الشهيدة سعيدة المنبهي
كتبهامحمد العنيبي ، في 14 سبتمبر 2007 الساعة: 22:35 م
عروس اليسار اغتالتها ايادي الاستبداد في واضحة النهار
اعتقلت سعيدة المنبهي .ثم سجنت.ثم قتلت في معمعة الاهمال المقصود.على هذا الايقاع السريع اختفطها الزمن امام اعين رفاقها دونما ان يسمح حتى بالوداع على اثر الاعتقالات التي طالت الحركة الماركسية اللينينية المغربية في السبعينات.تعرضت منظمة "الى الامام" سنة 1976الى اعتقالات واسعة في صفوفها بلغ عدد ضحاياها 139معتقلا ومعتقلة .حصدت معها سعيدةاحدى المناضلات الشابةالنشيطة ولمن لا يعرفها.فسعيدة لم تركن لباقة الاحلام الوردية الفردية التي دغدغت مخيلات جيل المغربة.بل غرست احلامها في قلب احلام الوطن وهمومه.الذي رسمته باقة ريحان جميلة .تزهر في خيمة الثورة المامولة.لذلك انخرطت او جرفها درب النضال الى جانب شبيبة حملت على اكتافها اليافعة هموم الثورة لبناء غد كرامته وخيراته حق بالتساوي للجميع.فانخرطت في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب-الرباط.تم انضمت بعد ذلك للمنظمة الماركسية الثورية "الى الامام".ولان المنتسب في السبعينات لليسارالماركسي كمن يحمل جمرة من نار.فقد ادت سعيدة ضريبة انتمائها بالحكم عليها خمس سنوات سجنا نافذة اضيفت لها -امعانا في الانتقام-سنتان. لم تشفع لها مهنتها كاستاذة الوطن الخارج لتوه من مخلفات الاستعمارفي امس الحاجة الى خدماتها.للتوفر على بعض من حقوق المحاكمة العادلة .فقيدت كما العديدين من الرفاق الى مركز الجحيم/التعذيب/ مركز درب مولاي الشريف -البيضاء.لقد عمدت اساليب التعذيب الوحشي الى تطويع خيال سعيدة الجامح. والى اذلال روحها الثائرة.بيد ان الة ترويض سجن عكاشة-البيضاء. الذي عزلت فيه مع رفيقاتها-ربيعة فتوح وفاطمة عكاشة- فشلت في اغتيال روح الوفاء للثورة المالكة كيانها.حيث دخلت سعيدة في اضراب عن الطعام احتجاجا على ظروف السجن الرديئة.وهو الاضراب الذي ستنتشر شرارته لتخوضة مجموعة البيضاء يوم 8 نونبر 1977 .ودام الاضراب 45 يوما.طالب من خلاله المعتقلون السياسيون باحترام السجن لحقوق الاعتقال السياسي .في خضم الاضراب اغمي على سعيدة وحملت الى مستشفى ابن رشد بالبيضاء.وكان مصيرها ان تواطا الاهمال المتعمد مع مناخ سياسي عام استهدف استئصال شبيبة .ذنبها انها مصابة بعدوي التطلع الى مغرب الكرامة والمساواة.فتوفيت سعيدة في المستشفى وهي لما تتجاوز ال24 ربيعا بعد.ليضيع في رمشة عين النضال اليساري في واحدة من خيرة شبابه.ولتتحول سعيدة الى منارة من المنارات التي استشهدت وفاء لقيم الثورة وحب الوطن.وبذلك انضافت الى قائمة شهداء الامل الذين اغتالتهم ايادي المخزن . عبد اللطيف زروال.جبيهة رحال.التهامي امين و القائمة طويلة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اضاءات | السمات:اضاءات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 1:03 م
ستبقى سعيدة لمنبهي رمزا من رموز المناضلات في العالم. ستبقى قدوة لكل الأجيال
حقيقة لم يعطيها الاعلام المكانة التي تستحقها.
تحياتي
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 1:52 م
ستبقى سعيدة شاهدة على سنوات اكتوى فيها الاحرار من نار ظلم المخزن و عبيده
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 9:23 م
رائع ان تكون سعيدة باقية ابداً فكم نحن محتاجون لمثلها
كل عام وانت بخير عزيزي
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 10:35 م
سعيدة يا سعيدة ……….رمز المرأة المناضلة المضحية ، رمز لا كل الموز، آه سعيدة
سعيدة حاضرة في وجدان كل مناضل شريف لا يساوم أبدا من أجل مبادئه ، ذكرى سعيدة عار على جبين كل من باع ارث اليسار في هذا الوطن ، عار على جبين كل من تخلى عن خط التحرير، عار على جبين كل من تمخزن و ينعطف نحو المستبد والجلاد.
