المدون الهبري : كثير منا جاء ..ليتنفس هواء الحرية
كتبهامحمد العنيبي ، في 17 مارس 2008 الساعة: 08:34 ص
إدريس الهبري يصرح للمشوار :
الصحافة الوطنية لا تواكب مجهودات وإنجازات التدوين المغربي
ستة أشهر تفصلنا عن إعلان مبادرة تجمع المدونين المغاربة ، ورغم دلك لازلتم تنتظرون ميلاده الرسمي ..ما أسباب هده الانتظار القاتل للحماس في نظرك ؟
أعترف أننا في الآونة الأخيرة، ومنذ لقاء حد كورت، قد تأخرنا في عرض مشاريع الأوراق التي عكفنا على إنجازها خلال اللقاء نفسه، لكن الأمر مرتبط بانشغالات كثير من الزملاء داخل اللجنة التحضيرية، إلا أن انبثاق اللجنة المكلفة بالتهييء للمؤتمر التأسيسي لتجمع المدونين المغاربة كأحد القرارات التي اتخذناها خلال لقاء حدكورت تبقى عملا جبارا وهاما، هذه اللجنة التي نراهن عليها للسير بالتجمع نحو التأسيس.
لوحظ أن مسار التحضير ظل معزولا عن الهموم الوطنية والأحداث العربية هل هدا خيار للتجمع أنكم في اللجنة التحضيرية لم تستوعبوا طبيعة التحضير المنفتح على المحيط غير العنكبوتي ؟
صحيح أننا سواء داخل هيأة الإشراف المؤقتة سابقا، أو اللجنة التحضيرية حاليا لم نتعاط
مع كثير من الأحداث الوطنية والعربية والدولية، لكننا لم نكن معزولين كمدونين عن كل تلك الهموم، فالأمر يتعلق بلجنة تحضيرية مهمتها الإعداد للمؤتمر التأسيسي فقط، ليس من ضمن صلاحياتها إصدار البيانات أو إطلاق الحملات، مهمتنا محصورة جدا ولا ينبغي تجاوزها، غير أن الأكيد هو أن تجمع المدونين المغاربة سوف ينخرط في الجو العام وطنيا وعربيا وحتى دوليا، وسيعمل على مواكبة كافة الأحداث، لكن ينبغي التنصيص على أمر جوهري جدا، وهو أن الإطار الذي نسعى إلى تأسيسه سيعنى بهموم المدونين وانشغالاتهم أولا، كما سيبحث عن سبل تطوير حقل التدوين المغربي من خلال كثير من الآليات والأدوات
يلاحظ أن أثر التدوين المغربي إعلاميا وثقافيا غائب، في رأيك ما هي أسباب هذا الغياب؟
في كثير من الأحيان يتم ربط درجة حضور التدوين المغربي عبر إقامة مقارنة اعتباطية وساذجة بحضور نظيره المصري، حيث يذهب كثيرون إلى الإجماع حول أن النقطة المضيئة في حياة هذه التجربة الحديثة هي الإنجاز الذي حققه المدون المغربي رشيد جنكاري الذي أطاح برأس الكاتب العام لوزارة الشؤون الاقتصادية والعامة، وأظنهم خاطئين في تبني هذا المعيار المهزوز الذي لا يستند إلى الخصوصية المغربية المختلفة تماما عن المصرية، إذ أن الحراك الحقوقي والسياسي الذي تعرفه مصر الآن غير الركود الذي يعيشه مغرب التوافق السياسي والمصالحة مع الماضي والتعاقد حول ما يسمى بالانتقال الديمقراطي.
صحيح أن التدوين المغربي حابل بكثير من الأقلام المثيرة للانتباه والجديرة بالقراءة والتتبع، لكن هؤلاء المدونين يصطدمون على الدوام بمنطق الولاء السياسي أو الاجتماعي الذي يتحكم في المشهد الإعلامي المغربي كلما حاولوا النفاذ إلى قلب الساحة الإعلامية.
