النـــــهج الديــــــمقراطـــي
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

ــ
المشوار الجديد
****

****
إغضب !!
إغضبْ كما تشاءُ.. واجرحْ أحاسيسي كما تشاءُ حطّم أواني الزّهرِ والمرايا هدّدْ بحبِّ امرأةٍ سوايا.. فكلُّ ما تفعلهُ سواءُ.. كلُّ ما تقولهُ سواءُ... فأنتَ كالأطفالِ يا حبيبي نحبّهمْ.. مهما لنا أساؤوا.. إغضبْ! فأنتَ رائعٌ حقاً متى تثورُ إغضب! فلولا الموجُ ما تكوَّنت بحورُ.. كنْ عاصفاً.. كُنْ ممطراً.. فإنَّ قلبي دائماً غفورُ إغضب! فلنْ أجيبَ بالتحدّي فأنتَ طفلٌ عابثٌ.. يملؤهُ الغرورُ.. وكيفَ من صغارها.. تنتقمُ الطيورُ؟ إذهبْ.. إذا يوماً مللتَ منّي.. واتهمِ الأقدارَ واتّهمني.. أما أنا فإني.. سأكتفي بدمعي وحزني.. فالصمتُ كبرياءُ والحزنُ كبرياءُ إذهبْ.. إذا أتعبكَ البقاءُ.. فالأرضُ فيها العطرُ والنساءُ.. والأعين الخضراء والسوداء وعندما تريد أن تراني وعندما تحتاجُ كالطفلِ إلى حناني.. فعُدْ إلى قلبي متى تشاءُ.. فأنتَ في حياتيَ الهواءُ.. وأنتَ.. عندي الأرضُ والسماءُ.. إغضبْ كما تشاءُ واذهبْ كما تشاءُ واذهبْ.. متى تشاءُ لا بدَّ أن تعودَ ذاتَ يومٍ وقد عرفتَ ما هوَ الوفاءُ... نزار قباني
مارس 15th, 2009 كتبها محمد العنيبي نشر في , فضاء المناقشة,
أكتوبر 27th, 2008 كتبها محمد العنيبي نشر في , فضاء المناقشة,
أدونيس يدعو من الجزائر إلى فصل الدين عن الدولة
حلّ الشاعر والمفكر العربى السورى أدونيس، على أحمد سعيد، بالجزائر الأحد بدعوة من المكتبة الوطنية الجزائرية. وقد بدأ نشاطه الفكرى مساء الاثنين بإلقاء محاضرة أمام جمهور غفير حول مشكلة الدولة، والسلطة والدين فى المجتمعات العربية والاسلامية.
ولقد انطلق الشاعر أدونيس من فرضية وهى أن الثابت فى الاسلام هو الوحي، وأن المتحول هو التأويلات التى خضع لها هذا الوحي. كما تحدث عن مشكلة كبرى وتتمثل فى إخضاع الوحى للتأويلات السياسية والمذهبية بدوافع قبلية، ومذهبية، وأيديولوجية، وسياسية بدافع البحث عن السلطة. ولقد شدّد الشاعر أدونيس على أزمة الفكر الاسلامى مبرزا أن هذه الأزمة تاريخية، وقديمة وليست جديدة.
وبهذا الخصوص قال أدونيس بأن تحويل الدين الاسلامى إلى مؤسسة سلطوية هو السبب الرئيسى فى طمس أبعاده الروحية كخيار شخصي.
ويرى أيضا أن الثقافة السائدة فى المجتمعات العربية الاسلامية هى ثقافة السلطة القمعية التى تستخدم الدين كغطاء ومسوّغ لها.
وفى تحليله للعلاقات بين الدول العربية الاسلامية قال بأنها ليست مبنية على قاعدة اقتصادية مشتركة، أو قاعدة سياسية واحدة، وإنما على الدين كسلطة. فأدونيس لم يستثن فى ذلك الأنظمة أو الأحزاب التى تعتبر نفسها معارضة لهذه الأنظمة الحاكمة.