سعيدة شهيدة شعب لازال ينشد الحرية
تحية
سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 10:39 م
سعيدة رمز لا كل الرموز تصحيحا لخطأ لم استطيع أبدا التغاضي عنه
سبتمبر 16th, 2007 at 16 سبتمبر 2007 11:39 ص
“مناخ سياسي عام استهدف استئصال شبيبة .ذنبها انها مصابة بعدوى التطلع الى مغرب الكرامة والمساواة”
تحية إليك أخي محمد بن فاتح, أرجعني هذا المقال إلى فترة مهمة جدا في تاريخ المغرب , فترة نتأسف عليها, حقبة سعيدة المنبهي تجعلنا الآن نميز بين نوعين من الشباب, شباب مثقف كان يأمل للأفضل, كان همه الأساسي استهلاك الثقافي والمعرفي وأمل كبير في تغيير وضع المغرب المتردي لكن يد النظام كانت أبطش وأعنف , وشباب اليوم الذي ليس له هم سوى استهلاك اقتصادي, الموضة وآخر صيحات رقصات الراب والسراويل الساقطة, هذا الشباب الذي ليس له هذف سوى نفسه وتغيير وضعه الإقتصادي لذلك هناك الهجرة السرية والهجرة إلى الخليج…
لقد نجح النظام السياسي من إفراغ الثقافة من مدلولها وقوتها, ولقد نجح إلى جانب استئصال تلك الشبيبة التي تحدتث عنها استئصال جميع المتغيرات والمكونات التي كانت تساعد على تواجدها,
تحية ودية ودمت مبدعا
سبتمبر 18th, 2007 at 18 سبتمبر 2007 10:41 ص
‘دراج ينتظر مشاركتك على مدونة اللتجمع باعتبارك عضوا فيه
سبتمبر 18th, 2007 at 18 سبتمبر 2007 5:59 م
تحياتي
الزميل شكيب فعلا الاعلام الرسمي خصوصا لم يعط سعيدة كجزء من الذاكرة حقها او بعض حق الاجيال في التعرف على شمعة من شموع الذاكرة
سبتمبر 18th, 2007 at 18 سبتمبر 2007 6:01 م
تحياتي
مستبشر اهلا بشهادتك في حق الشهيدة المنبهي
تحياتي وكل رمضان وانت بخير
سبتمبر 18th, 2007 at 18 سبتمبر 2007 6:02 م
الصديقة مريم
تحياتي وسلامي
مرحبا ببصماتك وشما في جسد المشوار
سبتمبر 18th, 2007 at 18 سبتمبر 2007 6:05 م
تحياتي
الصديق عبد الهادي قد نغدر دماء الشهداء حيث نعتقد اننا نمارس الوفاء وقد تكون الخيانات بشعة مؤلمة حيث نخال انفسنا نتمسك بالوفاء.
انما الاعمال بالنيات
تحياتي الصديق عبد الهادي
سبتمبر 18th, 2007 at 18 سبتمبر 2007 6:07 م
تحياتي
الزميل عبدو .مرحبا بزيارتك للمشوار اهلا بك زائرا وصديقا
سبتمبر 18th, 2007 at 18 سبتمبر 2007 6:44 م
ذكرتها با أخي و تذكرنا الشهيدة العظيمة سعيدة. مررت بمدونتك و اكتشفت الجرح القديم الجديد. طوبى لك أيها الطائر الحر.قبل أيام نشرت في مدونتي قصيدة زجلية قديمة ” الذكرى تنفع المومنين” و ذكرت فيها سعيدة المنبهي. نسوها يا أخي أهل اليسار المزيف و لكن التاريخ لا ينسى. ذاكرتنا موشمة بجراح لا تندمل. المجد لشهدائنا الأبرار. و دمت خلاقاً ملتزماُ. مع أجمل تحياتي.
محمد لمسوني، مغربي من إيطاليا
سبتمبر 18th, 2007 at 18 سبتمبر 2007 9:08 م
تحياتي
الزملاء في هيئة الاشراف شكرا لدعوتكم .وهنيئا لنا باستئناف مسار التهييئ
سبتمبر 18th, 2007 at 18 سبتمبر 2007 9:11 م
تحياتي
الزميل المحترم محمد لمسوني.ملاحظاتك اثرت محاولتي في التذكير بجزء من الذاكرة النضالية للشعب المغربي.
واهلا بك في المشوار
سبتمبر 19th, 2007 at 19 سبتمبر 2007 9:35 م
عزيزي
.. تختفي الكلمات .. فهل وصلتك مني ؟ تحياتي
ديسمبر 18th, 2007 at 18 ديسمبر 2007 8:43 م
تحية إلى كل شهداء الشعب المغربي