كتبهامحمد العنيبي ، في 3 فبراير 2008
الساعة: 10:45 ص
حكاية لم أكتبها بعد
لصديق لم أعد أدكر ملامحه
في لقاء عابر بنفس المقهى التي احتضنت شغبنا دات شغف،جلسنا وتبادلنا ما شاء لنا الحديث من تسكع في غياهب ماض تليد، اخترقت قهقاتنا الطفولية صمت المقهى ، همس في أدني بمكره المعتاد " التزم آآ الرفيق…."احتسينا دات الكؤوس الملتاعة في مرارة على طاولة لم نعهدها…
فاسترق كل منا التأمل في الآخر وأمعن في ملامحه لعله يسترجع بريق البدايات المتوهج ، تواطأت العيون على تحاشي كل ما من شأنه ايفاظ المواجع النائمة . وتابع الحديث مسرحية الإخفاء .. كأنما الكلام حجاب كثيف للتمويه والاختباء. أنقدنا همس كلمات تشي بوصول القطار فافترقنا افتراق كأنه رحيل أخير، وأنا أحتضن حرارة اللقاء المفاجئ دون سابق إندار..خوفا من وخزة سؤال غربة رقصة صامتة…
أنا الدي ظللت أنعطف في كل لحظات انكسار الداكرة مشدوها إلى رحاب الحياة ؛ كنت أحاول دوما الإمساك بتلابيب المسارات الجديدة معلنا بطريقتي الصامتة التواري في زمن النسيان . في آخر انعطاف توسدت مخدة نقط الحدف دون أن أنساق إلى مواجع جلد الدات..ارتميت من جديد في حظن حبيبتي الدافئ خالدا إلى لعبة الدوران الخلدوني للحياة ممتشقا وهج البدايات .
في كل بداية جديدة أتحسس النهايات المتوفية فأكتشف أنني مجرد ثمل بكؤوس الدوخة أغرقته أساطير الأحلام يوما في هديانها .. وكلما تدكرت أن لحظات الانعطاف لم تمنحني أو أمنحها فرصة توديع الأصدقاء إلا و أحسست ومضا مؤلما يلسع أحشائي ، فيجرني الحنين إلى وهج روابط قيودها باتت باهتة ..
من ثانوية عبد الكريم الخطابي إلى جامعة محمد الخامس سقطت شعيرات لحية كانت -فيما أدكر- تثير حنق الوالد رحمه الله.. ومن الرباط إلى أزيلال هرعت أقدامي هاربة من مكر السياسةودسائس كان رغما عنا يحاول رسمها "المركز " في مخيلات عدراء .. ومن أزيلال مرورا بعرباوة وسوق الأربعاء وحط الرحال في القنيطرة ، حملت معي لوثة جنون الرفاق الواعد بالظلال الوارفة .. وبين القنيطرة و الرباط اكتشفت كم هي مقيتة لعبة المتاعب وكم هي مملوءة بقطران استغلال يتخفى في مسرحية الكلمات اللماعة .
في كل المنعرجات كان سلاحي هو التحاف سخرية الابتسامة واستهزاءها.كأني أنسج على غرار " لتتحرر من ماض يكف أن تسخر منه سرا مع نفسك"..ثم أضع نقطة وأرجع لاستئناف سطر " وتستمر الحياة" .