وهنا أوضح أن الديمقراطية لا توجد فى العالم العربي، حيث تغيّب حقوق الانسان، والحريات، وتقصى العدالة الاجتماعية. ولقد لاحظ بأن مشكلة تحويل الاسلام إلى سلطة قد بدأت منذ معركة السقيفة، ومن ثم اتخذت أشكالا مختلفة مع الحفاظ على المضمون ذاته. وقد كرّر عدة مرات قوله بأن المشكلة لا توجد فى الوحي، وإنما تكمن أساسا فى الانقسام، والتأويلات المصلحية للوحى على نحو يخدم أغراض هذا التيار، وذاك الفريق فى المجتمعات العربية الاسلامية.
وهكذا يرى أدونيس أن تسييس الدين ومأسسته “أى تحويله إلى مؤسسة سلطوية” هو المسؤول عن تحريف الدين كتديّن روحى للأفراد، وجعله أداة للوصول إلى الحكم غير الديمقراطي.
وفى مقارنة له بين المجتمعات الغربية، وبين المجتمعات العربية – الاسلامية قال أدونيس بأن الأولى قد حققت الحداثة والديمقراطية بعد فصل الكنيسة عن الدولة. أما المجتمعات العربية الاسلامية فقد فشلت فى تحقيق ما أنجزته الدول الغربية بسبب تحويل الوحى إلى مؤسسة سلطوية تخضع لثقافة الإلغاء، والإخضاع للفرد، وتهميش الرأى النقدى المخالف للسلطة أو معاقبة أصحابه.
وفى رأى الشاعر أدونيس السلطة التى تستخدم الدين كمطية تلجأ إلى تكريم من يسوّغ أفعالها وممارساتها وخطابها، وإلى التنكر إلى من يقف منها موقف الإختلاف أو المعارضة. ومن جهة أخرى فإن أدونيسيرى ضرورة إحترام الحرية الدينية فى مجتمعاتنا.
بعدئذ قدم الشاعر أدونيس بعض الأمثلة من الشعر العربى قائلا بأن الشعر المكتوب قبل الإسلام كان إما تعبيرا عن شخصية الشاعر ومواقفه من الحياة، أو تعبيرا عن الجماعة. أما بعد إنخرا
أكتوبر 21st, 2008 كتبها محمد العنيبي نشر في , فضاء المناقشة,
حراس المعبد القديم يزايدون باسم الملكية في سوق الصمت
عندما تصبح تهمة الإخلال بالاحترام الواجب للملك مشجبا
قضت المحكمة الابتدائية بمراكش قبل أيام في حق تلميد في الثانوية التأهيلية أبطاح بأيت اورير، نواحي مراكش ، بالحبس النافد سنة ونصفا بتهمة الإخلال بالاحترام الواجب للملك (…) بعدما كتب على سبورة أحد أقسام الثانوية عبارةالله،الوطن،إف سي بارسلون “ .. ولأن الحلو

ما يكملش فإن القاضي أصدر في حقه الحكم بدون حظور أي محام دفاع ومؤازرة
لنتأمل هدا الخبر الدي أوردته يومية الجريدة الأولى ونضع أيدينا على قلوبنا شفقة على تلميد عجزت آلة البيداغوجيا والتربية في مؤسسة وطنية مؤسسة من مؤسسات التنشئةالاجتماعية أو إن أردنا المبالغة جهازا من أجهزة الضبط الإيديولوجي ، عجزت عن ولوج مسالك الديداكتيك ومسارب الحوار لتصحيح خطأ التلميد ، ولم تجد من وسيلة تربوية لمعاقبة هدا الغلام إلا تقديمه للمحكمة والتنكيل به وحرمانه من اجتياز امتحان الباكالوريا..