بمدونات مكتوب على الأقل، صادفت كثيرا من المدونين المميزين الذين يتقدمون على كثير من الأقلام الصحفية فكرا ومهنية أيضا، كهشام البرجاوي، علي الوكيلي، مولاي عمر علوي ناسنا، محمد لعنيبي، رفيق الدرب، سعيد بن جبلي، عبد الوهام سمكان، محمد لشيب، مفجوع الزمان الجوعاني، سعد البورقادي، مليكة مزان، والقائمة طويلة جدا.
لكنهم حاضرون، على الأقل، بهذا المجتمع التدويني الافتراضي، والغياب الإعلامي راجع إلى عدم مواكبة الصحافة الوطنية لمجهودات وإنجازات التدوين المغربي الذي فرض نفسه على الساحة العربية وبشكل لافت جدا.
انخرطت في معارك بمكتوب دفاعا عن حرية التدوين، وباستثناء معركة ضد الإساءة ، دافعت بشراسة عن الكاتبة نوال السعداوي ثم حليمة عبد القادر ثم مليكة مزان، الأستاذ إدريس لما لا تحول مدونتك إلى مكتب محاماة وتضع عليه لافتة خاص بالدفاع عن النساء؟
الدفاع عن حرية الرأي مبدأ أساسي راسخ أؤمن به، وكثير منا جاء إلى حقل التدوين ليتنفس هواء نقيا لا تلوثه طابوهات أو مقدسات، ومن يعتقد أن بإمكانه تسييد فكره بهذا العالم الافتراضي فهو مخطئ جدا، ومليكة مزان، دافعت أيضا وبنفس الشراسة عن المدون المصري عبد الكريم عامر، وتابعت قضية اعتقال المدون السعودي أحمد فؤاد الفرحان، وأعتقد أن النقاش الذي فجره دفاعي عن كريم عامر كان نقاشا طويلا وملتهبا، خاصة وأن هذا المدون توبع بسبب مقالات له كان نشرها بمدونته عن الأزهر وشهر رمضان، مما دفع بكثيرين إلى فهم دفاعي عنه فهما خاطئا جدا.
ومن كان لا يؤمن بالاختلاف فمكانه ليس هنا بكل تأكيد، وإنما بمحراب مقولة "لا تناقش ولا

تجادل يا أخ علي"، ومن يعتقد أني سخرت مدونتي للدفاع عن النساء فقط فهو مخطئ تماما، ومجانب للصواب، ويحاول القفز عن الحقيقة كما هي لا كما يريد أن يسوق لها، فمدونة أوراق كما دافعت بشراسة عن نوال السعداوي وحليمة عبد القادر
ودفاعي عن حليمة ومليكة يندرج ضمن السياق ذاته، لكن هذه المعارك تختلف عن معركة كريم عامر، كون أن الزميلتين تعرضتا إلى هجمة شرسة من قبل بعض المدونين الذين نصبوا أنفسهم حراسا أوفياء وحماة أشداء للدين الإسلامي، فقادوا حملة ممنهجة ضد كل من لا ينصاع لقانونهم الظلامي المبني على القمع الفكري والإرهاب النفسي، فكان لابد من التحرك.
لكن، دعني أعترف أمامك أن مآل كل هذه المعارك كان محزنا جدا ومخيبا للآمال، حيث لا معنى أن تدافع عن حق مليكة مزان في إعادة مدونتها وتتحدث عن عملية حذف لها من قبل إدارة مدونات مكتوب، لتكتشف بعد ذلك أن إدارة مكتوب لا علاقة لها بتاتا بالحذف، وتنفي مليكة أن تكون هي من قامت بالحذف، وتطالعك الزميلة في النهاية بطلب حذف صورتها والإدراج الذي خصصته دفاعا عنها بمدونتي.ومع ذلك يبقى إيماني بالدفاع عن حرية الرأي راسخا ومتجذرا، مستعد دوما لمناهضة كل محاولات الالتفاف حول هذا الحق والمكتسب الذي وفره لنا فضاء التدوين.لكن، دعني أقول أن كثيرا من المدونين يكنون تقديرا خالصا للحيز المخصص للتعليقات، حيث تأتي تعليقاتهم في كثير من الأحيان أفضل بكثير من الإدراجات التي ينشرها بعض المدونين

الانشغال بالقضايا والهموم القومية لا يمكن وسمه بالهجرة إلى…، لا يمكن لي أن أهاجر إلى وطن هو نفسه وطني العربي من الماء إلى الماء، القومي والقطري بالنسبة لي يصعب الفصل بينهما، والمأزق القومي الذي نعيشه منذ عقود مصدره بنظري التعصب الأعمى للقطري والانحياز له على حساب المشترك بيننا نحن الشعوب العربية، لقد كنت منسجما ومخلصا إلى الشعار الذي رفعته لأوراق، "أوراق: مساحة رحبة لحوار هادئ ورصين بشأن قضايا وأسئلة الوطن العربي"، وهذا لا يعني أني غير معني بالقضايا والأسئلة المغربية، على العكس تماما، لقد تناولت كثيرا من الموضوعات بمدونتي لها علاقة بالراهن السياسي المغربي.