شيء واحد ظل مدعاة للألم كلما انسلت إلى مخيلتي دكرى شاردة.وهو أن داكرتي باتت تصر على عصياني كلما حاولت مغازلة ملامح أصدقاء أعزاء على شرفة القلب .. فألعن الزمن الرديء الدي لم يسعفني في -حتى - توديعهم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
اضاءات |
السمات:
اضاءات
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج
فبراير 3rd, 2008 at 3 فبراير 2008 3:07 م
إن نقط ومنعطفات الحياة بالرغم من أن بعضها مرّ وبعضها حميمي والآخر يحتوي على نوع من الغبطة لكنها تبقى منعطفات تعطينا الكثافة في الرؤية لست ما أعنيه تراكمات بلا جدوى بل هذه الكثافة التي تؤججك نحو ولادة من نوع خاص و تمنحك فضاءات أرحب ..في جميع أشكالها السلبية قبل الإجابية..لكن يبقى كم نحن منفتحون على آلامنا وأحزاننا ..دون الغرق في دوائر مفرطة سواء في الفرح أو في الحزن..وهذه قمة التوازن الروحي…..؟
تحياتي أيها العزيز محمد العنيبي ..وجميل بوحك ..ربما دائما نحن في حاجة لوقفة مع الذات..لك مودتي
مع المحبة
فبراير 3rd, 2008 at 3 فبراير 2008 9:18 م
وقفة مع غزة تعنى رضى الرب ونجدة شعب…لاتتردد فى نشر حملة فك الحصار عن غزة ….شارك وادعوا غيرك للمشاركة
فبراير 4th, 2008 at 4 فبراير 2008 3:14 م
وا دوز عتق الطرح
راك علقتي عندي انت وشي وحدين بالشبكة ديال المرايا
ودغية عتق
فبراير 4th, 2008 at 4 فبراير 2008 5:50 م
الصديق الغالي محمد العنيبي اسعد الله اوقاتك …..وذكرياتك ……فهي تميط النسيان عن ارهاصات ذكرى ابدعتنا بها ….. ( في كل المنعرجات كان سلاحي هو التحاف سخرية الابتسامة واستهزاءها.كأني أنسج على غرار ” لتتحرر من ماض يكف أن سسخر منه سرا مع نفسك”..ثم أضع نقطة وأرجع لاستئناف سطر ” وتستمر الحياة” .
شيء واحد ظل مدعاة للألم كلما انسلت إلى مخيلتي دكرى شاردة.وهو أن داكرتي باتت تصر على عصياني كلما حاولت مغازلة ملامح أصدقاء أعزاء على شرفة القلب .. فألعن الزمن الرديء الدي لم يسعفني في -حتى - توديعهم. ) وتستمر الحياة يا صديقي …..وتكون اجمل بوجود الاصدقاء ……فدم صديقا
فبراير 5th, 2008 at 5 فبراير 2008 10:44 ص
أخي محمد العنيبي هي هكذا الدنيا نصدقها فتغدرنا وقبل أنسى فإن الأغنية الموجودة في مدونتك جميلة جدا تتناسب مع الحدث تحاياي
فبراير 5th, 2008 at 5 فبراير 2008 11:59 ص
الصديقة ماماس
جميلة كلماتك المنتظمة في رؤية تشجع على تنفس الكلمات
وهي كما العنوان إحالة الى مشروع حكاية/ رواية / قد أغامر بكتابتها
تحياتي وتقديري
فبراير 5th, 2008 at 5 فبراير 2008 12:02 م
الزميلة أم عبد الرحمن
أهلا بتدكيرك لنا بأن غزة والشعب الفلسطيني المحاصر بغزة في حاجة إلى مبادرتنا بواجب الدعم والمؤازرة لعل أسوار الحصار المدمر تتهدم
تحياتي وتقديري
فبراير 5th, 2008 at 5 فبراير 2008 12:05 م
الزميلة ثودة
لقد زرت مدونتك وخلصت نفسي بصعوبة من شبكتك الماكرة