يا أمة ضحكت من جهلها الأمم ، ألم يكن من الأجدر لمؤسستنا التعليمية معالجة الخطأ داخليا لتكفي شر محكمتنا مهزلة محاكمة فتى في زهرة العمر دفعه ربما حماسه للتعبير عن حبه للبارسا بتلك الطريقة الخاطئة . أو لم يع مدير المؤسسة بحكم مسؤوليته أن تحويل المسألة من مجرد كتابة على سبورة في قسم إلى خبر تسير به الركبان عين الجهل والتشهير ، فضلا عن خيانة التعاقد التربوي الضمني بين المؤسسة التربوية والتلاميد الدي قوامه الرحمة والإصلاح با
ديسمبر 22nd, 2007 كتبها محمد العنيبي نشر في , فضاء المناقشة,

لسه فيه ناس بيقولوا صدام حسين
يعنى ثقافتنا العربية -حتى مش ممكن تحاول تسقط هذة النماذج من ذاكرتها-لمصلحة مستقبل الشعوب
صدام حسين -خطيئة عربية صنعتها ومازالت تصنعها الشعوب
ولست مضطرا ان ينحصر اختيارى بين صدام حسين ام امريكا
انا اختار نيلسون مانديلا يا اخى
اختار غاندى
لكن مش معقول نكاية فى امريكا اشنق نفسى بصدام
صدام مات- لكن الفكرة الخربانة مش عاوزة تخرج من عقولنا
عايزين حد يستعبدنا-ويحكى لنا حكايات -لغاية ما تخرب كمان وكمان
صدق فينا قول العرب قديما
كانوا كمن احتمى من امريكا بصدام حسين
نهار اسود ومنيل
يعنى هو مكتوب علينا ماننضفشى ابدا
ولا بالطوفان
***********************************
تحياتي وتقديراتي
طيب يا صديقي انت حر في ان تختار مانديلا او غاندي..هل منعك احد…
وانا حر في ان اختار التدكير بقائد قال "لا " لامريكا/ زاختزل تقييمي له في هذا الموقف التاريخي الرائع
هو قول لا شيء بسيط..في زمن كل حكامنا يتسابقون لقول نعم للبيت الابيض..
واذا كنت تعتبر صدام اكبر خطيئة عربية صنعتها الشعوب العربية..فانا ارى انها اجمل خطيئة..
ياعم هو ليس من حقي ان استرجع ولو عبر صوريات لحظة منصفة لرجل رفض ليس ب "لا " فقط.بل بدمه ان يبيع العراق للمريكان.. في زمن بات الانحناء لاملاءات واشنطن قدرا يقتفي اثره اغلب الزعماء..
عيد مبارك سعيد، وكل عام وانت واسرتك الكريمة بألف ألف خير…
لما امل دنقل لما يقول لا- حلو سبتمبر 4th, 2007 كتبها محمد العنيبي نشر في , فضاء المناقشة,
ترشح الهمة وسؤال حدود الحياد في انتخابات 2007
بعيدا عن دوخة السياسة وعن فرضية "دسائس القصور " .وبقليل من الجهد يمكن الزعم ان ملتمس علي الهمة للملك.كما يفهم لم يكن حول "الاقالة" بل كان حول التماس السماح له باحتجاز مقعد داخل قبة البرلمان .ويظل سؤال ما اذا كان الترشيح اشارة رسمية ام طلبا من صديق دراسة الملك مسالة عالقة.بينما الراجح ان اعطاء الضوء الاخضر في اعلى مستويات القرار المغربي لمشاركة الهمة في خوض "المنازلةالانتخابية "يشبه بشكل ما جبر ضرر انزال احد الفاعلين الاساسيين من قاطرة قيادة مغرب العهد الجديد

ولعل اعادة قراءة نص البلاغ الرسمي لاقالة الرجل القوي الاول في "ام الوزارات"تسمح بامساك الحلقة المركزية في النص.التي لا مناص من افتراض انها "مفتاح القراءة" لفهم رسالة النص الاساسية بعد خبر "الاقالة" وهي .. كما جاء في صياغة فقرة من النص " فقد ابى جلالة الملك الا ان يحيط بسابغ رضاه وعطفه. ويشمل بكريم استجابته المولوية رغبة السيد الوزير المنتدب (…) في الترشح للانتخابات السياسية المقبلة…" وبالعودة الى احدى خطب المرشح المستقل عالي فؤاد الهمة باحد تجمعاته التعبوية بدائرة الرحامنة.نجده يقول مخاطبا الحاظرين " صوتوا بكثافة وحققوا رقم قياسي باش يكون وجهي حمر قدام جلالة الملك…"(حسب ماجاء في اسبوعية الايام العدد 293 في بحر هذا الاسبوع ).هكذا يفصح المهندس الاول السابق في مربع المحيط الملكي عن جوهر مشروع "الانتقال الديموقراطي" ومغرب الحداثة .الذي طالما تحمس عالي الهمة لترويجه والدفاع عنه… واذا ما استحظرنا مظاهر طقوس الاحتفالات "الملكية" حسب ما تظهره الصورة اعلاه( الصورة ماخودة عن ادراج "الديموقراطية على الطريقة المغربية للزميلة مدونة أحرار " ) .اضافة الى احتجاج احزاب تحالف الطليعة-المؤتمر-الاشتراكي الموحد.القائل بان رؤساء جماعات دائرة الرحامنة يستقبلون عالي الهمة استقبالات اشبه بالرسمية وسط الحشود.فضلا عن هرولة العديد من الرياضيين الذين قطر بهم سقف الانتخابات فجاة.ومنهم من لمعته التلفزة الوطنية في برنامج رياضي في عز الحملة الانتخ
أغسطس 4th, 2007 كتبها محمد العنيبي نشر في , فضاء المناقشة,
عندما تغازل الحداثة التقليد من الشرفات
عندما يضاجع التقليد الحداثة بشهوة مازوشية في شقق الخفاء السرية.ويوزع صكوكه دروسا للبسطاء تعادي التحديث والحداثة..عندما تنبت الرداءة كالفطر في اوصال مجتمعنا لتغطي اشواكها عتبات كل الدروب التي يسعف في الانسلال الى واضحة الاحلام البنفسجية.عندها يغدو مستساغا ان تمطر سماء ادارتنا ونفوذنا ذهبا. يزين به مصاصو دمائنا وعرقنا ارصدتهم في ابهى المؤسسات المالية تحديثا وحداثة.