ولعل ما يدفع بي إلى مواكبة القضايا العربية الراهنة هو أني أشعر بحساسية وخطورة المرحلة التي تعيشها المنطقة العربية، هذه المنطقة التي أضحت تعج ببؤر توترات كثيرة، بفعل المخطط الأمريكي الذي يستهدفها في العمق، ربما سأناقض الفنان العربي دريد لحام لما سأله أحد الصحفيين: لماذا لم تعد تقدم مسرحيات و أفلاما سينمائية تعالج قضايا قومية عربية؟؟؟، فأجابه الأستاذ دريد: في الوقت الذي كنت أعالج فيه قضايانا القومية كان قطر الخبزة لا يتعدى بضع سنتمترات، أما الآن فقد تجاوز قطرها عشرات الأمتار. لكني اليوم ورغم الزيادات الكبيرة والخطيرة جدا التي عرفتها المواد الأساسية بالمغرب بما فيها الخبز، فإني أجد نفسي منشغلا تماما بما يجري بفلسطين(غزة) ولبنان والعراق بوما ينتظر أقطار عربية أخرى من
فوضى خلاقة.
بالنظر إلى أصدقائك المدونين الدين خصصت لهم حيزا في الجانب الأيمن لمدونتك ، يبدو أنها مدونات مختلفة من حيث اهتماماتها، بل مختلفة من زاوية حساسياتها الإديولوجية والفكرية…ما الهواجس التي جعلتك تجمع ما لايجمع ؟
فكرة تجميع ثلة من المدونين وتثبيتهم بالجانب الأيمن من مدونتي جاءت، في البداية، اعترافا مني بفضل ثلاثة أسماء عليّ وعلى بدايات تجربتي بالتدوين، وأقصد بالثلاثة كل من الأستاذ كامل النصيرات والأستاذة سامية فارس والأستاذ أمجد شلتوني، هؤلاء الذين تعلمت على أيديهم أبجدية التدوين، فاخترت أن أضعهم ضمن خانة "مدونات صديقة" في البداية قبل أن أبدل التسمية بـ"مدونات"، وتوالت الإضافات بعد ذلك، لكن تبدلت الفكرة، حيث اخترت أن تكون مدونتي معبرا لمدونات تربطني بها صداقات تدوينية، الصداقات بما يعني التواصل والتفاعل فيما بيني وبين هؤلاء المدونين.

تجميع تلك القائمة الطويلة من المدونات لم يبنى على أساس تناغم فكري أو سياسي أو حتى مذهبي أو عرقي، لكنه تأسس على قاعدة العلاقة التواصلية التي تجمعني بأصحاب هذه المدونات، وإن كنت في بعض الأحيان أجدني أثبت رابط مدونة بسبب إعجابي بكتابات صاحبها بعيد عن درجة التواصل إن وجدت.
تعليقاتك لحظة الاختلاف والنقاش الجاد تثير الإعجاب والتقدير، بينما تعليقاتك الأقرب إلى المجاملة تتراءى ضعيفة وأحيانا باهتة ، ما مرد دلك في رأيك ؟
مسألة التعليقات، خاصة بمدونات مكتوب، تتطلب نقاشا واسعا جدا، نظرا للمنحى الذي اتخذته في الآونة الأخيرة، فبعدما كانت تتسلح بمفردات المجاملة والمديح، صارت اليوم مدججة بكل عبارات السب والشتم، ولعلك كنت من بين الذين طالبوني بحذف بعض التعليقات التي وردت على هامش مقال لا علاقة له بتاتا بالمعركة الكلامية التي قادها ثلة من المدونين، لكنها كانت من تداعيات ما فجرته قضية مدونة الزميلة مليكة مزان.
