع هذه الفكرة الاصولية .المنشدة الى اسطورة الاصل.وصفاء الاصل.ان العروبة “عرق ” كما تتصور الاطروحات الساذجة.كيف يمكن ان نقيم الفصل وباي مقاييس.او لا تعرفين ان مشكلة تحديد من سيقوم بالاستفتاء في الصحراء المغربية اوصلت الاستفتاء كاداة الى الباب المسدود..
العروبة ياسيدتي ثقافة وانتماء ثقافي وليست انتماء الى عرق .والعروبة فوق هذا في المغرب مندمجة ومتفاعلة مع الامازيغية كثقافة.يصعب انثربولوجيا عزل العربي عن الامازيغي في العديد من الدواوير والمداشر.
ثانيا وهذا هو المهم المغاربة الامازيغيي اللسان.هم انفسهم احتجوا على مبادرة اصدقاء اوعزي.
تحياتي الزميل مجهول
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 6:53 م
رد على مقال ” جمعية سوس العالمة للصداقة الإسرائيلية ” الامازيغية” الأبعاد والمرامي”
المنشور بجريدة المساء العدد 258 الأربعاء 2007/07/18
أزول : تحية امازيغية عطرة من قلب سوس العميق.
لقد أثارني هذا المقال الذي كان ردا على مبادرة تأسيس جمعية للصداقة الامازيغية اليهودية – وليس الإسرائيلية كما يدعي البعض عن باطل- المليء بمجموعة من الأخطاء التاريخية التي لا تغتفر وأحكام القيمة البعيدة كل البعد عن التحليل العلمي والملموس للقضايا المطروحة والتي إن عبرت فانها تعبر عن تواجد بعض الأقلام التي لم تخرج بعد عن شرنقتها والتي ينطبق عليها تسمية ” مثقفي أهل الكهف ” لأنها لم تستطع مواكبة القوانين الدولية التي تمنح الامازيغية كل الحقوق سواء الثقافية أو اللغوية أو الاقتصادية .
وقد استهل الأخ ” رشيد الإدريسي ” مقالته بالاسطوانة الناصرية البعثية المتهالكة واعتبر المغرب جزءا لا يتجزأ من الوطن العربي الموهوم ( أي القارة السادسة )” الأمة العربية من الخليج إلى المحيط ” ( الفقرة الأولى من المقال ), وبذلك يكون قد صبغ هذه الرقعة الجغرافية – شمال إفريقيا – على أنها عربية مئة بالمائة ضاربا بعرض الحائط ملايين الامازيغيين الذين يتواجدون بها قبل الغزو العربي بل امتد به تحليله ” العلمي” إلى اعتبارهم جزء من المنظومة الثقافية العربية فنعم التحليل ونعم الديمقراطية العربية التي تبشروننا بها .
بعد ذلك ينتقل إلى ارتكاب خطئ تاريخي وضيع ينم عن سذاجته التاريخية – على حد تعبير بروديل – عندما اعتبر أن علاقة اليهود بالامازيغ والتي تعود إلى ما قبل الإسلام مجرد حجة واهية وهذا يعني أن” اللاشعور السياسي” للأخ ” الإدريسي” يحضر بقوة في تحليله هذا والذي يريد من وراءه نفي هذه العلاقة التاريخية التي تدخل لدى البعض في ما سماه “محمد أركون” باللامفكر فيه في العقل الديني القروسطوي .
ولم يستنزف الأخ ” الإدريسي” بعد معجمه اللفظي وانتقل إلى وصف أصحاب المبادرة ب ” جماعة المحميين الذين عرفهم المغرب ” لكنه تناسى – مرة أخرى – أن أسياده العروبيين والبورجوازية الفاسية هي التي انعم عليها الاستعمار بالحماية مقابل أداء وظائف وضيعة للمستعمر من مثل التجسس على القبائل الامازيغية كمقدمة لتنفيذ المشروع الاستعماري , في ما الجانب الأخر من المغرب العميق يعرف استماتة الامازيغ - التي شهد بها العدو قبل الصديق- في مقاومة المستعمر ومحتضنيه , لتستمر هذه الحماية إلى حدود الآن- لكنها بمنطق أخر- بحماية بعض المغاربة لمصالح اللوبي العروبي سواء الاقتصادية او الثقافية .
ليلعب الأخ صاحب المقال لعبة ” الغميضة ” و محاولة استبلاد الشعب المغربي عندما قال عن منطقة سوس ” هي معروفة بمدارسها العتيقة التي تعود إلى قرون وهي بذلك اعتبرت قلعة لطلب العلم ولحماية الثقافة العربية الإسلامية وتخريج الفقهاء والعلماء …” مما يظهر أن صاحبنا يريد فقط الدفاع عن حرمات الثقافة العربية ضدا على الامازيغية التي يكن لها العداء ويتمنى موتها السريري, لكن منطقة سوس التي اعتبرها تنتج الفقهاء والعلماء تناسى أنها تنتج أيضا نخبا معارضة ” للسياسة البربرية “الجديدة التي انبرى أقلامها وحراسها لمحاولة تشويه وفلكلرة الامازيغية واعتبارالامازيغ مجرد نسخة معدلة عن الإنسان العربي ,ويظهر ذلك جليا من الاستقواء ببعض النخب الدينية السوسية ( نموذج المختار السوسي) من أجل الخروج بالنتيجة التالية ” وحدة المغرب ووحدة العالم العربي ووحدة مكوناته ..” ( الفقرة الثالثة من المقال ).