عندما يضاجع التقليد الحداثة بوداعة مغرقة في الصمت..نعتاد ان نسمع تصاريح معلوماتها حارقة. لنحولها الى قطعة ثلج في ثلاجة انتظار خرساء..عندها تنطوي الخطابات المتخبترة عنترية ودلالا لتنزوي في الركن.وكانما تصريح المدير السابق للقرض العقاري السياحي مجرد زلة لسان
عندما يضاجع التقليد الحداثة في الخفاء.وتغازله هي نهارا من ب
يونيو 3rd, 2007 كتبها محمد العنيبي نشر في , فضاء المناقشة,
ضدا على سطوة الحراس الجدد للتراث الديني
كيف رضعت يا سالم
كم كنت ساذجا عندما تسلل الى اعتقادي ان فتوى المفتي السابق .المجيزة لرضاعة المراة لزميلها.مؤشر من مؤشرات البهدلة .وعندما بدا لي ان الانشعال الكبير بتلك الفتوى مجرد مضيعة للوقت.الى ان قرات مقالة للزميل ادريس المقر ئ فاكتشفت تفاهة موقفي.عندما نبهتني اضاءة الزميل المنشورة في العدد الاخير لاسبوعية "الايام" بان ابعاد ما اثار ته الفتوى من نقاش وجدل واصطفاف اكبر واعمق. واهمها ان الكهنوت الجديد لازال بالغ السطوة وشديد النفوذ.يتوسل صيحة" التامر على الدين" ليغتال ويتصدى لاي محاولة تلفت الانتباه الى ان تراثنا الديني جمع للتعدد والاختلاف.وان الخطاب السائد الرسمي عمل ويعمل على اعادة انتاج خطابه الاستبدادي الوحيد ضد اي نزعة مغايرة حتى لو كانت من قبل "فقهاء في الحجم المعرفي لرئيس قسم الحديث وعلومه بجامعة الازهر وحتى لا اطيل .ابسط امامكم احدى الاضاءات لابعاد الفتوى المذكورة .كما وقعها الزميل ادريس المقر ئ في اسبوعية الايام /العدد 283 / 02-08 يونيو 2007
كيف رضعت ياسالم
السنوات الاخيرة عرفت تدفقا للفتوى او الفتاوى.بشكل غير مسبوق عند الفقهاء.. ولاندري تحديدا لماذا كل هذا الهجوم الفقهي . وفي هذا الوقت بالذات.من الافتاء بتكفير … والحكم بردته واعتباره جاهلية الالفيةالثانية . حتى بتنا لا نعرف اين دار الحرب . واين دار الاسلام.على الاقل لنعرف كيف نطمئن على وجودنا الروحي . هذا ان اعترف القوم اننا نملك وجودا روحيا اصلا.. وابل من الفتوى اختلط فيه المرعب الخطير بالمضحك السخيف وقد استغربت للضجة التي اقامها الفقهاء. وفي ذات الوقت لم تفاجئني السخرية التي انتابت بعض المدعين للعلمانية . لعلمي بجهلهم للموروث الديني ..ضجة غريبة وسخرية ساذجة. اتجاه الفقيه الدكتور "عزت عطية" المفتي السابق للذيار المصرية ورئيس قسم الحديث وعلومه بكلية اصول الدين بجامعة الازهر. وكل ذنب الفقيه الدكتور انه اصدر فتوى .اجاز فيها للموظفة ان ترضع زميلا لها.اذا كان لابد ولاحل الا ان تشتغل معه في غرفة واحدة. ويصبح الزميل بعد الرضعات .ابنا لها .ومن تم لن يعتبر وجودهما خلوة محرمة. فتوى الفقيه الدكتور ليست ليست اجتهاجا ولا ابداعا. وقد استغربت فعلا ان يوقفوه عن التدريس ويحيلوه على المجلس التاديبي. في حين ان الرجل لم ينقل سوى موروثا معروفا عند المهتمين . والاصل ان " او حذيفة" تبنى طفلا اسمه سالم . عاش معه ومع امراته دون حاجز او تحفظ . وهو وضع عادي كان يعيشه كل ابناء التبني انذاك. حتى اتى الوحي ليحرم التبني