فقد حان الوقت للقطع مع مثل هذه الممارسات التي تسيء إلى التدوين بشكل كبير، ولا أجد تفسيرا أو مبررا لكل هذه المعارك الكلامية التي لن تفيدنا أبدا. بل الأدهى من هذا كله هو شيوع تعليقات مجهولة لمدونين لا يمتلكون الجرأة الكافية للتعبير عن وجهات النظر والآراء u003eوأغلب الظن أنك ستوافقني الرأي حين أقول بأننا ساهمنا جميعا، بمدونات مكتوب على الأقل، في شيوع ظاهرة التعليق لأجل التعليق فقط، حيث صار المدون مجبرا في كثير من الأحيان إلى الرد على كل التعليقات حتى التي تتفق مع وجهة نظره المطروحة للنقاش، لأن عدم الرد عليها قد يعطي انطباعا للمعلق أنه غير مرغوب فيه بين زوار المدونة، كما أن العادة جرت على أن تقوم بالتعليق بمدونة كل من علق على إدراجك ردا للجميل، وهذه بعض المساوئ التي تعتري الفعل التدويني العربي .
لكن، دعني أقول أن كثيرا من المدونين يكنون تقديرا خالصا للحيز المخصص للتعليقات، حيث تأتي تعليقاتهم في كثير من الأحيان أفضل بكثير من الإدراجات التي ينشرها بعض المدونين.لا أذكر أني جاملت، لكن أذكر أني تواصلت وتفاعلت، بدرجات متفاوتة في التواصل والتفاعل، وهذا ليس تبخيرا ذاتيا كما يمكن أن تعتقد، غير أن القيام بنقد ذاتي للتجربة لا يعني الإدمان على جلد الذات كل صباح بعد غسل اليدين والمضمضة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اضاءات | السمات:اضاءات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 2:19 م
إيوا حضيو راسكم من مشاكستي الجاية
هاد الحوار غادي يكون طايح عندي ف الشبكة ديال المرايا
أزول
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 7:35 م
الصديق الغالي محمد العنيبي هلا بيك وذكرى مولد نبوي مبارك على امة محمد اشرف المرسلين ..بالخير والرفعة على امتنا العربية المجيده …بحلم ولادة النور والحرية لامة النور ….
وسيبقى نبضنا يمارس الحق في الحلم ….
مارس 18th, 2008 at 18 مارس 2008 9:50 م
ادرس الهبرى- من اهم المدونات التى لها نفوذ فكرى وتاثير محسوس فى مكتوب
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 7:31 ص
أغرّ عليه للنبوة خاتم
من الله أنوار تلوح وتشهد
وضم الإله اسم النبي إلى اسمه
إذ قال في الخمس المؤذن أشهد
وشق له من اسمه ليجله
فذو العرش محمود وهذا محمدُ
نعم إنه سيدنا محمدٌ صلى الله عليه وآله وسلم ….
إنه الحبيب الأعظم والرسول الأفخم….
هو حبيبه الذي سوف يحمده ويثني عليه .
هو سيدنا محمدٌ الذي سوف يمجده ..
هو سيدنا محمدٌ الذي سوف يُعَرِّف البشرية كيف ينبغي
أنْ يُمَجِدَ المولى جلَّ في قدرته ..
إنَّه سيدنامحمدٌ صلى الله عليه وآله وسلم الذي
ارتجت السماء والأرض عند مولده صلى الله عليه وآله وسلم .
مارس 20th, 2008 at 20 مارس 2008 3:44 م
أخي الكريم شكرا لك على تهنئتي و أتمنى لكم بدوري الخير و الأمان و راحة البال كل يوم ليس فقط كل عيد.
أسعدني في هذا الفضاء التدويني تعرفي على مغاربة شرفاء يغارون على الوطن و يحبونه و يعطون جزأ من وقتهم للتعبير عن إنشغالاتهم بواقع قد لايسر أحدا أحيانا.