ولكن لا أضمن لك مستقبلا أن لا أمزق حبالها الخشنة
تحياتي وتقديري
فبراير 5th, 2008 at 5 فبراير 2008 12:07 م
الصديق المتواري في القوافي المشاغية يطريقتها الشاعرية…
هي هكدا الدنيا فعلا
تحياتي وتقديري
فبراير 5th, 2008 at 5 فبراير 2008 12:10 م
الصديقة سامية
معك كل الحق
“وتستمر الحياة يا صديقي …..وتكون اجمل بوجود الاصدقاء …”
وأضيف
من أراد صديقا بدون هشاشات يعش دائما بدون أصدقاء/مثل فرنسي/
تحياتي وتقديري
فبراير 5th, 2008 at 5 فبراير 2008 1:04 م
سيدي محمد العنيبي
كثير هي الوجه التي تمر علينا
تمضي بين ضحايا الضوء الباهت
هي الحياة في أوداجها تبقى عائمة
على قائمة الأشياء يهرول الوقت
لنبقى عناصر محتجبة
شكراً لك
فبراير 5th, 2008 at 5 فبراير 2008 9:36 م
الأخت عائشة حطاب تحياتي
أحيي كلماتك المتفاعلة مع لحظة تأمل لمسار انكسارات؛ ربما هي مجرد نقطة ذابلة في لوحة عامة لا تقل عنها قتامة . لحظة مونولوك قد تسعفنا في تذوق ما تبقى لنا من ما استطعنا إليه سبيلا
أهلا بزيارتك
فبراير 6th, 2008 at 6 فبراير 2008 6:54 م
عزيزي محمد العنيبي تحياتي
هاأنا أعود …. خبر الكتابة الإبداعية خبر يستحق التهنئة …فأنا أحس أنك تملك أدوات للكتابة متميزة فقط تحتاج إلى نوع من الجدية للتفكير فيها ..وأنا دائما كنت أحرص على تعليقاتك لما لها من بلاغة شعرية وفكرية تعبر عن إمكانية صاحبها في القدرة على الإبداع ……لدى نحن سعداء بهذه الولادة
ونتمنى لك التوفيق
مع المحبة
فبراير 6th, 2008 at 6 فبراير 2008 11:05 م
كلما ازدادت تجربتنا كلما نضجنا أكثر
من الجيد استخلاص العبر من الماضي و ليس سهلا أن تثق بكل الرفاق في طريق كثرت أشواكه و منعرجاته
و لا يمكننا أن نحاكم على القدر
كانت لي وقفة طويلة هنا مع هذه الحكاية الجميلة و الهادفة و التي لم تكتب بعد
و هي ليست سوى صفحة من صفحات تمزقاتنا و آلامنا و أمالنا
و مع ذالك يا رفيق الحياة تستمر
دمت بخير
فبراير 8th, 2008 at 8 فبراير 2008 6:49 ص
سلام الله عليكم
هذا يوم الجمعة الأغر يوم التلاقي يوم الجماعة يوم الإتحاد و يوم تلتقي القلوب
ولأنه هذا اليوم وبما أني كنتُ ذات مرة أحاول أن أقتحم أبواب المدونات من غير إستئذان
فإني اليوم أستئذن وأدخل إلا بيوت أحبابي أصحابي إخواني بالدرجة الأولى
فأرجوا أن تقبلوا مني هذه التحية الصادقة , واسمحوا وإغفروا زللي وخطئي
إخواني يا من أتشرف بهم لم يبقى أمامنا الكثير من الوقت حتى ندرك الفرق
بين الإختلاف والخلاف , ربما تلاحظون أن الفرق البياني بينهما هو فقط (ت)
فذلك الحريف العجيب لو وضعته في خانة الأسماء المركبة في صرح الخلاف
لوجد عندك مثلاً (تخلف)(تيه)(تناحر)(تنابز)(تقاتل)(تكفير)(تشردم)(تباعد)…..
أما إذا أعدنا الصواب إلى عقولنا وطلبنا من القلوب الراشدة تركيب بعض الكلمات
فسنحصل على (تفاؤل)(تقارب)(تناغم)(تلاحم)(تعاون)(تراحم)(تزاور)(تكامل)…..