التبني " ادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله . فان لم تعلموا ابائهم فاخوانكم في الدين ومواليكم" . هنا اصبح "سالما" اجنبيا عن اسرته التي تبنته . فذهبت زوجة "ابو حنيف " الى الرسول صلعم" لتجد حلا لهذا الوضع الجديد . وهكذا امرها الرسول "صلعم" ان ترضع " خمس "سالما" خمس رضعات. وسالم وقت ارضاعه كان بالغا نبتت لحيته. وقديما نشا خلاف حول حول هذه الرخصة التي امر بها الرسول "صلعم" وانقسم الفقهاء الى فريقين . فريق يحرم ارضاع الكبير .ويرى ان هذه الرخصة خاصة بسالم مولى ابي حذيفة ولا تتجاوزه الى غيره. في حين يرى فريق ثاني من الفقهاء ان الرخصة عامة ويمكن ان تشمل كل من وجد في وض
يونيو 2nd, 2007 كتبها محمد العنيبي نشر في , فضاء المناقشة,
نحو فكر مغاربي مختلف بالكلية….
- ابراهيم ازروال
توجد المغارب حاليا في منعطف فكري اشكالي ، بدون ادراك حقيقي لجوهر الاشكالية من قبل معظم الفرقاء الفكريين . فالفكر المغاربي هو في جملته صدى للفكر المشرقي ذي السمات الغيبية الغالبة ، ولم يرق هذا الفكر الى مرتبة الابداع الفكري المستند الى اطر مرجعية مستقلة عن ثوابت النصوص المرجعية الثراتية الاسلامية . فالاطروحة الاصلاحية القاضية باعمال الاجتهاد في الفروع وفي توسيع القراءة التاريخية اثبتت محدوديتها الفكرية والتاريخية . ان عمق الازمة الفكرية في المغارب لا يمكن إلا أن تقود إلى قلب الحقل المفهومي التراثي بكل ما ينطوي عليه من قبليات وكليات وتحكمات واعتبارات وتدليللات ، ومجاوزة الميتافيزيقا التراثية بكل ما تنطوي عليه من مثاليات ومثالات وامثولات وامتثاليات ، وابتداع افق فكري وفكراني دهراني وعلماني ومحايث موصول بكل ماراكمته الحداثة الغربية ومابعد الحداثة من مفاهيم ومتصورات وتمثلات مع الانفتاح على الرحابة الانطولوجية والمغايرة الابستمولوجية والمنطقية للثقافات الشرق الاقصى.
لا مناص اذن من القطيعة مع المرتكزات الابستيمية والابستمولوجية والانطولوجية للفكر المشرقي ، اعتبارا لقدامة هذا الفكر واستناده في تدليله واعتباره على اساطير مؤسسة مفارقة لاسس واصول الحداثة جملة وتفصيلا ، ولارتهانه لاهتيامات جماعية شرعانية مأخوذة بالاستئثار وبالحاكمية التسلطية الكهنوتية وبالاستيهامات التصوفية الحاملة على القفز على نص العالم وتحويله الى مجرد فسحة للنفي وتمجيد الانثروبولوجيا المقلوبة والتعبد في رحاب السلب حد الجذب .