تحياتي و احترامي
مارس 21st, 2008 at 21 مارس 2008 2:07 م
الصديقين العزيزين محمد و ادريس:
في البادىء أهنئكما بذكرى مولد النبي العربي عليه الصلاة و السلام، و إن كانت التهنئة متأخرة فإن بعض الإرتباطات قد شغلتني عن هذا العالم الفكري البديع.
كانت الأسئلة التي اخترتها أستاذ محمد دقيقة و هامة، فالتغييب الإعلامي الذي تعاني منه الفعالية التدوينية يحتاج إلى وقفة تأمل.
و حول الشؤون القومية فإن لي نفس موقف الصديق الهبري، يجب أن ننهمك في مواجهة مشاكلنا بصورة معزولة و قطرية، فالإنجاز الذي يحققه شعب عربي ما، هو في الحقيقة، انجاز لكل الأمة العربية.
المقياس الإنعزالي القطري غير فعال، و أفضل، موضوعيا، المقياس الوحدوي.
لكما تحياتي صديقاي العزيزان و دمتما بكل الخير و السلام.
و مثلما قال محمد العنيبي:كل عام ونبضنا يمارس الحق في الحلم
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 4:11 م
سئمنا الكلمات الخشبية التي لاتسم ولاتغني من جوع في ظل الأرادة المنعدمة عند كل من بيده المبادرة
خليوها على الله
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 5:39 م
تحياتي
الصديقات والأصدقاء
ثودة - سامية - الفيل - سليمان - نصيرة - هشام شكرا لإطلالتكم الزهية ولتشجيعاتكم
الصديقة ثودة أهلا بمشاكساتك بصدر رحب ، فقط حدار من أن لا تجتهد مشاكساتك إلا في خلق العداوة والخصومات .. فهو اجتهاد سهلا وجداب
تحياتي وتقديري لكم جميعا
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 5:48 م
تحياتي
الزميل عمر مرحبا بمدادك الدي دشنته نقدا في رحاب المشوار
كنت سأتفق مع وجهة نظرك القاسية صراحتها لو استبدلت فرضية الإرادة بمفهوم أخر ، أقرب الى العجز سوء التدبير .. أو الجهل .. أو عدم تقدير الزمن..أو
لكن أن ترجع ما سميته “كلماتنا الخشبية ” إلى انعدام الإرادة فدلك ما لا أشاطرك التقدير فيه ..انطلاقا من التظحية والبدل الجهد التطوعي الدي لا حظته من خلال مواكبتي لإخوان جعلوا هم تشكيل إطار تدويني ضمن أجندتهم وفي قلب انشغالاتهم
وعلى كل حال المبادرة ليست في أيدينا .بل نحن الدين في أيديها ..أنها عبء جميل ثقله على كواهلنا ..أهلا بك أدا أردت أن تشاركنا حمله
وأخيرا كما يقول المغاربة ” إلا قلت العصيدة باردة دير يديك فيها ”
تحياتي وتقديري
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 9:59 م
شكرا رفيقي محمد على تضامنك مع الرفيق حميد نجيبي في مدونة الحزب الاشتراكي الموحد- فرع واد زم .حميد
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 12:16 ص
عزيزي وصديقي الغالي محمد
كل عام وانت بخير .. غمرني الخجل .. وتلقت السعادة خجلي
فهل تتقبل الاثنين
تحياتي
صديقتك استاذي
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 12:07 ص
تحياتي
الرفيق حميد ، لا شكر على واجب …
أضعف الإيمان التضامن ضد الخروقات وضد منطق “المتهم مدان حتى تثبت براءته” التي طغت في ما سمي “خلية بلعيرج الإرهابيى” ،وأضعف الإيمان الإفصاح عن الاندهاش وعن غرابة اتهام مناضلين في تنظيمات علنية بالتورط في الإرهاب الدي لازال ملفوفا بالغموض
مارس 27th, 2008 at 27 مارس 2008 12:11 ص
تحياتي
صديقتي مريم
أتقبل الاثنين و ما يجاورهما من هديان يتسكع في دروب البوح وأزقة الكلمة
وأقبل على تحيتك بكل مودة وتقدير ..