وفي الفرق الواضح بين تلك التاء والتاء الأخرى نرجوا أن نعود إلى رشدنا ونتقارب
أكثر من غير مسميات ومن غير إتحادات ومن غير مجموعات ومن غير قوميات
لنتقارب بيننا فقط كأحباء وكأعضاء ضمن جسد واحد سموه كما شئتم فهو عندي
مستوحى من حديث رسولنا الكريم — (( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم
كمثل الجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى))
أو كما قال صلى الله عليه وسلم , إخواني أخواتي ربما لم أخصص الكلمة لكل
واحد منكم ذلك لسبب بسيط هو أنكم عندي الرقم الصعب فلايمكنني أن أفرق
بين الكثيرين منكم وإن كانت هناك تفضيلات فهي ليست اليوم فاليوم يوم الجمعة
الفاتح من شهر صفر الخير 1429 الموافق ل الثامن من فبراير 2008 ………….
حقاً يا إخواني أطلب منكم الصفح إن كنتُ خيبت أملكم في بعض الأمور الخاصة
فهذا مبلغي من العلم , فأينما كانت النصيحة والعلم فإني أحاول أن أستفيد وأتعلم
وإن وفقتُ في بعض الأمور في العلاقات التدوينية فبفضل من الله وإن خيبت بعض
أصدقائي وإخواني بأن لاحظوا مني إنحيازاً لغير كفتهم فتلك هي القلوب التي هي
بين أيدي مقلب القلوب , فيا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك وحبك وحب نبيك
أسأل الله لي ولكم الصحة والعافية والأمان والطمأنينة , ونسأله تعالى أن يمتعكم
بصحة عقولكم وأجسامكم ما حييتم وأن يجعلها في خدمة الدين ثم الدين ثم الدين
إخواني الأفاضل لاتقولوا شكراً على الزيارة ولا تقولوا بارك الله فيك بل إدعوا الله لي
بأن نلتقي إن شاء الله في الفردوس الأعلى ليس بالأماني لكن بالعمل الصالح الصادق
إخواني سلام الله عليكم
فبراير 8th, 2008 at 8 فبراير 2008 10:25 ص
تحياتي
الغالية ماماس ، أقدر كثيرا أثرك المشجع . أرجو أن أصاب بعدوى فيروس الإبداع من نسمات كلمات مبدعة صادق حدرها وبصماتها
تقديري وتحياتي
فبراير 8th, 2008 at 8 فبراير 2008 10:29 ص
تحياتي
الصديق العزيز قلمه وهو يشاغب بكل الألوان البنفسجية.أهنئ المشوار على إطلالتك المقوية لعزيمة قلم يشرئب إلى القادمين ..
تحياتي وتقديري
فبراير 8th, 2008 at 8 فبراير 2008 10:40 ص
وعليك السلام وإليك أجمل التحايا صديقنا النبيل سليمان
كلماتك المتدفقة حبا ونضجا ، دائما تبث في روح الهدوء واسترجاع الأثر الجميل ” الكلمة الطيبة حسنة” خصوصا عندما تقيض منها رائحة الصدق.. وتجعلني أردد مغ نفسي
كل إناء بما فيه يرشح
العزيز سليمان أهلا بك صديقا وأخا .. ربما تكون هده هي بداية
تحياتي
فبراير 8th, 2008 at 8 فبراير 2008 12:04 م
الأخ العزيز محمد العنيبي ..
دمت بود أيها المتألق .. لك تحياتى وتقديري
و جمعة مباركة .
فبراير 13th, 2008 at 13 فبراير 2008 5:13 م
استاذي العزيز
في البدء .. كل عام وانت الحب
انتقلت معك من بلدة لاخري .. ورايتك تتجول .. وتهرب من السياسة للسياسة .. قراتك مرات عدة .. تعرفت اليك .. من الداخل
عزيزي
رائع كعادتك .. واتحصل منك علي نهر من المفردات ومن الذكريات ..
امتعتني استاذي .. وتوقفت عند قنيطرة .. فهل ستحدثني عنها مرة قادمة .. لا اعرف هذه المدينة .. كل اصدقائي حكوا لي عن المغرب ولكن لاول مرة اسمع عن قنيطرة
دمت بخير .. وهل نقمة ام نعمة نسيان بعض الناس.. ؟
سعيدة بدخولي الي هنا لاري شيء افهمه ههههههههههههه
سلام