في غمار كل الارتكاسات الفكرية والمنهجية وامام محدودية الليبرالية المغاربية وافتقادها إلى الصلابة الابستيمية ، تبدو المراهنة على الفكر الامازيغي احدى الامكانات الواردة للتجديد الفكري وإحداث التحويل في الاشكاليات والمنظورات والمنهجيات والابدالات . فالفكر الامازيغي المتحرر من الاشكالية الشرقية القائمة على المعطى الغيبي التراثي ، قادر على بسط ارضية فكر اخر وجديد ، يرتقي بالانسان الى مراتع التمجيد والعقل الى مرتبة المعيار الارسخ للتدليل وبناء الاستدلال والمعنى دون نسيان فتح الافاق امام الخيال الخلاق . فالفكر الامازيغي المنشود مطالب بالانزياح عن الاجتهاد على هامش النص الاسلامي وعلى تبيئة بعض المعطيات الدينية في المحيط اللغوي والاثني الامازيغي وعلى التدليل على شرعية المطالب الامازيغية استنادا الى تدليلات نصية مكيفة او الى الانغماس في مقاربة اصلاحية تأويلية مشدودة، في البدء والمال، الى حاكمية النص المفارق المعجز والملغز في ان .
اعتبارا لهذا المطلب ، فان عنوان الحداثة الامازيغية المطلوبة هنا والان ، هو التحرر الكلي من رواسخ المنظومة الاسلامية – الايمانية والاركاز في التفكير والابداع الجمالي والفكري والفني الى فكرية حداثية منفتحة على كل مكتسبات الفكر الغربي المنهجية والابستمولوجية وعلى اجتياف كل موارد الحكمة البشرية والخيال الانساني من منظور التثاقف ووحدانية الحضارة والتطلع الى اغناء الهوية الكونية المشتركة .
فالفكر الامازيغي اذ يسعى الى التحرر من الينبوع المشرقي المسكون بالتسيد على الاخرين معرفيا وجماليا وسياسيا ، انما يدافع على وحدانية الحضارة وتعدد الثقافات في عالم مابعد الحداثة والعولمة الثقافية ، ويؤكد على حتمية خلق ذاتية امازيغية معولمة وقادرة على التفاعل مع التراث والتاريخ والتاريخانية من منظور الانتماء الى العصر المعرفي والايتيقى والابستيمي من منظور التفاعل الاجتيافي الابتداعي لا من منظور تصنيم المخيال التراثي الامازيغي وتقديسه من باب خلق مقدس بديل ، وتكريس استيهامات اثنية باسم خصوصانية او هويانية منذورة للتصلب والدوغمائية والتمحور الرهابي حول الذات والنرجسية الحاصرة .
ان الحقل الفكري الامازيغي مازال في اطواره الاولى ، واختياراته الاساسية لا تخلو من التباس ومن قلة الاحكام في تعيين الاشكاليات وحصر الاليات الفكرية والمنهجية ووضمور في الانشاء الفكرية وغياب للاجتراحية في التبيئة والمفهمة والابتداع المفهومي والتركيب النظري .
فالواقع ان الفاعل الامازيغي مازال غارقا في المقاربة السياسية وبعيدا عن اشكاليات التاصيل الفكري النظري للامازيغية بوصفها امكانا للفكر البدائلي وللحكمة المجترحة بمحض التذاوت بين كائنات أتية من آفاق ثقافية مختلفة وللتداول البيجماعي في مصائر الاجتماع البشري . فالامازيغية في اعتقادي عالم لا متناهي برسم الاحتمال والامكان والجوازية وليس فضاء متناهيا مترعا بيقينات ميتافيزيقية وتحكمات ايطيقية بلا مستند عقلاني معتبر. وبناء على ما تقدم فان الفكر الامازيغي ملزم بالتعامل مع التاريخ المغاربي من منظور التفكيك والتركيب ومن زاوية مقاربة تناهجية تنسيبية . ان تغيير المنهاج والرؤية تاسيسه والتعامل الاخر العلمي اللااسطوري مع الزمان والفعل البشري والذاتية في تفاعلها مع الغيرية من اساسيات الفكر الامازيغي المراد ترسيخه في المرتقب الفكري المغاربي .
