حكم نشر هذه المساهمة هاجسين:
ذات الطبيعة المدنية الثقافية ..مع تحاشي تحديد تصورنا للتدوين من زاوية "الماينبغي أن يكون" في مضمونه ووظائفه ، لأن الماينبغي أن يكون جزء من حرية المدون واختياراته وانشغالاته.2- هذه المساهمة ، والتي تحتاج إلى إعادة الصياغة ، تعبر عن مجموع ملاحظات أثيرت في خضم مناقشة "مشروع التصور اعام" ، ملاحظات لم تسمح صيرورة النقاش بتوثيقها وتدوينها ..وتجدر الإشارة إلى أن هذه المحاولةاسجابة لدعوة الهيئة التنفيذية بالانخراط في مشروع التهييء الأدبي من أجل استعادة نقاش جماعي في أفق مؤتمر وطني لم يعد يفصلنا عنه إلا شهرين ، مؤتمر نرجو أن تفصح أوراقه ومقرراته عن رهانات تليق بهيئة مدنية للمدونين في مستوى تطلعاتنا وحلمنا بوضع قطار التدوين على السكة التي تمكنه من بناء الجسور مع قضايا وهموم الثقافة الوطنيةإن محاولة إبراز معالم التصور العام الموجه لانشغالات إطارنا التدويني المنتظر وأهدافه وطبيعته تقحمنا في قلب أسئلة المجتمع المدني المغربي ، بما هو مجال حيوي يطمح في التعبير عن داته بشكل فعال ومؤثر ، في أفق ثقافة المواطنة المبنية على قيم المشاركة والتضامن والحرية ، من زاوية أن" إطارنا التدويني" في ملامحه الرئيسية هيئة من هيئات المجتمع المدني المغربي ، هيئة ثقافية إعلامية بحكم أن التدوين الإلكتروني يسع كل أجناس الكتابة الإبداعية ، ويشمل مختلف الاهتمامات المعرفية والفكرية . وبالرغم من الوعي بتواضع –وربما محدودية مشروعنا باعتباره تجربة فتية على المجتمع المغربي وجديدة على الساحة الثقافية الإعلامية ، فإن جماهيرية الفعل التدويني عنصرأساسي من عناصر تمثلنا للتدوين كسمة تستعصي عن سجنها في خانة نخبوية ضيقة ، أو حصرها في موقع تبعي لايحترم خصوصية الثقافة والإعلام كحقل متميز في وسائل اشتغاله وأشكال تعبيره وتفاعله مع محيطه الثقافي والإعلامي بل والمجتمعي .وإدا كانت ثقافة المشاركة مقوم من مقومات رؤيتنا لانشغالات "إطارنا التدويني" ، فإنها لا تستقيم إلا على قاعدة الوعي العميق بأن " لكل شخص الحق في حر



