ليتهم كل أمازيغي يربط صلة – ولو كانت على شكل صداقة- مع يهودي أمازيغي بأن له ” عقدة تجاه كل ما هو عربي وتجاه كل من يقدم نفسه بوصفه عربيا ” لكن السؤال الذي يطرح على الأخ ” الإدريسي ” هل الفلسطينيون وبقية العالم سواء الأوروبي أو الأسيوي الذين لهم علاقات مع اليهود ينطبق عليهم نفس المثل ؟ أي بعبارة أوضح هل ياسر عرفات والملوك المغاربة لهم عقدة من كل من هو عربي أم ذلك ينطبق على الامازيغ لوحدهم ؟
لكن العقدة الوحيدة التي تظهر بالملموس هي عقدة ” الادريسي ” تجاه كل ما هو امازيغي وتجاه كل من يقدم نفسه بوصفه امازيغيا.
لقد ابتلى المغرب بنماذج من المثقفين يمكن تسميتهم ” بالمثقف النعامة” يصدحون بأعلى أصواتهم عندما يفكر الناشطون الامازيغ بربط علاقات مع إخوانهم اليهود – بغض النظر عن جنسيتهم- ويجلجلون الأرض بمقالاتهم واتهاماتهم لهم بالتطبيع مما يوضح إصابة هؤلاء المثقفين بمرض الشيزوفرينيا ( انفصام الشخصية)عندما يغضون الطرف عن السلطة الفلسطينية من فتح وحماس والأنظمة العروبية الأخرى التي تمد يديها لإسرائيل دون أن يثير ذلك أي رد فعل لدى هؤلاء” المثقفين” . فلماذا لم يرمي الأخ ” الإدريسي” بسهامه إلى “سيرجيو بيرديغو” ممثل الملك في إسرائيل والذي عينه في هذا المنصب مؤخرا, إضافة إلى احد نواب العدالة والتنمية الذي زار إسرائيل ؟ أم هو منطق حرام عليكم حلال علينا ؟.
وللتذكير فالامازيغ لم يدخلوا مصطلح التطبيع إلى قاموسهم لأنهم تعايشوا دائما مع اليهود ومع المسيحيين فالتطبيع مطروح على دول الجوار من سوريا وفلسطين … أما المغرب فبعيد كل البعد عن مشاكل الشرق الأوسط لكنه في المقابل مستعد لدعم القضية الفلسطينية كقضية إنسانية أولا وثانيا وثالثا.
لقد انقلب السحر على الساحر واعترف صاحب المقال بها جهارا ربما دون أن يدري عندما قال ” إن السبب وراء هذا النوع من المواقف المعادية لفلسطين وللقضية الفلسطينية … يرجع إلى أن هذه القضية كانت من أسباب نشر الوعي بوحدة الأمة العربية ..لدى المغاربة “
و حتى نتقدم في التحليل فالامازيغ ليست لهم مواقف معادية للقضية الفلسطينية, لكن لهم موقف معادي مما سماه صاحب المقال بوحدة الأمة العربية أي المشروع القومي العربي الذي لن يكون إلا على حساب حقوق الامازيغ .فموقفنا التاريخي ينبني على رفض ” تسويق ” القضية الفلسطينية من منظور أنها قضية عربية, وقضية تأجل المشاريع التنموية في بلدان شمال إفريقيا, وقضية تستعمل لتخدير الشعب المغربي واعتباره شعبا عربيا, وقضية تلقن لأطفالنا منطق ” تسقط الأمطار في موسكو ونرفع المظلات في الرباط “, وقضية تبعد المغاربة عن قضايا أخرى مصيرية كسبتة ومليلية والجزر الجعفرية والصحراء المغربية . إذا كانت القضية الفلسطينية تقبل هذه الشروط فمرحبا بها وسنكون أول من يدافع عنها كقضية إنسانية وليس كمل قال الأخ الإدريسي أن ” المطالبة بطرح القضية على المستوى الإنساني وفي هذه الحالة يتعامل مع الفلسطيني باعتباره إنسانا مجردا من تاريخه ومن عروبته …”
ليبقى الثابت لدى صاحب المقال هو العروبة ولو كان على حساب حرية الشعوب وعلى حق الشعب الامازيغي في تقرير مصيره الثقافي والسياسي والاقتصادي .
أغسطس 17th, 2007 at 17 أغسطس 2007 10:29 ص
تحياتي
الزميل مصطفى شكرا على تعليقك الذي جاء في صيغة مقالة كاملة متكاملة…
رايي كما قرات واضح. لا يناقش مبادرة جمعية سوس العالمة للصداقة الامازيغية الاسرائيلية ..من زاوية العروبة /الامازيغية كمتناقضين. ومن خلفية تطلعات نخب يتداخل فيها الاجتماعي (تراتبيا ومجاليا) بالثقافي .اي ان الاختلاف حول مبادرة الصداقة مع اسرائيل ذو خلفية سياسية عارضتها بشدة مكونات للحركة الامازيغية/ اقرا بيان جمعية سوس …فبالنسبة لي كمغربي اعتقد ان الامتداد المغربي سواء في بعده الامازيغي او بعده العربي وجهان لحل بؤرة توتر واحدة..
اذا ما تم التعاطي معهما كبعدين متكاملين ينصهران في بوتقة الديموقراطية كفضاء لاعادة صياغة مشروع القومية العربية و القومية الامازيغية .بوصفهما ثقافتين تاريخيتين يشكلان الذاكرة الجماعية للمغاربة… بعدان متكاملتين اذا ما تم انتصار النزعات والتوجهات التي تعطي الاسبقية والاولوية لوحدتنا كمتعدد.لا كمتجانس ..
تحياتي وتقديراتي