فاشكاليات التاريخ مرتبطة بقضايا الفلسفة ، والتغيير المرغوب احداثه في المفاهيم والحقول المفهومية والمتصورات الكلية التاريخية ، موصول عمقيا بالتغيير في طرق ادراك الزمان وموقع الانسان كفاعل زماني في السيرورة والصيرورة وفي جوهر اكتناه التاريخ لا متوالية من الاحداث والوقائع فقط بل كمنطق برسم السبر وكمعنى برسم الاعتبار وكدلالة برسم الاستنطاق .
ان رؤية الفاعل الفكري الامازيغي يجب ان تخرج عن جوهريات الرؤية التوحيدية – الايمانية للتاريخ بكل ملابساتها الانطولوجية وتوقها المستديم الى تحيين الميثولوجيات وتعيين الزمان كتجلي للعبورية والحينية وتحديد الزمان الاخر كتجلي قدساني للخلود . ومن هذا المنظور فنقد الاستوغرافيا الاسلامية يجب ان ينصب على تعليلها للتاريخ وعلى تسييجها للواقع باحزمة من مفاهيم تصادر الكينونة في عمقها والكائن في انشائيته وابتداعيته وارتكانه في تثبيت العالم الى المعين الثر للمخيلة المبدعة الخلاقة .
فقد حاول بعض الفاعلين الامازيغيين التشغيب على الاستوغرافيا الاسلامية والكشف عن انحيازها العروبي السافر ضدا على المبادئ العالمية للرسالة الإسلامية . لكن هذا الانتقاد الجزئي لا يمس جوهر الاشكال في اعتقادنا ، اذ يتجاهل انتقاد ابستمولوجيا التاريخ الاسلامي ، وفلسفتها الكمونية . ان المغارب المخترقة عمقيا من الفكرانية الشرعانية الاصولية -الفقهية ومن المخيال العربي- الاسلامي ، مطالبة بنقد الابستمولوجيا الاسلامية وتحرير المخيال المغاربي وتاسيس مخيال امازيغي قادر على تاويل تراثه بتعقل وبروح تاريخية كونية الاهتيام عالمية النزوع .
لكل هذه الاعتبارات ، يصبح الاستشكال لمفاصل الجسد التاريخي الاسلامي المعرفي والانطولوجية احدى المهام الجوهرية للفاعل المعرفي الامازيغي هنا والان. فمن الضروري نزع الاسطرة والاسلمة عن التاريخ المغاربي ، والتاكيد على انفتاحية هذا التاريخ في ارتقاءاته المرتقبة . فالتاريخ والحال هذه ليس محض تكرار طقوسي لاحداث تأسيسية وتقليدا احتفاليا لحوادث معيارية نموذجية وفوق-تاريخية بل هو سيرورة تصاعدية ناسخة للنماذج مبطلة للمعايير القدسانية العابرة للزمان والثقافات والحضارات .
إن التمحور حول الذات والاحتفال النرجسي بها باسم فرادة الهوية واستثنائية الذاتية هي المعبر المل
مايو 20th, 2007 كتبها محمد العنيبي نشر في , فضاء المناقشة, وثائق واوراق,
![]()
والإسلام أيضاً في أيدي أتباع حركات الإسلام السياسي ليس المقصود به الإسلام في ذاته بل الإسلام من أجل الوصول إلى السلطة، الإسلام في معترك الصراع السياسي. فهم بزعمهم المحافظون على تراث الأمة العريق من الاندثار والضياع، والداعون إلى التواصل معه. ولا يصلح هذه الأمة إلا ما صلح به أولها. وهم يزعمون أنهم المدافعون عن تطبيق الشريعة الإسلامية ضد القانون الوضعي الذي يلاقي تحته المواطنون أشد ألوان العذاب في المكاتب الحكومية وفي أجهزة الدولة. وهم المدافعون عن الهوية ضد التغريب، والمتمسكون بالأصالة دون الحداثة، والمحافظون على روح الأمة الخالدة ضد إغراءات الدنيا. شعاراتهم سلطوية إقصائية أحادية الجانب. "الإسلام هو الحل" مع أنه لا يوجد حل واحد لأي قضية. "الإسلام هو البديل"، والبدائل متعددة. ولا يوجد بديل واحد إلا في أوقات الهزيمة بحثاً عن الخلاص وتعلقاً بطوق النجاة. "تطبيق الشريعة الإسلامية" للثورة على القوانين الوضعية وبالتالي الثورة على الدولة من أجل الوصول إلى الحكم. وهدف هذه الشعارات هو تقويض ما هو قائم وليس تغييره إلى ما هو أفضل والبناء عليه. فالهدم يأتي قبل البناء. والبناء يأتي بعد الهدم. الإسلام هنا وسيلة للوثوب إلى السلطة. وهو حق مشروع لكل القوى السياسية في البلاد. فليست السلطة حكراً على أحد. بل يتم تداولها طبقاً لصناديق الاقتراع والانتخابات الحُرة مهما تغيرت مواد الدستور إلى البقاء في السلطة أكثر من دورتين ثم إلى مدى الحياة.
والدين في أيدي العلمانيين يقوم على تشويه متعمد له من أجل إبعاد خصومهم الإسلاميين في الصراع معهم على السلطة. فـ"الدولة الإسلامية" أيضاً حسب العلمانيين في حقيقتها دولة دينية وليست دولة مدنية. يحكمها رجال الدين باسم الله ونيابة عنه. هي دولة ثيوقراطية. إمامها مثل ولاية الفقيه. قضى عليها الغرب في عصوره الحديثة، واستبدل بها الدولة المدنية، وفصل الدين عن الدولة، والسلطة الدينية عن السلطة السياسية، والكنيسة عن الدولة. ولما شاعت ثقافة الغرب، وعم نموذجه، وتم إسقاطه على باقي الثقافات والشعوب، كره الناس الإسلام وخافوا منه. فمن يريد العصر الوسيط، وتحالف الكنيسة مع الملكية كنظام سياسي ومع الإقطاع كنظام اجتماعي؟ وهل يرضى الأقباط أن يعيشوا في كنف الدولة الإسلامية كـ"أهل ذمة"؟ وأهل الذمة في الاستشراق الغربي الذي ذاع وانتشر مواطنون من الدرجة الثانية. أقلية وسط الأغلبية. تؤخذ منهم الجزية عن يد وهم صاغرون. والرأي العام العالمي، وأقباط المهجر جزء منه، يروجون لمثل هذه الأحكام الخاطئة
مايو 13th, 2007 كتبها محمد العنيبي نشر في , فضاء المناقشة,
الصحراء من بؤرة ثورية الى قاعدة للاصلاح الديموقراطي
بعد اكثر من ثلاثين سنة على مشكلة الصحراء المغربية-الجرح الذي طالما بررت قيادات الطراف المتنازعة سل سيوف "لاصوت يعلو على صوت المعركة".ومع بداية دخول انصار بلادن الباحثين عن حيز لهم في رمال مثلث بيرمودا على الخط.بات واضحا ان احلام "البؤرة الثورية"التي دغدغت مخيلات رفاق عبد العزيز المراكشي سرا في عباءة ما سمي "استقلال الساقية ووادي الذهب".انها مجرد اضغات احلام وسراب.

فهل ستتحرر قيادة البوليزاريو من قبضة نظام جنرالات عسكر الجزائرلمعانقة احلام الوطن الام في اصلاح ديموقراطي.تكون رمال الصحراء المتخركة بوابته ومدخله.في ضوء مقترح المغرب " الرسمي "الحكم الذاتي في ارتباط مع الوطن
لنتذكر انه في مناخ القمع الشرس الذي طالت شراراته مناضلي الحركة اليسارية المغربية-خاصة مناضلي الحركة الماركسية اللينينية في الستينات والسبعينات.في هذا المناخ سيهاجر جزء من الشباب المغربي الصحراوي -خريجو الجامعات المغربية الى تندوف ليلتحقوا بمخيمات تندوف صنيعة الاستعمار الاسباني.فاسبانيا حسب العديد من الذين عايشوا السبعينات هي من نفت العديد من اعضاء المقاومة بالجنوب الصحراوي الى خيمات تندوف- الجيل الاول للبوليزاريو -وهو الجيل الذي سيستاثر بقيادة الجبهة الى اليوم.
بيد ان العهد الجديد.الذي ابتدات ملامحه مع اواخر عهد الراحل الملك الحسن الثاني.والذي تميز بانفتاح على مكونات اليسار الاساسية في المشهد السياسي.سيسهم بقوة في تعديل موازين القوى الخارجية لصالح دعم موقف المغرب الملح على مغربية الصحراء.فاستدماج احزاب الكتلة الثلاثة من خلال "حكوم










